النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 12:28 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس هيئة قناة السويس يبحث مع محافظ بورسعيد التعاون التنموي ويتفقد مشروعات الكباري العائمة والمعديات محافظ الدقهلية يتفقد سوق كفر البدماص بالمنصورة ويشدد- استمرار رفع كافة الإشغالات التي تعوق حركة المرور القاهرة تحتفل باليوم العالمي للتوحد.. بروتوكول تعاون لتعزيز خدمات الصحة النفسية وتبادل الخبرات كشف نسخة جديدة من برمجية SparkCat تستطيع تجاوز إجراءات الحماية في متجري App Store وGoogle Play مصرع شابين دهسًا أسفل عجلات قطار أثناء عبورهما شريط السكة الحديد في بيلا بكفر الشيخ إصابة 8 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم V70 FE تستعد لإطلاق vivo في مصر بوضوح مذهل بدقة 200 ميجابكسل محافظ الفيوم يوجه بتكثيف الحملات التفتيشية على الأسواق ومنافذ بيع اللحوم والأسماك شراكة إستراتيجية بين ”وزارة الإتصالات وشركة Microsoft” لتمكين الشركات الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي الرئيس السيسي: أستمرّ في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام الرئيس السيسي: إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام وزير الصحة يبحث مع نظيره الإندونيسي تعزيز الترصد الوبائي والإنذار المبكر

سوشيال المشاهير

السلفيون يبررون التخلي عن مرسي لعدم تطبيقه الشريعة الإسلامية

محمد مرسى
محمد مرسى

تداول الشباب السلفي علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” فتوي قديمة للدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية لتبرير موقف حزب النور من عدم مساندة الرئيس محمد مرسي والتخلي عن جماعة الاخوان المسلمين لعدم تطبيق الرئيس المعزول للشريعة .

والسؤال الذي نشر علي موقع صوت السلف قبل وصول مرسي للحكم بأيام نصه..هل الرئيس القادم تجب طاعته في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وهل الرئيس القادم سواء كان الدكتور أبو الفتوح أو الدكتور محمد مرسي أو الدكتور محمد العوا، هل سنتعامل معه أنه ولي أمر شرعي يجب طاعته فيما نحب ونكره، وفي العسر واليسر، والمنشط والمكره؟

وكانت اجابة برهامي :فالرئيس القادم رئيس للجمهورية، وصفة ولي الأمر الشرعي أنه يقيم في الناس الدين، ويسوس الدنيا بالدين، وهذا لا يتحقق إلا إذا كان الدستور والقانون إسلاميًّا بلا مخالفة للنصوص والإجماع،

وأضاف برهامي :لكن رئيس الجمهورية الذي يتقي الله ما استطاع، ويفعل كل ما أمكن من إقامة الشرع تجب طاعته في طاعة الله، وإعانته على كل ما فيه مرضاة الله، ومصلحة الأمة.