النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:56 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالرحمن الفيومي: شبح الإصابات أنهى مسيرتي مبكرًا.. وجوميز وصفني بـ ”مستقبل الزمالك” ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن هاتريك محمد صلاح أمام جالطة سراي؟ ماذا قالت الصحافة التركية والعالمية عن محمد صلاح بعد هاتريك جالاتا سراي؟ خاص|ناقد موسيقي: أغنية أصاله متطابقة مع ”زورني كل سنة مرة” وبجاحة إدعاء إرجاعها للقدود الحلبية هاتريك جالاتا سراي يرفع ثلاثيات محمد صلاح في دوريات أوروبا إلى 6 هاتريك أمام جالاتا سراي يضع محمد صلاح على قمة هدافي الدوري التركي محمد صلاح يقود طرابزون سبور برباعية نظيفة أمام جالاتا سراي كندا تحتضن المقر الدولي لاتحاد المبدعين العرب بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيسه هدى يسى من موسكو: التعاون الثقافي والإنساني هو الحصن الحقيقي لمنع النزاعات قبل وقوعها المطربة شاهيناز: التوقف عن الفن كان قراراً خاطئاً وتأثرت بالحسد أولياء أمور طلاب التجريبية بالجيزة يستغيثون: تسكين أبنائنا في مدارس بعيدة يستغرق الوصول إليها ساعات.. وتحرك عاجل من المحافظة خاص| أزمة ”على روض الحبيب” تفتح باب الجدل حول التراث المصري وحمايته

تقارير ومتابعات

قيادي سلفي: مسلسل عائلة ونيس علماني

وصف حسام أبو البخارى، المتحدث الرسمي للتيار الإسلامي العام، مسلسل " عائلة ونيس " بأنه " مسلسل علمانى بامتياز، وصلت فيه العلمانية للذروة، واختلطت فيه العلمنة بالعاطفة والأخلاق والعقلنة لدرجة يصعب فيها إدراك السم الخفى الذى ينفث فى كل حلقة وكل مشهد بل و فى كل لحظة ! ".

وقال " البخارى" عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، إن "ونيس" ـ الذى أدى شخصيته الفنان محمد صبحى ـ "علم أبنائه كل شيء !، علمهم العلم والاخلاق و تحمّل المسئولية ..الخ، علمهم كل ذلك بلا أي مرجعية دينية !، بل لم يعلمهم الدين أصلا !- وأعتقد ان ذلك كان متعمدا من صانعى العمل - فلم يربهم على الصلاة، ولم يعودهم على الصوم، ولم يذكرهم بالحج !، وكل ذلك لكي يصل ‘لى نتيجة مفادها أن الحياة تستقيم بلا دين وبلا مرجعية متجاوزة !، فقط نحتاج إلى الأخلاق المجردة !، وذلك هو صلب العلمانية ومن الممكن أن تطلق على ذلك مصطلح "العلمانية الشعبية "! "، حسب تعبيره.

وتابع قائلا: " متأكد أن كل من شاهد المسلسل ضحك وقهقه ولكن السؤال كم من المضامين العلمانية والرؤى غير الاسلامية مررت و استقرت فى وعيك ولا وعيك ! ".