النهار
الخميس 29 يناير 2026 01:04 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشديدات عاجلة من رئيس مياه القليوبية لرفع كفاءة صيانة المعدات والسيارات إنقلاب مفاجئ ينهي رحلة سيارة داخل ترعة فى القناطر الخيرية بلا إصابات.. الحماية المدنية تسيطر على حريق داخل أرض لتدوير الكاوتش بالخانكة شراكة إستراتيجية ” مجموعة يلا المحدودة و الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية لتعزيز نمو المواهب الوطنية جامعة العاصمة توضح خطوات التقديم للطلاب الوافدين عبر منصة «ادرس في مصر» تعرف على حزمة المهل والتيسيرات الجديدة المقدمة من وزارة الصناعة للمشروعات الصناعية المتعثرة زيارة رسمية لوزير الداخلية إلى إيطاليا لبحث القضايا الأمنية المشتركة القبض على سائق تحرش بفتاة داخل سيارة نقل جماعى بالقاهرة ضبط 4 سيدات يمارسن الرذيلة داخل شقة فى بولاق الدكرور انتهاك لحرمة الموتى.. تداول صور لواقعة تكسير أسقف قبور وسرقة الحديد المسلح بمدافن سيدي عبدالرحيم في قنا إنجاز طبي نادر بجامعة الأزهر: جراحة دقيقة تنقذ طفلًا من تشوه معقد بالعمود الفقري أبو الغيط يجري أول زيارة رسمية إلى الهند

تقارير ومتابعات

حمزاوي يطالب بعدم اقصاء الاخوان من الحياة المصرية

عمرو حمزاوي
عمرو حمزاوي

أكد الدكتور عمرو حمزاوى، رئيس حزب مصر الحرية، أنه لابد من النقل السريع للسلطة فى مصر إلى حكومة مدنية منتخبة وإنهاء تدخل الجيش فى السياسة، وأيضا الدفاع عن الحقوق والحريات لكل المصريات والمصريين والدعوة إلى دمج اليمين الدينى بشروط محددة بعد خروجه من الحكم، قائلا "لست من المثاليين الحالمين، ولا من أصحاب المصالح الشخصية، ولا من المساومين على المبادئ، وأبدا لن أتنازل إزاء هجمة فاشية عن انحيازاتى الليبرالية".

ورفض حمزاوى الأفكار المطالبة بالإقصاء الجماعى لليمين الدينى من المجتمع والسياسة فى مصر، مستنكرا إنزال العقاب الجماعى بالإخوان واليمين الدينى عبر لفظهم مجتمعيا وإبعادهم عن السياسة وتكميم أفواههم والعصف بحقوقهم وحرياتهم فى إطار ممارسات استثنائية لا تختلف كثيرا عما كان سائدا قبل ثورة يناير.

واعتبر أن السلم الأهلى والمصلحة الوطنية يقتضيان مواجهة العنف بصرامة ويقتضيان أيضا دمج اليمين الدينى شريطة إلزامهم بسلمية العمل العام والسياسى والحزبى والكف عن الزج بالإسلام إلى آتون الصراع الحالى.

وأضاف حمزاوى أنه لابد من تطبيق القانون لمحاسبة المتورطين فى العنف والدفاع عن حقوق وحريات المختلفين معنا قبل المتفقين والدعوة إلى المصالحة الوطنية.