النهار
الخميس 29 يناير 2026 05:42 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

تقارير ومتابعات

4 نوفمبر.. يوم الإرهاب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

مع اقتراب موعد محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي تتكشف مخططات تعد لها جماعة الإخوان بدعم من التحالف الوطنى لدعم الشرعية، وتتعالى نبرة التهديدات بتكوين فرق انتحارية وما يسمى بالجيش المصري الحر.

عدد من قادة الجهاد السابقين كشفوا لـ"فيتو" مفاجآت عن خطتهم لهذا اليوم، يأتي في مقدمتها تنظيم مظاهرات ضخمة يتم الحشد لها من الآن وخلق حالة من الفوضى، لكن الغريب كشفهم عن محاولة اغتيال مرسي أثناء المحاكمة وإلصاق الاتهام بالقوات المسلحة وحشد المتظاهرين من المحافظات ونقلهم للقاهرة، والخروج بمظاهرات كبرى لاستفزاز الجيش والشرطة والصدام بهم في حضور وسائل إعلام غربية لإدانة القوات المسلحة للتأكيد على أن ما حدث في مصر انقلاب وليس ثورة.

وكشف عن مخطط الجهاديين الشيخ صبرا القاسمي- أحد قيادات جماعة الجهاد السابق ومنسق جبهة الوسطية لمواجهة الغلو الدينى والإرهاب- الذي قال:" إن مخطط الإخوان وجماعة الجهاد يقوم على حشد مؤيديهم ومناصريهم من المحافظات على مراحل بشكل يومى، حتى لا يتم منعهم من التمركز في القاهرة للخروج بأعداد غفيرة يوم محاكمة مرسي، وسيقومون بقطع الطرق وإثارة الرعب بين المواطنين خاصة البسطاء كعقاب لهم على تأييد ثورة 30 يونيو وسيلجئون لافتعال صدام مع الأمن لسقوط ضحايا، وتصوير الأمر على أن الأمن يقتل المتظاهرين السلميين".

وأضاف "القاسمي" أن الإخوان والجهاديين تبددت أحلامهم ووصلوا إلى مرحلة الرغبة في الانتقام من الشعب، لأنهم يرقصون رقصة الذبيح وبالتالي 4 نوفمبر سيكون يومًا أسود على الإخوان وأنصارهم ممن يسمون أنفسهم بـ"الجهاديين"، مضيفًا: "أخشى أن يكون هدفهم هو اغتيال مرسي أثناء المحاكمة ليجعلوا منه شهيد الوطن والشرعية - كما يدعون - وهذا يتطلب تكثيف الحراسة عليه أثناء المحاكمة"، مشيرًا إلى ضرورة إبطال هذا المخطط، لأنهم ضحوا به من البداية والآن يسعون لاغتياله.

"القاسمي" أكد أن السلفيين لن يشاركوا في هذا المخطط، لكن تشارك فيه الجماعة الإسلامية بشكل رمزى، أما الجهاديين الحاليين فهم قلة وتصريحاتهم الأخيرة للشو الإعلامي.

ومن جانبه، كشف الشيخ محمد أبو سمرة الأمين العام للحزب الإسلامي- الذراع السياسية لجماعة الجهاد- أن يوم 4 نوفمبر سيكون يومًا مشهودًا، قائلا: "نحشد بجموع لم تشهدها مصر من قبل لمناصرة الشرعية -التي وصفها بأن الجيش انقلب عليها -، مؤكدًا أن هذا اليوم يعلنون فيه عودة ما أسموه بـ"الشرعية" أما تحركاتهم في هذا اليوم "الخطط التي سننفذها لن نعلن عنها الآن إلا في نفس اليوم لتفادى إحباطها من جانب الأمن والكلام عن قيامنا بإحداث فوضى سابق لأوانه"، بحسب ما أكده أبو سمرة.

كما ذكر: "لكننا سنقوم بالحشد الآن للمتظاهرين من كل المحافظات لعمل مليونية حاشدة تهدف لإسقاط قادة الانقلاب ومطالبة شعوب العالم بالتضامن معنا".

ومن ناحية أخرى رأى الشيخ مرجان سالم - القيادي بالسلفية الجهادية- أن الإخوان والجهاديين في هذا اليوم يحاولون ممارسة ضغوط لمنع محاكمة مرسي وبالتالي فالجهاديون ليسوا وحدهم، بل بمشاركة الإخوان يقومون بالحشد ويتم تعطيل الطرق والمواصلات، ما يؤدى للعنف من جانب الشرطة، معربًا عن اعتقاده بأن الأمر لن يزيد عما تعود عليه التحالف الوطني من مظاهرات وربما تحدث تفجيرات من جانب الخلايا الموجودة بسيناء لزيادة إرباك الأوضاع الأمنية.

واختتم أنور عكاشة- قيادي سابق بجماعة الجهاد السابق- بالقول إن "تصريحات التابعين لجماعة الجهاد لن تزيد عن مجرد حرب نفسية، لأن الإخوان والجهاد ليس لديهم جديد لتقديمه في هذا اليوم، سوى المظاهرات والحشد لها كالمعتاد، ولن يتعدى الأمر أكثر من الهتاف لخلق حالة من الصدام مع الجيش، وهذا ما يفكر به الجهاديون". معتقدًا أن المشاركة في مليونية يوم محاكمة مرسي لن تكون قاصرة على التيارات الإسلامية لكنها ستشمل أطرافًا أخرى".