النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 05:23 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أضرار الإفراط في تناول الجبنة الرومي للأطفال.. ماذا يحدث لصحتهم؟ ضبط 8 أطنان من الأسمدة مجهولة المصدر ومواد غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالفيوم الرئيس السيسي في افتتاح منتدى مصر 2026: الجميع يرحل وتبقى مصر ضبط 15 سيارة سرفيس مخالفة خلال حملة مكبرة بالفيوم السيسي يبحث مع الممثل الخاص لبوتين تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا وكيلا التعليم والصحة ببني سويف يؤكدان تطبيق اشتراطات الأمن والسلامة بمنظومة التغذية المدرسية مجموعة تيتان للأسمنت تدعم مستشفيات جامعة بني سويف بأجهزة حديثة لفحوصات القلب نزار أبو إسماعيل: نجاح منتدى مصر 2026 مرهون باستثمارات وفرص عمل غرفة صناعة الجلود تطلق تدريبًا بخبرات إيطالية لتطوير تصميم الأحذية الصناعات الهندسية تبحث مع وفد برازيلي إنشاء مدرسة لتصنيع الاسطمبات النقابة العامة للزراعيين تمنح وكيل وزارة الزراعة بجنوب سيناء درع التميز تقديرًا لجهوده التنموية مصطفى الفقي يشيد بدعوة شيخ الأزهر لتشكيل لجنة وساطة لإنهاء الحروب العربية

أهم الأخبار

الرئيس السيسي في افتتاح منتدى مصر 2026: الجميع يرحل وتبقى مصر

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحفاظ على الدولة المصرية يمثل خطًا لا يمكن تجاوزه، رغم جواز الاختلاف في الرؤى، مشددًا على أهمية استدعاء الذاكرة الوطنية وتوعية الأجيال الجديدة بما شهدته البلاد خلال الفترة من 2011 إلى 2013، وما صاحبها من تحديات أمنية وتضحيات لتحقيق الاستقرار.

جاء ذلك خلال مداخلة الرئيس في الجلسة الافتتاحية لمنتدى مصر 2026، التي شهدها صباح اليوم بمركز مؤتمرات فندق سانت ريجيس بالعاصمة الجديدة، بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

وقال السيسي إن الإعداد للمنتدى استهدف إتاحة البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع إلى مختلف الآراء ومناقشتها، وقبول النقد في هذا الإطار، مؤكدًا أهمية الوعي والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار الرئيس إلى أن محاولات التأثير على دولة محورية ذات عدد سكان كبير، وتهميش دورها أو تحطيمه، لن تنتهي، واصفًا ذلك بأنه صراع تخوضه الدولة وشعبها.

وأوضح أن تكرار حديثه عن أحداث عام 2011 يستهدف استدعاء الذاكرة وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الدولة المصرية، خاصة لدى الأطفال والشباب الذين لم يعاصروا تلك المرحلة، لافتًا إلى أن الاختلاف في الرؤى أمر جائز، لكن الحفاظ على الدولة يمثل خطًا لا يمكن تجاوزه.

وشدد السيسي على أن الاستقرار الذي تحقق خلال السنوات الماضية لم يأت دون تكلفة أو تضحيات، مشيرًا إلى ما قدمته مصر من أرواح أبنائها في القوات المسلحة والشرطة والقضاء، إلى جانب ضحايا استُشهدوا في المساجد والكنائس، فضلًا عن الأموال التي أُنفقت لتحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب.

وأكد أهمية مواصلة التذكير بما شهدته البلاد بين عامي 2011 و2013 من غياب الشعور بالأمان، مشددًا على ضرورة ترسيخ قيمة الاستقرار في وجدان المواطنين.

وفيما يتعلق بمخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، دعا الرئيس إلى الاعتدال وعدم الإسراف في الاستخدام، محذرًا من محاولات عزل الأفراد وتوجيههم وشحن مجموعات من المواطنين بما قد يدفعهم إلى الإضرار ببلادهم.

وأشار إلى مسؤولية الأسر المصرية في تحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والإشراف على استخدام الأبناء للوسائل التكنولوجية المختلفة.

وأوضح السيسي أن المنتدى يستهدف مناقشة ما نُفذ في قطاعات الدولة المختلفة، وعرض الأوضاع قبل التطوير وبعده، بما يتيح للمواطنين متابعة ما تحقق في ضوء الظروف والإمكانات المتاحة، والتعرف على الجهود المبذولة لحل مشكلات وصفها بأنها كانت عصية على الحل.

وأضاف أن المنتدى يهدف كذلك إلى طمأنة المواطنين على مستقبل بلادهم، قائلًا: «الجميع يرحل، فيما تبقى مصر».

وذكر الرئيس أن المصريين بدأوا خلال السنوات الماضية مرحلة بناء حقيقية للدولة، رغم ارتفاع المخاطر المرتبطة بالقرارات المتخذة، موضحًا أن تلك القرارات كانت ضرورية في ضوء الزيادة السكانية التي قاربت 30 مليون نسمة منذ عام 2011.

ودعا المواطنين إلى التركيز على التفاصيل والبيانات التي ستُعرض خلال جلسات المنتدى، نظرًا لتأثيرها على حياتهم، موضحًا أن الحكومة ستستعرض ما نفذته خلال الفترة الماضية، والنتائج التي كان يمكن أن تترتب على عدم اتخاذ الإجراءات والخطوات التي جرى تنفيذها، إلى جانب ما تخطط له مستقبلًا.

وكانت الجلسة الافتتاحية للمنتدى قد بدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عرض فيلم بعنوان «ماذا ننتظر من المنتدى»، وفقرة «من أين بدأنا»، وفيلم «لو قابلت الرئيس هتقول له إيه»، ثم عرض للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وفيلم «مصر في عيون العالم»، وفقرة «يعني إيه تبقى مصري»، قبل أن يُختتم الجزء الأول بأغنية «مصري» التي قدمها كورال أطفال من الأوبرا، وحرص الرئيس على تحية الأطفال عقب انتهائهم من الغناء.

وتناول الجزء الثاني من الجلسة عددًا من الملفات المرتبطة بالهوية الوطنية والوعي، من بينها تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، وكيفية اختيار جيل «زد» لمصادر المعلومات، ومخاطر المعلومات المضللة والشائعات، إلى جانب الاستفادة من التكنولوجيا، ودور «منصة الشائعات»، وذلك من خلال عروض وأفلام تناولت هذه القضايا.

موضوعات متعلقة