60 عاماً من الوفاء.. قصة اختيار 5 أكتوبر للاحتفال بالمعلم
يحتفل العالم يوم الخامس من أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للمعلم، تقديراً لدوره المحوري في بناء الأجيال وصناعة المستقبل، وتكريما لرسالة سامية ظلت على مدار عقود حجر الأساس لتقدم المجتمعات وتطوير منظومات التعليم وإعداد الأجيال للمستقبل.
كيف بدأت فكرة الاحتفال باليوم العالمي للمعلم؟
اختيار الخامس من أكتوبر لم يكن صدفة وتخصيصه مناسبة للاحتفال بالمعلم، ففي مثل هذا اليوم عام 1966، وقعت منظمة اليونسكو ومنظمة العمل الدولية التوصية المشتركة بشأن أوضاع المعلمين، وهي الوثيقة الدولية الأولى التي وضعت معايير واضحة لحقوق المعلمين وواجباتهم، وشروط توظيفهم وتدريبهم المستمر وظروف عملهم.
وانطلق الاحتفال الرسمي بهذا اليوم عام 1994، ومنذ ذلك الوقت أصبح الخامس من أكتوبر موعدًا عالميًا للتعبير عن التقدير للمعلمين وتسليط الضوء على التحديات التي تواجههم في مختلف دول العالم، ليصبح منذ ذلك الحين مناسبة تهدف إلى التركيز على قضايا المعلم والتعليم حول العالم.
السوشيال ميديا تحتفل.. والموضوع يتحول لتريند
منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، تصدر هاشتاج «اليوم_العالمي_للمعلم» و«شكرا_معلمي» قوائم التريند على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، واشتملت الاحتفالات على طلاب يوجهون رسائل شكر مباشرة لمعلميهم، وذلك احتفاءً بالمعلم ودوره المحموري والأساسي في تعليم وصناعة الأجيال ونهضة الأمم، فضلاً عن التأكيد على أهمية توفير الظروف المهنية والمادية التي تمكنهم من أداء رسالتهم بكفاءة، وهو ما يعكس أهمية العلاقة التي تربط المعلم بالطالب، والتي تعد أحد العناصر الأساسية لنجاح العملية التعليمية.
وتأتي هذه المناسبة للتأكيد على أهمية التعليم باعتباره أحد أهم ركائز التنمية، وعلى ضرورة توفير بيئة مهنية وإنسانية مناسبة للمعلمين، بما يضمن حصولهم على التدريب والتأهيل والدعم التي تساعدهم على أداء رسالتهم بكفاءة.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







