أسرار وتركات أصحاب المزاج.. جولة «النهار» في عالم القهوة بمناسبة يومها العالمي
بمناسبة اليوم العالمي للقهوة، يزداد الاهتمام بأحد أكثر المشروبات حضورا في تفاصيل الحياة اليومية، بداية من اختيار نوع البن وطريقة تحميصه، وصولا إلى طحنه وتخزينه وإعداده، إذ تختلف تفضيلات محبي القهوة بين الأنواع ودرجات التحميص وطرق التحضير.
وفي جولة خاصة، نزلت عدسة «النهار» إلى عدد من محلات القهوة، للتعرف على أنواع البن المختلفة وأسرار اختيارها وتخزينها، إلى جانب أبرز النصائح التي يقدمها أصحاب الخبرة للحصول على مذاق أفضل.
وكشف عمر الجيزاوي، صاحب محل قهوة، أسرار البن وقدم نصائح لمحبي القهوة، موضحا أن اختيار النوع المناسب يختلف وفقا لذوق كل شخص وتفضيلاته.
وأوضح الجيزاوي أن البن الكولومبي يعد خيارا مناسبا لمن يفضل نسبة كافيين أعلى، بينما يفضل البعض البن البرازيلي والإندونيسي لمذاقهما، مشيرا إلى أن طريقة التخزين تؤثر بشكل مباشر في جودة البن وطعمه.
وأشار إلى أن الأفضل حفظ البن في برطمان زجاجي محكم الغلق داخل الثلاجة، مع عدم تجاوز مدة تخزين البن بعد طحنه 6 أشهر.
وتطرق الجيزاوي أيضا إلى «وش القهوة»، الذي يعد جزءا من ثقافة القهوة المصرية، موضحا أنه لا يعني بالضرورة أن القهوة أفضل، وأن المرارة الزائدة في القهوة قد تكون مرتبطة بطريقة تسوية وتحميص البن.
وتابعت «النهار» جولتها في أحد محلات بيع القهوة، حيث التقينا عم محمد، الذي شاركنا جانبا آخر من أسرار القهوة، موضحا أن الوصول إلى المذاق المناسب لا يعتمد على نوع البن فقط، وإنما يرتبط أيضا بدرجة التحميص وطريقة الطحن وأسلوب إعداد القهوة.
وأشار إلى أن لكل شخص ذوقه الخاص في تناول القهوة، فهناك من يفضلها ثقيلة ذات مذاق قوي، بينما يميل آخرون إلى القهوة الخفيفة، لافتا إلى أهمية ضبط كمية البن والماء وطريقة التسوية للحصول على مذاق متوازن.
كما أكد أهمية الحفاظ على البن بعيدا عن الهواء والرطوبة، للحفاظ على رائحته ونكهته، موضحا أن جودة القهوة تبدأ من اختيار البن وتخزينه بشكل صحيح، وصولا إلى طريقة تحضيره.
وبين اختلاف أنواع البن وطرق تحميصه وتحضيره، تظل القهوة حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للمصريين، ليس باعتبارها مجرد مشروب، وإنما جزءا من عادات وطقوس ارتبطت بالجلسات العائلية ولقاءات الأصدقاء و«مزاج» كل شخص وطريقته الخاصة في الاستمتاع بفنجان القهوة.










.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)







