النهار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 06:52 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة القاهرة تهنئ الدكتور محمد لطيف بمنحه الزمالة الفخرية من الكلية الملكية للأطباء والجراحين بجلاسكو تقديرًا لإسهاماته الطبية والعلمية مبادرة لبيع الأسماك بأسعار مخفضة في سوق الجمعة بالإسماعيلية.. والشبار بـ40 جنيهًا كانت بتغسل.. مصرع سيدة صعقًا بالكهرباء في سلك غسالة بقنا عمره حوالي «40 مليون سنة».. قصة كهف وادي سنور مع الرئيس الراحل أنور السادات بالصور.. نجوم الفن والإعلام يحتفلون بزفاف المهندس نور عبد اللطيف نجل الفنانة صابرين والدكتورة هانيا يوسف بالصور.. انطلاق الدورة السادسة من مهرجان «هي الفنون-She Arts» بمشاركة دولية على مدار 4 أيام هل إسرائيل على حافة الانهيار؟.. مفاجآت صادمة «صفحة سرية وألعاب نارية».. ضبط عاطل بالقليوبية يروج للمفرقعات عبر السوشيال ميديا «سيناريو الانتحار الذاتي».. دراسة إسرائيلية تحذر من تهديد وجودي داخلي يهدد بتقويض الدولة العبرية «إعادة صياغة الوعي».. كيف تحاول خطة المائة يوم إنقاذ إسرائيل من تداعيات ما بعد 7 أكتوبر؟ بين عجز الدين العام وتهميش الأقليات.. هل تخسر إسرائيل مقومات «الدولة الآمنة»؟ غياب وأنسحاب وفشل في الأتفاق.. مهرجان الموسيقى العربية في مواجهة أزمات النجوم

عربي ودولي

بين عجز الدين العام وتهميش الأقليات.. هل تخسر إسرائيل مقومات «الدولة الآمنة»؟

علم إسرائيل
علم إسرائيل

أكدت نيفين أبو حمدة، باحث أول بوحدة الدراسات الإسرائيلية بمركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم، أن الاستطلاعات الإسرائيلية السنوية تُظهر تحولًا في المجتمع الإسرائيلي أنه لم يكُن أبدًا ملاذًا آمنًا، ويدل على هذا التحول ميزان الهجرة السلبي في غياب عوامل الجذب الإسرائيلية نتيجة حالة الطوارئ والحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام، وفي ظل مناخ غير صحي يهمش الأقليات، ويزيد من احتمالات الانفجار تحت ضغط الفقر والتمييز والأعباء المتزايدة في مجتمع تستنزف موارده في تكلفة الحرب الباهظة.

وأوضحت بحسب تحليل لها، أن عجز الموازنة والدين العام اللذين وصلا لمستويات مرتفعة سجلا نحو 66% من الناتج القومي، وبلغ الإنفاق على الأمن إلى 33.5 مليار شيكل مقتطعة من ميزانيات تطوير التعليم والصحة، والرفاه، يعيش ربع سكانه 26.3% تحت وطأة التوتر وضغط نفسي دائم، وصرح ثلث سكانه 33.2% بأنهم يخشون وقوع أحداث مسلحة أو عمليات أمنية في مناطق سكنهم، فضلاً عن العنف والجريمة المنتشرة خاصة في المجتمع الفلسطيني في الداخل، حتى بلغ معدل فتح ملفات جنائية للشباب ضعف نظرائهم من اليهود، وهو انعكاس مباشر للفقر والتهميش وغياب الأطر الحاضنة.