النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 10:07 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سرقت وبعت وأنا معرفش دي فيلا السفير .. ماذا قال لص العمرانية (خاص) عموتة يشيد بشباب الأهلي بعد خماسية بترول أسيوط ويؤكد استمرار منحهم الفرصة بيدرو يكشف عن أمنيتة التي طلبها من تشافي «نجم الموسم» أحمد فهمي يستقر على اسم مسلسله الجديد في رمضان 2027 تاريخ مواجهات الأهلي والزمالك في قمة الدوري المصري الزمالك يجدد الثقة في معتمد جمال قبل مواجهة الأهلي في القمة تاريخ مواجهات معتمد جمال أمام الأهلي اتعلمت منهم كتير .. جيسيكا حسام تزور محاربات السرطان بمستشفى بهية تكريم رياض الخولي في حفل افتتاح مهرجان بردية السينمائي دورة خالد صالح ..غدا محمد الحلو يحيي ذكرى إنتصارات أكتوبر على البالون وعبدالمنعم : مصر ستظل رمزا للعزة والكرامة والإنتصار وسط أقبال جماهيري كبير.. البيت الفني للمسرح يفتتح الموسم الشتوى بعرض ” الحالة خطيرة جدآ ” علي بيرم التونسي بالإسكندرية من محادثات الذكاء الاصطناعي إلى محاضر الشرطة.. من يستطيع الاطلاع على أسرار المستخدمين؟

عربي ودولي

اختبار المعاملة بالمثل.. كيف يعيد تهديد طرد الدبلوماسيين تشكيل مستقبل الشراكة البريطانية الإسرائيلية؟

الدكتور أحمد البدوي سالم
الدكتور أحمد البدوي سالم

أكد الدكتور أحمد البدوي سالم، أستاذ العقيدة والفلسفة المساعد في جامعة الأزهر، أن التهديد البريطاني بطرد 27 دبلوماسيا إسرائيليا يمثل تصعيدا مهمًّا؛ لأنه يحول أزمة القنصلية في القدس الشرقية إلى اختبار مباشر لمبدأ المعاملة بالمثل في العلاقات الدبلوماسية، وتمتلك بريطانيا القدرة القانونية والمؤسسية على تنفيذ هذا التهديد، لكن قيامها بتنفيذه سيجعلها أيضًا تتحمل آثاره الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية.

وأوضح «البدوي» في تحليل له، عبر مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم، أن الأزمة تكشف أن العلاقات البريطانية الإسرائيلية دخلت مرحلة مختلفة عن تلك التي كانت تستهدفها خارطة الطريق لعام 2030، وقد يؤدي التصعيد والتوتر بين البلدين إلى تهديد المصالح الأمنية والاستخباراتية والتكنولوجية والاقتصادية المشتركة، وأن الافتراض بأن هذه المصالح المشتركة سؤدي تلقائيًّا إلى تقارب سياسي وثيق أصبح أكثر صعوبة.

وشدد على أن مستقبل العلاقة سيتحدد إلى حد كبير بمدى بقاء الأزمة الحالية محصورة في المجال الدبلوماسي فقط أو انتقالها إلى المجالات الأمنية والاستخباراتية والدفاعية والاقتصادية، فإذا نجح الطرفان في احتواء الأزمة، فقد تنتقل العلاقات إلى مرحلة من التعاون الاستراتيجي البارد، أما إذا امتد التصعيد إلى التعاون الأمني والاستخباراتي والدفاعي والاقتصادي، فقد تصبح الأزمة الحالية نقطة تحول تؤدي إلى إعادة صياغة الشراكة البريطانية الإسرائيلية على أساس أكثر محدودية وبراجماتية.