النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:14 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يضع خريطة متكاملة لتنمية أبو رديس وتوطين 26 ألف مواطن.. واستكمال جامعة السويس وإنشاء 2000 وحدة سكنية رئيس مصلحة الجمارك في ضيافة تجارية الإسكندرية لحل أزمات الـ ACID والترانزيت مكتبة الإسكندرية تعلمك الهيروغليفية والهيراطيقية من الصفر. ضبط 7 أشخاص داخل مبنى مهجور بكفر الشيخ لتعاطي المخدرات.. ومصدر أموالهم التسول حبس «موتة الحايس» 4 أيام بكفر الشيخ.. ضبط بندقية و4 فرد خرطوش و34 طربة حشيش رفع 250 طن قمامة ومخلفات خلال حملة نظافة مكبرة بكوم حمادة بعد مصرع نورا بطلقة خرطوش.. حبس المتهم بقتل فتاة شبرا الخيمة 4 أيام في ذكراه الـ45.. القنصلية الإيطالية بالإسكندرية تنظم أمسية ”منير مراد.. نغم لا يغيب” الخميس مصرع شخص إثر سقوطه في بئر أسانسير بالفيوم «لن نسمح بالعبث بمهنة التمريض».. كوثر محمود ترفض المدارس التكنولوجية بعد الإعدادية وترد على وزير التعليم نقيب التمريض تكشف خريطة القوى البشرية في مصر: 40 ألف خريج سنويًا و154 دليلًا إكلينيكيًا لتطوير الرعاية الصحية عضو شعبة الذهب بتجارية الإسكندرية:ينصح بالشراء على مراحل وعدم البيع إلا للضرورة.

تقارير ومتابعات

أسامة قابيل: اسمَا الله السميع والبصير يعلّمان الإنسان مراقبة الله في كل أحواله

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن باب الله مفتوح لعباده طوال 24 ساعة، باسميه السميع والبصير، موضحًا أن الإنسان لا يحتاج إلا إلى الوضوء والصلاة والدعاء من قلبه، قائلًا: «يا رب»، أو «يا سميع يا بصير»، فالله سبحانه وتعالى يسمع كل شيء، ويسمع جميع المخلوقات، ويعلم كل ما في الكون.

وأضاف أسامة قابيل، خلال حلقة برنامج «من القلب للقلب»، المذاع على قناة MBC مصر 2،  أن اختلاف الألسنة واللغات لا يمنع الإنسان من اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، فكل إنسان يدعو ربه بلغته ولهجته، أو يناجيه بقلبه، وقد يرفع يديه إلى السماء دون أن ينطق بكلمة، لأن الله مطلع على حاله، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الروم: «وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ».

وأوضح أن اسمَي الله السميع والبصير يرتبطان بمعنى الإحسان الوارد في السنة النبوية، مستشهدًا بحديث جبريل عليه السلام، عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحسان، فقال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، مؤكدًا أن هذا المعنى يجعل الإنسان يستشعر مراقبة الله له في عبادته وعمله ووظيفته وتكسبه من الحلال وسائر أمور حياته.

وأشار إلى أن سمع الله وبصره لا يشبهان سمع المخلوقين وبصرهم، مستشهدًا بقوله تعالى: «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ»، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى أنعم على الإنسان بالسمع والبصر، وأن استشعار العبد أن الله يسمعه ويراه يدفعه إلى مراقبة أفعاله والتعامل مع الحياة بوعي وإدراك.

وشدد الدكتور أسامة قابيل على أهمية استحضار معاني اسمي الله السميع والبصير في حياة الإنسان، مشيرًا إلى أن العلماء والعارفين بالله كانوا يدعون الله أن يريهم الأشياء على حقيقتها، وأن يرزقهم التمييز بين الحق والباطل، بما يعينهم على إدراك الحق وعدم الظلم أو الحكم على الأمور بغير حقيقتها.