النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 08:30 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سلطان الديب” يقدم لجمهوره مفاجأة من نوع خاص.. فما القصة؟ رئيس جامعة الأقصر تتابع أعمال التسكين بالمدن الجامعية ويوجه ببحث الالتماسات نجوم الأوبرا تغنى أعمال الأفلام العالمية بحفلتين على المسرح الصغير الخميس المقبل «الشناوي هو الأصل».. جماهير الأهلي تدعم قائد الفريق قبل قمة الزمالك ثلاثي الزمالك يساند الأبيض أمام الأهلي من مدرجات استاد القاهرة بحضور نقيب الإعلاميين.. جامعة سوهاج تدشن مركزًا لمكافحة الشائعات تعزيزا للوعي الإعلامي ومواجهة التضليل الثلاثاء القادم .. ”فلسفة الجريمة في الادب الروسي” ولقاء مع الكاتبة جاياني ستيبانيان تعديل مبكر في تشكيل الزمالك .. إصابة أدم كايد في الإحماء تعزيز التعاون بين مصر والنرويج من أجل مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة جماهير الأهلي والزمالك تتوافد على مقاهي كفر الشيخ لمتابعة القمة 133 الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد بمنطقة المدابغ بالفيوم في وقت قياسي.. القبض على المقاول المسؤول عن انهيار سقف مسجد بالفيوم

فن

خاص ل النهار .. الناقدأحمد سعد يكشف كواليس اختيار شادية للبوستر الرسمى فى الدورة ال 47 لمهرجان القاهرة السينمائى

البوستر الرسمي لمهرجان القاهرة السينمائي
البوستر الرسمي لمهرجان القاهرة السينمائي

كشف الناقد الفني أحمد سعد ، في تصريحات خاصة ل النهار ، كواليس اختيار الفنانة الراحلة شادية لتتصدر البوستر الرسمي للدورة الـ47 من المهرجان، متحدثًا عن الجدل الذي أثير حول استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميمه، ومدى تعارض ذلك مع القواعد المنظمة لمشاركة الأفلام في المسابقات الرسمية.

 سر اختيار شادية

وأوضح أحمد سعد  أن اختيار شادية جاء مرتبطًا بمشروع ترميم الأفلام، الذي يمثل أحد أبرز محاور الدورة الحالية ومنها فيلمها معبودة الجماهير ، مشيرًا إلى أن المهرجان يسعى من خلال هذه المبادرة إلى الحفاظ على التراث السينمائي وإعادة عرض أعمال مهمة من تاريخ السينما المصرية. ومن هنا، جاء ظهور شادية على البوستر امتدادًا لفكرة الاحتفاء بتاريخ السينما ونجومها الذين تركوا بصمة لا تُنسى.


وعن الانتقادات التي طالت تصميم البوستر، خاصة فيما يتعلق بعدم تشابه الملامح مع الفنانة شادية، أشار سعد إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تعتمد على الصور والبيانات المتاحة لإنتاج معالجات بصرية جديدة، وهو ما يفتح الباب أمام تجارب مختلفة في تصميم المواد الدعائية، لكنه لا يمنع مناقشة النتيجة النهائية ومدى دقتها في التعبير عن الشخصية التي يجري الاحتفاء بها.
وفيما يتعلق بالتساؤلات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في البوستر، مقابل القيود المفروضة على مشاركة الأفلام المنتجة بهذه التقنيات في المسابقات الرسمية، أوضح أن هناك اختلافًا بين استخدام التكنولوجيا في تصميم مادة دعائية للمهرجان وبين توظيفها في إنتاج فيلم مشارك في المنافسة، لافتًا إلى أن لكل منهما قواعده وضوابطه.

واختتم أحمد سعد حديثه بالتأكيد على أهمية مبادرة ترميم الأفلام باعتبارها من أبرز ملامح الدورة الحالية، إلى جانب التكريمات التي شملت مجالات مختلفة من صناعة السينما، من الكتابة إلى التصوير والتمثيل، مشددًا على أن قيمة المهرجانات لا ترتبط بعدد المكرمين بقدر ما ترتبط بقيمة الأسماء المختارة وتنوع إسهاماتها الفنية.

موضوعات متعلقة