شعبة الذهب بالإسكندرية تكشف أسباب تراجع الأسعار قبل اجتماع المركزي.. واستقرار الدولار ينقذ السوق المحلية من الانهيار
أعلنت شعبة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية، عن تراجع محدود في أسعار الذهب بالسوق المحلية خلال تعاملات اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، متأثرة بالضغوط الحادة القادمة من البورصات العالمية.
وأكدت الشعبة في تقريرها اليومي أن سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، تراجع بنحو 10 جنيهات ليسجل 6215 جنيهاً للجرام، في حين خسرت الأونصة العالمية 31.65 دولاراً خلال يومين فقط.
وأوضحت شعبة الذهب أن التراجع العالمي جاء في أعقاب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة، وصدور بيانات تضخم أمريكية أقوى من المتوقع، بالإضافة إلى ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وهي عوامل ضغطت بقوة على المعدن الأصفر عالمياً ودفعت المستثمرين للعزوف عنه مؤقتاً.
وأشارت الشعبة إلى أن استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك المحلية ساهم بشكل كبير في تخفيف حدة الهبوط العالمي على السوق المصرية، ومنع حدوث تراجعات عنيفة.
وكشفت الشعبة عن انكماش الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعالمي من 16.71 جنيه إلى 9.43 جنيه فقط، وهو ما يعكس مرونة السوق المصرية وقدرتها على امتصاص الصدمات العالمية والحفاظ على استقرار نسبي.
ورصدت شعبة الذهب بالإسكندرية حالة من الهدوء الحذر وانخفاض نشاط السوق، حيث تراجع عدد التحديثات السعرية من 13 تحديثاً يومياً إلى تحديثين فقط، وذلك في ظل حالة الترقب الشديد التي تسيطر على التجار والمستهلكين قبيل اجتماع البنك المركزي المصري المرتقب لتحديد مصير الفائدة.
وتوقعت الشعبة أن يتحرك الذهب عالمياً في نطاق بين 4250 و 4300 دولار للأونصة على المدى القصير، بينما يتحرك عيار 21 محلياً بين 6200 و 6250 جنيهاً لحين وضوح الرؤية بعد قرار المركزي.


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)







