النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 12:24 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

المحافظات

اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة


في خطوة تعكس أهمية دمج التراث الثقافي بالسياحة المستدامة، يبرز مركز المعازة للثقافة والتراث بقرية الردة، على بُعد 18 كيلومترًا من الغردقة، كنموذج متميز لإحياء التراث البدوي وتحويله إلى منتج سياحي متكامل، تُوّج بالحصول على جائزة السياحة المسؤولة في إفريقيا لعام 2026.

وأكد محمود عطية، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Green Planet، أن المشروع يُنفذ بالتعاون مع مؤسسة TUI Care Foundation، ويستهدف حماية التراث البدوي غير المادي وإشراك أبناء القبائل في صناعة التجربة السياحية، بما يحقق التنمية الاقتصادية للمجتمع المحلي ويحافظ على هويته الثقافية.

وأوضح عطية أن المشروع يعتمد على تدريب 100 شاب من أبناء القبيلة على مهارات الضيافة والإرشاد السياحي والسرد القصصي، إلى جانب تدريب 80 سيدة على الحرف اليدوية التقليدية، مثل النسيج والتطريز وصناعة منتجات سعف النخيل والجلود، مع توفير مساحة لعرض وتسويق منتجاتهن.

وأضاف أن فكرة المشروع تقوم على أن المجتمع المحلي ليس مجرد عنصر مساعد في النشاط السياحي، بل هو جوهر التجربة نفسها، من خلال معايشة الزائر تفاصيل الحياة البدوية، والتعرف على العادات والتقاليد والحرف الأصيلة، في تجربة تتجاوز الأنماط التقليدية للسياحة الترفيهية والسفاري.
ويعتمد المركز في إنشائه على الخامات الطبيعية المستمدة من البيئة الصحراوية، حفاظًا على الهوية البدوية وتقليل الأثر البيئي، ليقدم نموذجًا يجمع بين حماية التراث، وتمكين المجتمع المحلي، وتنشيط السياحة المستدامة بالبحر الأحمر.