النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 12:13 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيداري وجمعية الاقتصاديين الأورومتوسطيين يبحثان تعزيز التعاون في العمل المناخي والتحول الأخضر أيمن يونس في حوار خاص لـ”النهار”: ثنائية جنوب السودان أنقذت مرموش.. وحمزة مشروع مهاجم مصر القادم نيس الفرنسي يعلن تفاصيل مغادرة محمد عبد المنعم لمعسكر منتخب مصر جمال عبد الحميد يفتح النار على حسام حسن: أخطأ 70 مرة والحظ أنقذه موعد قمة الأهلي والزمالك في مونديال اليد كانوا بيرعوا الأغنام.. وفاة شقيقين دهسا أسفل عجلات القطار بأسيوط رحلة 77 عامًا.. كيف ترك رؤوف مصطفى بصمته في السينما والدراما؟ المهندس حسن الشافعي رئيس لجنة المشروعات الصغيرة :مصر تحتاج 1.3 مليون فرصة عمل سنوياً 75 مليون جنيه واهتمام ليبي.. 3 عوامل تقرب أشرف بن شرقي من الرحيل عن الأهلي خبيرة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط :أسعار النفط هل تتجه للصعود للتراجع؟ مليون دولار وعرض للزمالك.. القصة الكاملة لأزمة أحمد فتوح وأهلي بنغازي التحفظ على 500 كجم لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك ببني سويف

عربي ودولي

سيداري وجمعية الاقتصاديين الأورومتوسطيين يبحثان تعزيز التعاون في العمل المناخي والتحول الأخضر

التقى الدكتور خالد فهمي، المدير التنفيذي لمركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري)، بالبروفيسورة ريم العيادي، مؤسِّسة ورئيسة جمعية الاقتصاديين الأورومتوسطيين (EMEA)، ويارا س.، مديرة الجمعية، بحضور ميار ثابت، رئيسة قسم التعاون الدولي ومبادرات الشراكة بالمركز.
جاء الاجتماع في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم بين الجمعية وسيداري في فبراير 2026، أرست إطارًا للتعاون في مجالات التنمية المستدامة، وتعزيز القدرة على الصمود أمام التغير المناخي، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر في منطقة البحر الأبيض المتوسط وأوروبا والإقليم العربي.
وشهد اللقاء مناقشات بحثت جهود التخفيف من آثار التغير المناخي والتكيف معه، و فرص تعزيز التعاون في إطار مذكرة التفاهم، من خلال الأبحاث وحوار السياسات والمبادرات المشتركة التي تدعم الصمود المناخي والتحول الأخضر.
جدير بالذكر أن حكومات العالم تستعد لقمة المناخ COP31، المقرر أن تستضيفها تركيا خلال نوفمبر من العام الجاري، وتتطلع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني أن تحمل مخرجات قمة المناخ ما يساعد على تخفيف حدة آثار التغييرات المناخية وأن تلتزم الدول الكبرى صناعية بتقديم الدعم للدول الأكثر تضرراً.