من تجارة إلى نجارة.. “غادة” فنانة تشكيلية عشقت صناعة التحف من أخشاب الأشجار
أطلقت الناس عليّ لقب “نجارة”، وأنا أحب هذا اللقب لأن هذه المهنة فن حقيقي، وليست مجرد شخص يمسك بقطعة خشب ومسمار ومطرقة ليعمل “نجارًا”. عبرت بهذه الكلمات الفنانة التشكيلية غادة مصطفى، البالغة من العمر 50 عامًا، عن حبها العميق لمهنة النجارة، التي تركت من أجلها مجال دراستها في التجارة لتعمل نجارة وفنانة تشكيلية.
بدأت غادة مصطفى مسيرتها في هذه المهنة بعد تخرجها من كلية التجارة، حيث عملت فترات قليلة فقط في وظيفة المحاسبة. سرعان ما اكتشفت شغفها الكبير بالأخشاب، خاصة خشب “الرو” الذي يتميز بسهولة التشكيل ومناسبه لصناعة الأثاث المنزلي، فبدأت بصناعة بعض القطع الأساسية لمنزلها. لم تكتفِ بذلك، بل توسعت إلى الألواح الخشبية الطبيعية، وأصبحت تصمم إكسسوارات فنية مميزة منها.
أضافت غادة: “مهنة النجارة شاقة خاصة على السيدات، ومجال خشب الشجر أصعب. في البداية، لم أشعر بضغطها، لكن بعد سنوات، أتساءل كيف كنت أقوم بكل هذه الأعمال. كان البعض ينظر إليّ نظرة استغراب لأن سيدة تعمل في مجال خشب الشجر القاسي الذي يحتاج مجهودًا كبيرًا. كنت أذهب إلى أماكن بعيدة، وحتى خارج القاهرة، للحصول علي هذه الاخشاب ، لكن مع الوقت أصبح الأمر أسهل.”
اختتمت غادة حديثها لجريدة “النهار” قائلة إنها لاقت تشجيعًا كبيرًا مؤخرًا من الجمهور، فقررت إقامة معرض يضم أعمالها تحت اسم “المعمل”، الذي يعرض تحفًا فنية بأشكال رائعة، وهي سعيدة جدًا بتحقيق حلمها.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







