النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 10:45 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية .. الداخلية تكشف تفاصيل القبض على 6 من أعضاء اللجنة الإعلامية لصفحة متصدقش رضا الوكيل يعتذر عن رئاسة دار الأوبرا المصرية بعد جدل تصريحاته الأخيرة مباحث شبين الكوم تكشف ملابسات سرقة هاتف من معمل تحاليل وتضبط المتهم اللواء الدكتور استاذ القانون الجنائي بكلية الشرطة نبيل حسن لـ«النهار»: التقاضي عن بُعد بين خفض التكلفة وضمانات المحاكمة.. والذكاء الاصطناعي يفرض تأهيل... بشير التابعي: الأهلي يستحق ”تعظيم سلام” بسبب تجديد عقد الشناوي.. وعبدالمنعم الأفضل لقيادة دفاع مصر محمد عبدالجليل: النجيل الصناعي صعب.. وكنت أفضل مشاركة زيزو بدلًا من هيثم حسن أمام جنوب السودان حلمي طولان عن فتوح: ”لو مش قادرين تحافظوا على النجوم.. امشوا” المدير الرياضي لليفادياكوس: محمد النني لاعب كبير وسيكون له دور مهم معنا سعد سمير: محمد صلاح ثروة قومية.. أرفض التدوير في مركز حراسة المرمى زكريا ناصف: مدرب الأهلي ومدير الكرة مسؤولان عن تنظيم العلاقة بين الشناوي وشوبير الدفع بسيارتين إطفاء.. نشوب حريق داخل منزل في دشنا بقنا محافظ كفرالشيخ يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ خريطة العمل الخدمي.. توحيد الجهود لحل مشكلات الدوائر

فن

أمين الهنيدي في ذكرى ميلاده.. صانع البهجة الذي طارده هاجس الموت حتي احتُجز جثمانه بسبب 2000 جنيه

ارتبط اسم أمين الهنيدي، على مدى عقود، بالكوميديا وخفة الظل، ونجح من خلال أعماله في ترك بصمة مميزة في ذاكرة الجمهور، لكن السنوات الأخيرة من حياته حملت له ظروفًا قاسية بعيدة عن أجواء الشهرة والضحك، إذ واجه المرض وتكاليف العلاج والضغوط النفسية، لتنتهي رحلته في يوليو 1986 وسط أزمة مالية امتدت حتى لحظاته الأخيرة.

وُلد أمين الهنيدي في الأول من أكتوبر عام 1925، وبدأ علاقته بالفن في سن مبكرة من خلال فرقة نجيب الريحاني، ثم انتقل إلى السودان، حيث التقى الفنان محمد أحمد المصري الشهير بأبو لمعة، وشاركه تأسيس فرقة مسرحية، وبعد عودته إلى القاهرة، شكلت مشاركته في برنامج ساعة لقلبك محطة مهمة في مشواره، خاصة إلى جانب الفنان عبد المنعم مدبولي والكاتب يوسف عوف، وواصل الهنيدي بعد ذلك حضوره في المسرح والسينما والتليفزيون والإذاعة.

وخلال مسيرته الفنية، قدم عشرات الأعمال التي تنوعت بين الأفلام والمسرحيات والمسلسلات والبرامج الإذاعية، ومن أبرز أفلامه حماتي ملاك وغرام في الكرنك وشنطة حمزة، إلى جانب مسرحيات لوكاندة الفردوس وجوزين وفرد وغراميات عفيفي.

وفي مرحلة لاحقة، أصبح الخوف من المرض والموت جزءًا من حياته، إذ كان يحرص على الاطمئنان على صحته لدى الأطباء، ووفقًا لما أوردته مصادر صحفية، ذهب في إحدى المرات إلى عرّاف بناءً على نصيحة أحد أصدقائه، وهناك سمع تنبؤًا بإصابته بمرض خطير، قبل أن يُصاب بالفعل بسرطان المعدة، ليدخل بعدها في مرحلة شديدة الصعوبة.

وأجبرته رحلة المرض على الابتعاد عن عدد من أعماله، كما واجه أزمات مالية وتراكمت عليه الديون، ودخل في حالة من الاكتئاب بالتزامن مع تدهور وضعه الصحي، وخضع للعلاج في لندن على نفقة الدولة، ثم عاد إلى مصر لاستكمال رحلة العلاج، إلا أن حالته واصلت التراجع حتى دخل العناية المركزة في أيامه الأخيرة.

وفي الثالث من يوليو عام 1986، رحل أمين الهنيدي بعد سنوات من المعاناة مع المرض، وذلك بعد ساعات من انتهائه من تصوير فيلمه الأخير القطار، ولم تنته أزمته بوفاته، إذ عجزت أسرته عن توفير مبلغ 2000 جنيه للمستشفى، ما أدى إلى تأخر تسلم الجثمان، قبل أن يتدخل عدد من زملائه ويجمعوا المبلغ المطلوب، وبذلك أُسدل الستار على فصل مؤلم من حياة فنان عرفه الجمهور لسنوات بوصفه صانعًا للضحكة والبهجة.