النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 11:07 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قال ترامب عن مطلق النار في عشاء البيت الابيض ؟ وفد أمريكي رفيع المستوى يزور الجزائر لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي صلالة تحصل على اعتراف دّولي بقدرتها في مواجهة الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية الجامعة العربية تطلق دورة تدريبية متخصصة حول ”الذكاء الاصطناعي في الإدارة وصنع القرار” بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نميرة نجم: العالم تجاهل واحدة من أسوأ كوارث العصر في السودان؟ ”العلوم الصحية” تشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الأول لكليتها بجامعة المنصورة الأهلية مفتي الجمهورية يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالقاهرة لتعزيز التعاون المشترك ليلة حب للسينما في ختام مهرجان جمعية الفيلم السعودية تشدد على الناقلين الالتزام التام بمنع نقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج إلى مكة المكرمة أو المشاعر المقدسة حتى نهاية 14 من... سفير الصومال بالقاهرة يعزي رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في وفاة والده سوزان نجم الدين بطلة أول ”سوبر مايكرودراما” في مصر انتشار ملحوظ لعصابات الجريمة في تل ابيب الكبري

تقارير ومتابعات

اكتشاف لغز حريم هتلر والرايخ الثالث

وأخيراً، وبعد مرور ثلاثة أرباع قرن من الزمان ظهر إلى الضوء مجموعة من القيم المثلى التي يجب أن تتوفر لدى عائلات ضباط قوات الأمن الخاصة للرايخ الثالث. فقد كان على زوجات النازيين ليس فقط أن يكن من دم ألماني صافي، ولكن أيضاً يتمتعن بأخلاق عالية ويتمرسن التدريب المنزلي...وغير ذلك من الواجبات، عندها فقط يمكن منحهن شهادات العرائس.

لذلك كانت هناك ما يسمى بمدراس العرائس برئاسة هيرترود شولتز والتي كانت تعتبر المثل الإيديولوجي لعرائس النازيين وكانت تشغل منصب رئيسة الاتحاد النسائي الوطني الاشتراكي ومنصب المرأة الرائدة في الرايخ الثالث. حيث تخضع الفتيات إلى دورات تعليمية في هذا المجال. وبما أن فكرة التفوق العالمي للجنس الآلي كان الهاجس الوحيد لهتلر وأعوانه، لذا وفي عام 1936 وقع هنريخ هيملر قائد قوات الأمن الخاصة مرسوماً بشأن تأسيس دورات خاصة للبنات اللواتي يرغبن في أن يصبحن زوجات للنازيين، وبالطبع افتتحت أول مدرسة في جزيرة شوانن ويردر الواقعة على بحيرة وانسي بالقرب من برلين، ومن أجل تنفيذ هذا المشروع دعيت هيرترود شولتز لإدارة المدرسة، فقد كان ينظر للفتيات الألمانيات النبيلات على أنهن آلات لإنتاج شباب وشابات رايخ المستقبل.

ومن أجل أن تتمكن الفتيات من الالتحاق في هذه المدرسة كان ينبغي أن تتوفر لديها صفات خاصة منها ألا تكون يهودية أو غجرية وغير مصابة بأي مرض مزمن أو مرض عضال أو أن تكون مصابة باضطرابات بدنية أو عقلية. أما العرائس فقد كن لا يتدربن خلال هذه الدورة التي تستغرق ستة أسابيع، فقط على فن العمل المنزلي والطبخ والخياطة فحسب وإنما كن يتعلمن أساسيات علم الوراثة ونظرية الأجناس. بالإضافة إلى ذلك كانت الفتيات يخضعن لدروس في تعلم القدرة على التحدث بشكل صحيح وإجراء نقاش رفيع المستوى. أما فيما يتعلق بواجبات زوجات ضباط قوات الأمن الخاصة فقد كانت تتضمن: الغسيل وكي الملابس والخياطة والطبخ والقدرة على تزيين وترتيب المنزل والتحدث بشكل صحيح ورعاية وتعليم الأطفال لتبجيل الفوهرر بدلاً من عبادة الله عز وجل أو يسوع المسيح، وبالطبع الالتزام التام بنهج الحزب والإخلاص لقائده ولهملر وللنازيين من المهد إلى اللحد. وفي نهاية الدورة كانت الفتيات في حال نجاحهن يحصلن على شهادات تؤهلن للزواج، ولكن ليس في الكنيسة كما كانت العادة في ألمانيا القديمة، وإنما بصحبة ضباط من الجيش الألماني أمام هيكل مزين برموز نازية.