«قصر الشاي».. جزيرة صغيرة في الإسكندرية تختبئ فيها حكايات الملوك
في قلب حدائق المنتزه الملكية بالإسكندرية، وعلى جزيرة صغيرة تتوسط البحر، يقف «قصر الشاي» شاهدًا على جانب من الحياة الملكية، حيث يمتزج سحر الطبيعة بعبق التاريخ، في مكان ارتبطت حكايته بطقوس الاسترخاء التي عاشها الملك فاروق.
واكتسب القصر اسمه من عادة الملك فاروق قضاء أوقات الراحة والاستمتاع بشرب الشاي داخله، ليصبح أحد المعالم المميزة في حدائق المنتزه، ووجهة تجذب الزوار الباحثين عن تجربة تجمع بين الأجواء التاريخية والإطلالة البحرية.
ولا تقتصر جاذبية «قصر الشاي» على موقعه وسط البحر، إذ يضم مجموعة من الصور النادرة للملوك والأميرات، إلى جانب أجزاء من المقتنيات الملكية الأصلية، التي تمنح الزائر لمحة عن تفاصيل الحياة داخل القصور الملكية في مصر.
ويتميز القصر أيضًا بأربعة تماثيل لسيدات تجسد فصول السنة الأربعة، ترتدي كل واحدة منها ملابس تعبر عن الفصل الذي تمثله، في مشهد فني يضيف إلى المكان طابعًا جماليًا خاصًا.
وبين الطبيعة الساحرة والتفاصيل المعمارية والمقتنيات التاريخية، يقدم «قصر الشاي» تجربة مختلفة داخل حدائق المنتزه الملكية، حيث لا تقتصر الزيارة على التنزه والاستمتاع بالبحر، بل تمتد إلى اكتشاف حكاية من حكايات الإسكندرية الملكية.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)






