النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 10:08 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإثنين المقبل… مؤتمر صحفي لإعلان انطلاق النسخة الرابعة من بطولة المجتمع المدني بالمركز الأولمبي بالمعادي متاحف الآثار على مستوى الجمهورية تختفي بأسبوع الوئام بين الأديان واليوم العالمي للغة الأم من خلال قطع شهر فبراير وزارة السياحة والآثار تنظم رحلة تعريفية لمجموعة من كبار وكلاء السفر وشركات السياحة البلجيكية بالتعاون مع منظم الرحلات My Go Group سفير فلسطين لدى السعودية : حملة التبرعات الشعبية إمتداد للدعم المستمر من المملكة لفلسطين وكالـــــــــة الفضاء المصرية تستقبل وفد رفيع المستوي من شركة سور الصين العظيم لبحث سبل التعاون المشترك في مجال تكنولوجيا الفضاء النيابة الإدارية تشرف قضائيا على إعادة المرحلة الثانية لانتخابات المحامين الفرعية منتدى ”هي محرك التنمية” بالأكاديمية العربية يستعرض مكتسبات المرأة وقصص نجاح قيادية في بناء الاستدامة مصرع طالب إعدادي صعقًا بالكهرباء داخل منزل في قنا بالعناية المركزة.. إصابة طالب بضربات ساطور على يد آخر إثر مشاجرة في قنا حالتهما خطيرة.. إصابة شقيقتين إثر التعدي عليهما بالضرب في مشاجرة بقنا بينهم زوجين وبناتهما.. إصابة 6 أشخاص من أسرة واحدة إثر انقلاب سيارة ملاكي في قنا.. أسماء رئيس جامعة دمنهور يبحث مع القنصل العام السعودي تعزيز التعاون الأكاديمي ودعم الطلاب الوافدين

تقارير ومتابعات

عبد الرحمن يوسف : نعلم جيدًا من يتجسس علينا

عبد الرحمن يوسف
عبد الرحمن يوسف
كتب/ محمد شعتبعد اكتشاف أجهزة تصنت في مكتب عبد الرحمن يوسف المنسق العام للحملة الشعبية لدعم البرادعي، قال عبد الرحمن يوسف نحن نعلم جيدًا من يقوم بالتجسس علينا، ونكتشف ذلك بكل سهولة ، وهناك ألف طريقة لاكتشاف ذلك، فهذه الأشياء من الممكن أن تكتشف عن طريق الصدفة، أو عن طريق باحثيم متخصصين، أو عن طريقة الوشاية ولكني لست مطالبًا بالكشف عن الطريقة التي حصلنا بها على هذه الأجهزة.وأوضح المنسق العام للحملة الشعبية لدعم البرادعي في برنامج صباح دريم منذ قليل أنه تم العثور على ميكروفون داخل مكتبه، لكن هناك إشارات بث في المكتب مازالت موجودة ولكن العثور عليها يحتاج بحث ووقت، مشيرًا إلى أن مكتبه مفتوح لجميع أعضاء الحملة وهي حملة مفتوحة من السهل أن ينضم إليها أي أحد ويندس بيننا.وتابع عبد الرحمن يوسف أنه اصدر بيانًا يتهم فيه جهات أمنية بزرع هذه الأجهزة ولكن وزارة الداخلية لم ترد لأن هذه الأشياء لا يرد عليها في مصر، لان هذه الاشياء متوقعة، فبعد ثلاثين سنة من قانون الطوارئ أصبح هذا هو النظام السائد الذي يصعب تغييره، لافتًا إلى أن وزير الداخلية كان قد صرح لإحدى الجرائد في 2005 أن التليفونات مراقبة وعلى حد تعبيره اللي خايف مايتكلمش.وأضاف أن الأمن يتعامل مع البرادعي والحركة بمنتهى الجدية ، ويأخذها على أنها مهمة يجب أن تنجح، وقال لقد تعرض مكتبي للسطو قبل ذلك، وكانت سيارة بها مخبرين دائمًا ما تلاحقني وهذه أمر طبيعي اعتدنا عليه.