سوء سلوك أم انتهاء المدة.. لماذا قدمت الصديقة السابقة لنجل ترامب استقالتها من منصبها الرفيع في اليونان؟
أعلنت كيمبرلي غيلفويل السفيرة الأمريكية لدى اليونان استقالتها من منصبها يوم الثلاثاء الماضي بعد طلب من البيت الأبيض بمغادرة موقعها وسط تقارير صحفية عن مزاعم تتعلق بقبول هدايا باهظة، السعي للحصول على منافع مالية واستغلال النفوذ المرتبط بمنصبها الدبلوماسي.
وجاء القرار بعد أيام من تصاعد الانتقادات داخل الإدارة الأمريكية بشأن سلوك السفيرة التي ارتبط اسمها سابقًا بدونالد ترامب جونيور نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كما عملت مذيعة في شبكة فوكس نيوز قبل انتقالها إلى العمل الدبلوماسي.
ورغم إعلان استقالتها رفضت غيلفويل الاتهامات الموجهة إليها ووصفتها بأنها غير صحيحة، مؤكدة أنها لن تسمح لما اعتبرته ادعاءات باطلة بالإساءة إلى مسيرتها الممتدة لعقود في الخدمة العامة، كما أشارت ـ عبر حسابها بمنصة إكس ـ إلى أن فترة عملها في المنصب كانت تقترب من نهايتها مع تأكيد استمرار ولائها للرئيس ترامب وشعار أمريكا أولًا.
Serving as the United States Ambassador to Greece has been the honor of a lifetime. I will forever be grateful to President Donald J. Trump and Secretary of State Marco Rubio for entrusting me with the extraordinary privilege of representing the greatest country in the history of the world. From my first day as Ambassador, I have worked tirelessly to advance President Trump’s America First agenda, strengthen our strategic alliance with Greece, and deliver meaningful victories for the American people. During my tenure, we have helped secure historic agreements to expand American liquefied natural gas exports to Europe, advanced the Vertical Corridor to reduce Europe’s dependence on Russian energy, strengthened our defense and security partnership with a critical NATO ally, and expanded opportunities for American businesses and investment throughout the region. I am especially proud of the role our Embassy has played in strengthening American energy dominance, advancing economic cooperation, and ensuring that the United States remains the indispensable leader in Southeast Europe. These accomplishments are a testament to President Trump’s bold leadership, Secretary Rubio’s commitment to American diplomacy, and the extraordinary men and women who serve our country every day. I also want to address the recent allegations against me. These allegations are false, and I intend to vigorously defend my name, my reputation, and my integrity. I have dedicated my professional life to fighting for justice, standing up for what is right, and defending the values that make America exceptional. I will not allow false accusations to define my decades of public service. My gratitude and respect for President Trump and Secretary Rubio remain unwavering. I am proud of what we accomplished together, and I will always be a loyal supporter of President Trump and his mission to Make America Great Again. While my time as Ambassador may be coming to an end, my commitment to President Trump, the America First movement, and the country I love will never end. It has been the honor of my lifetime to serve the United States of America. My deepest heartfelt appreciation to the people of Greece for their hospitality, partnership, and welcoming me with open arms. God bless President Trump, God bless our incredible diplomats and service members, and God bless the United States of America.
— Kimberly Guilfoyle (@kimguilfoyle) October 13, 2026
البيت الأبيض يطلب رحيل السفيرة
ولكن سبق إعلان الاستقالة تأكيد البيت الأبيض أنه طلب من غيلفويل التنحي في تطور جاء بعد تصريحات لترامب عبّر فيها عن عدم رضاه، وأشار إلى أنه يدرس إقالتها.
ونقلت تقارير صحفية عن مسؤول أمريكي رفيع أن الرئيس ووزير الخارجية ماركو روبيو أبديا غضبًا شديدًا إزاء ما أثير عن سلوك السفيرة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا، إن الإدارة طلبت من غيلفويل الاستقالة مع الإشادة بمساهمتها السابقة في الفريق الأمريكي وتمني التوفيق لها في خطواتها المقبلة.
وبينما ربطت السفيرة قرارها بقرب انتهاء فترة عملها، جاء طلب البيت الأبيض في توقيت تصاعدت فيه التقارير التي تثير تساؤلات بشأن تصرفاتها ما وضع رحيلها في سياق يتجاوز التفسير المرتبط بانتهاء مدة المنصب وحده.
ما الاتهامات التي لاحقت غيلفويل؟
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال سلسلة تقارير تناولت مزاعم عن سلوك غيلفويل خلال عملها شملت قبول هدايا ومزايا من رجال أعمال يونانيين، تهديد مسؤول في الدولة المضيفة ومحاولة الاستفادة من علاقاتها داخل الإدارة الأمريكية للحصول على مساعدة مالية لتسوية ديون شخصية.
وفي إحدى القضايا التي أوردتها الصحيفة تحدثت تقارير عن مراسلات بين غيلفويل وإريك ديترز وهو محامٍ ومرشح سابق للكونغرس عن ولاية كنتاكي بشأن رصيد بطاقة ائتمان قُدّر بنحو 100 ألف دولار.
واستندت الصحيفة إلى لقطات شاشة قالت إنها توثق طلبًا من السفيرة في يوليو 2025 للمساعدة في تسوية المبلغ مع اقتراح تحويل الأموال بطريقة لا تظهر بوضوح في المعاملات.
وبحسب التقرير لم يستجب ديترز للطلب، مشيرًا إلى مخاوف تتعلق بزواجه.
وفي المقابل، شكك محامٍ يمثل غيلفويل في صحة الرسائل المنشورة من دون تقديم تفاصيل إضافية وفقًا للصحيفة.
وتطرقت تقارير أخرى إلى تسجيلات قالت الصحيفة إنها تتضمن حديث السفيرة عن رحلات وإقامات فاخرة تكفل رجال أعمال يونانيون بتكاليفها، كما أثارت مزاعم أخرى مخاوف لدى مشرعين أمريكيين بشأن احتمال استخدام النفوذ الدبلوماسي للضغط على الحكومة اليونانية.
وتأتي هذه التقارير مع تحرك رسمي؛ إذ أفاد مصدر مطلع لشبكة سي إن إن بأن مكتب المفتش العام في وزارة الخارجية الأمريكية يحقق في المزاعم المتعلقة بغيـلفويل ولا تعني هذه التحقيقات بحد ذاتها ثبوت الاتهامات المنسوبة إليها.


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)






