النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 10:57 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إزالة 24 حالة تعدٍ على مساحة 1069 مترا مربعا فى البحيرة لتلبية احتياجات الصناعة.. الحكومة تبحث الموقف الحالي للتعليم الفني والتدريب المهني مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 والقنوات الناقلة مواعيد مباريات اليوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا والقنوات الناقلة أستاذ اقتصاد بجامعة القاهرة: نجاح إصدار سندات بـ500 مليون دولار يعزز قدرة مصر على التمويل الدولي حالتهما خطرة.. إصابة شابين إثر تصادم موتوسيكلين في قنا موجة ديمقراطية تجتاح الكونغرس ومعاقل الجمهوريين... هزيمة انتخابية تربك ترمب «لا للحرب».. أول تعليق إيراني على الهزيمة المدوية للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس ماذا يقصد ترامب بكلمة «فيتو» التي نشرها على قبعة حمراء بعد فوز الديمقراطيين بمجلسي النواب والشيوخ؟ بعد هبوطه لأدنى مستوى في 4 أسابيع.. النفط يعاود الصعود ومصر تترقب تكلفة الواردات بالصور.. «موت معلن» يرفع لافتة كامل العدد بحضور أشرف زكي ونجوم المسرح في مهرجان المهن التمثيلية رضوى إيهاب تحصد جائزة الأفضل بمهرجان نقابة المهن التمثيلية عن «موت معلن»

تقارير ومتابعات

قيادي سلفي: مسلسل عائلة ونيس علماني

وصف حسام أبو البخارى، المتحدث الرسمي للتيار الإسلامي العام، مسلسل " عائلة ونيس " بأنه " مسلسل علمانى بامتياز، وصلت فيه العلمانية للذروة، واختلطت فيه العلمنة بالعاطفة والأخلاق والعقلنة لدرجة يصعب فيها إدراك السم الخفى الذى ينفث فى كل حلقة وكل مشهد بل و فى كل لحظة ! ".

وقال " البخارى" عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، إن "ونيس" ـ الذى أدى شخصيته الفنان محمد صبحى ـ "علم أبنائه كل شيء !، علمهم العلم والاخلاق و تحمّل المسئولية ..الخ، علمهم كل ذلك بلا أي مرجعية دينية !، بل لم يعلمهم الدين أصلا !- وأعتقد ان ذلك كان متعمدا من صانعى العمل - فلم يربهم على الصلاة، ولم يعودهم على الصوم، ولم يذكرهم بالحج !، وكل ذلك لكي يصل ‘لى نتيجة مفادها أن الحياة تستقيم بلا دين وبلا مرجعية متجاوزة !، فقط نحتاج إلى الأخلاق المجردة !، وذلك هو صلب العلمانية ومن الممكن أن تطلق على ذلك مصطلح "العلمانية الشعبية "! "، حسب تعبيره.

وتابع قائلا: " متأكد أن كل من شاهد المسلسل ضحك وقهقه ولكن السؤال كم من المضامين العلمانية والرؤى غير الاسلامية مررت و استقرت فى وعيك ولا وعيك ! ".