في عيد ميلادها الـ45.. كيف صنعت روبي نجوميتها بين الغناء والتمثيل؟
تحتفل الفنانة روبي اليوم بعيد ميلادها الـ45، بعدما استطاعت على مدار أكثر من عقدين أن تصنع لنفسها مكانة مختلفة في الوسط الفني، بدأت من السينما، ثم خطفت الأنظار في عالم الغناء، قبل أن تعود لتثبت حضورها كممثلة في عدد من الأعمال الناجحة.
لكن مشوار روبي لم يبدأ بالاسم الذي يعرفها به الجمهور اليوم، إذ ظهرت في بداياتها باسمها الحقيقي رانيا حسين، قبل أن تأتي محطة غيرت شكل مسيرتها وتمنحها الاسم الذي أصبح علامة مرتبطة بها حتى الآن.
يوسف شاهين وراء اسم «روبي»
كانت السينما من أولى محطات روبي الفنية، حيث شاركت في فيلم «فيلم ثقافي» عام 2000، ثم جاءت مشاركتها في فيلم «سكوت حنصور» مع المخرج العالمي يوسف شاهين، الذي اختار لها اسم «روبي».
ومنذ ذلك الوقت، أصبح الاسم جزءًا أساسيًا من هويتها الفنية، قبل أن تأتي انطلاقتها الأكبر من بوابة الغناء.
كليب واحد قلب الموازين
في بداية مشوارها الغنائي، ظهرت روبي في كليب «إنت عارف ليه» للمخرج شريف صبري، لتتحول خلال فترة قصيرة إلى حديث الجمهور.
الكليب حقق انتشارًا لافتًا، وقدم روبي بصورة مختلفة عن المعتاد، لتبدأ بعدها رحلة نجومية اعتمدت فيها على اختيارات فنية مميزة وحضور لافت، جعل اسمها حاضرًا بقوة في الساحة الغنائية.
ولم يتوقف تعاونها مع شريف صبري عند الغناء، إذ انتقل الثنائي إلى السينما من خلال فيلم «سبع ورقات كوتشينة»، الذي خاضت روبي من خلاله أولى بطولاتها السينمائية المطلقة.
ابتعاد عن الفن من أجل الدراسة
وفي عام 2004، اتخذت روبي قرارًا بالابتعاد عن الأضواء لفترة، من أجل استكمال دراستها في كلية الحقوق بجامعة بني سويف، قبل أن تعود إلى الساحة الفنية من جديد.
وبعد عودتها، واصلت تقديم أعمال غنائية متنوعة، من بينها ألبومات «إبقى قابلني» و«مشيت ورا إحساسي»، ثم حققت عودة قوية بألبوم «حتة تانية»، الذي حظي بتفاعل كبير من الجمهور.
كما قدمت خلال السنوات التالية عددًا من الأغنيات المنفردة، إلى جانب دويتوهات وتعاونات فنية وأغانٍ ارتبط بعضها بأعمال سينمائية ودرامية.
روبي.. نجمة بين الغناء والتمثيل
وبالتوازي مع الغناء، واصلت روبي خطواتها في التمثيل، وقدمت مجموعة من الأعمال السينمائية والدرامية، من بينها «الوعد» و«شقة 6» و«رانيا وسكينة»، لتؤكد أنها لا تعتمد على نجاحها الغنائي فقط.
ومع مرور السنوات، استطاعت روبي أن تعيد تقديم نفسها أكثر من مرة، وتحافظ على حضورها رغم اختلاف مراحل مشوارها الفني، لتصبح واحدة من النجمات اللاتي استطعن الجمع بين الغناء والتمثيل وصناعة هوية خاصة بهن.
وفي عيد ميلادها الـ45، تواصل روبي مشوارها الفني الذي بدأ منذ سنوات طويلة، بعدما تحولت من رانيا حسين إلى «روبي»، الاسم الذي ارتبط لدى الجمهور بالاختلاف والجرأة والقدرة على لفت الأنظار.


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)






