النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 06:36 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

اقتصاد

شراكة مرتقبة بين اقتصادية قناة السويس وشعبة النقل الدولي لجذب الاستثمارات

بحثت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية بالإسكندرية فرص جذب شركات النقل والشحن العالمية، وإقامة مراكز إقليمية للتخزين والتوزيع وإعادة التصدير، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للشاحنات، في إطار توجه لتعزيز الاستثمارات اللوجستية ورفع كفاءة حركة البضائع بين الموانئ والمناطق الصناعية.

جاء ذلك خلال اجتماع جمع مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وخالد صبري، رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات، بمقر الهيئة في العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث تأسيس إطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين والاستفادة من خبرات شركات النقل الدولي في تطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

وأكد خالد صبري أن المباحثات ركزت على وضع برنامج عمل مشترك لاستقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، مع دراسة الفرص المتاحة لإنشاء مستودعات ومراكز للتخزين والتوزيع وإعادة التصدير داخل المنطقة الاقتصادية.

وأوضح صبري أن التوسع في هذه الأنشطة يستهدف تعزيز استفادة مصر من موقعها الجغرافي وحركة التجارة الدولية، من خلال تقديم خدمات إضافية للبضائع بدلًا من الاقتصار على مرورها عبر الموانئ، بما يفتح فرصًا جديدة أمام شركات النقل والشحن والتخزين.

وأشار إلى أن الاجتماع تناول كذلك تطوير الربط بين الموانئ والمناطق الصناعية ومراكز التوزيع، وتعزيز التكامل بين النقل البري والبحري والسككي، بما يساعد على تحسين كفاءة سلاسل الإمداد وتقليل تكاليف نقل البضائع.

وأضاف أن المناقشات شملت فرص إنشاء محطات ومراكز متكاملة لخدمات الشاحنات، وتطوير الخدمات المساندة لشركات النقل الدولي، إلى جانب بحث التحديات التشغيلية التي تواجه حركة البضائع وسبل تقليل فترات الانتظار.

ولفت رئيس شعبة النقل الدولي إلى أهمية تعزيز الربط الرقمي بين الموانئ وشركات النقل والجهات المعنية، لتسهيل تبادل البيانات وتسريع الإجراءات وتحسين انسيابية حركة الشحن.

وفي إطار متابعة نتائج الاجتماع، كشف صبري عن تقدمه بمقترح لتشكيل لجنة عمل مشتركة بين الشعبة والهيئة الاقتصادية لقناة السويس، تتولى تحديد أولويات التعاون، وحصر الفرص الاستثمارية، ودراسة المشروعات التي يمكن البدء في تنفيذها.

وأوضح أن المقترح يتضمن تحديد مسؤوليات ونقاط اتصال لدى الجانبين، وعقد اجتماعات دورية لمتابعة التحديات والمشروعات، إلى جانب إعداد قائمة بالفرص المتاحة لعرضها على المستثمرين والشركات الدولية المتخصصة.

وأكد صبري أن التعاون مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمثل فرصة لتعزيز قدرة مصر على جذب أنشطة التخزين والتوزيع والنقل الدولي، ودعم حركة الصادرات والواردات وإعادة التصدير.

وفي ختام اللقاء، قدم رئيس الشعبة درعًا تكريميًا إلى مصطفى شيخون، تقديرًا لجهوده في دعم الاستثمار والتعاون مع مجتمع الأعمال.

ولم يتضمن الإعلان تحديد قيمة استثمارات جديدة أو أسماء شركات تعتزم إقامة مشروعات داخل المنطقة الاقتصادية، كما لم يُعلن اعتماد تشكيل اللجنة المشتركة أو تحديد مواعيد لتنفيذ مراكز التخزين ومحطات الشاحنات المقترحة.

موضوعات متعلقة