النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 06:45 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مظلوم: الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية أصبح محركًا للنمو الاقتصادي محمد سليم: سيادة السودان ووحدة أراضيه ثوابت راسخة في الموقف المصري 10 شركات أجنبية تدرس إقامة مصانع ملابس جاهزة في مصر خلال 2027 شوبير يدافع عن رمضان صبحي: محتاج اللي يطبطب عليه في أزمته فسخ الخطوبة أشعل الخلاف.. ضبط شاب اعتدى على خطيبته السابقة وحاول اقتيادها عنوةً بالخانكة من وضع حجر أساس كاتدرائية الفشن إلى تدشين كنيسة القديسين.. تفاصيل 3 أيام قضاها البابا تواضروس في بني سويف القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تنظمان مراسم حفل تخرج دورة برنامج التدريب الاحترافي لعدد من المجندين من معهد تكنولوجيا... إدانات برلمانية وحزبية لاقتحام المسجد الأقصى.. مطالب دولية بحماية المقدسات ووقف التصعيد «حلم بنتي بيضيع».. أم تناشد وزير الرياضة للتحقيق في شكوى ابنتها بتصفيات المنتخب التغلب على التنمر داخل المدرسة: رحلة نحو بيئة تعليمية آمنة إغلاق خط الشرارة الليبي النفطي وتراجع الإنتاج بأكثر من 200 ألف برميل يوميا المايسترو عمرو سليم ل ” النهار ” : أوبرا الإسكندرية شهدت تطورات كبير .. وحفلاتها استثنائية ولها طابع خاص

تقارير ومتابعات

إدانات برلمانية وحزبية لاقتحام المسجد الأقصى.. مطالب دولية بحماية المقدسات ووقف التصعيد

اقتحام المسجد الأقصى
اقتحام المسجد الأقصى

تصاعدت الإدانات البرلمانية والحزبية عقب اقتحام مسؤول إسرائيلي ومجموعات من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية من قوات الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع إجراءات بحق المسجد الإبراهيمي في الخليل.

وأكد نواب وأحزاب رفضهم للمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، مع الدعوة إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات والحفاظ على فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.

وفي هذا الاطار أدانت النائبة سجى عمرو هندي، عضو مجلس النواب، بأشد العبارات اقتحام مسؤول إسرائيلي ومجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

وأكدت النائبة أن المسجد الأقصى ليس ساحة للممارسات الأحادية أو محاولات فرض أمر واقع جديد، مشددة على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، والحفاظ على هويته ومكانته، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وقالت النائبة سجى عمرو هندي إن تكرار هذه الانتهاكات من شأنه أن يزيد من حدة التوتر ويدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى تحركات مسؤولة تفتح الطريق أمام التهدئة والاستقرار، وليس إلى ممارسات تزيد من الاحتقان.

وشددت على أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث، والتصدي للإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القائم في القدس ومقدساتها، والعمل على حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأكدت النائبة أن مصر، قيادةً وشعبًا، تواصل موقفها الثابت في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد أو المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

أدان محمد مصطفى السلاب، أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، بأشد العبارات اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع إغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل وإخلائه قسرًا من موظفي الأوقاف الإسلامية والمصلين.

وأكد «السلاب» أن هذه الممارسات والتعديات الممنهجة تمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية وقرارات الشرعية الدولية، واستفزازًا لمشاعر الملايين من المسلمين حول العالم، مشددًا على أن المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة يهدد بإشعال المزيد من التوتر، ويدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والعنف.

وطالب أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والدول الفاعلة، بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وتوفير الحماية الكاملة للشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية، وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام سلطات الاحتلال بوقف مخططات التهويد ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.

واستعرض محمد السلاب الدور التاريخي والثابت للدولة المصرية، قيادةً وشعبًا، في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل داعمًا رئيسيًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار «السلاب» إلى أن التحركات المصرية على الأصعدة السياسية والإنسانية والدبلوماسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تؤكد موقف مصر الرافض لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وتواصل جهودها وضغوطها الدولية من أجل تحقيق السلام العادل والشامل واستعادة الاستقرار في المنطقة.

أدان حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، بأشد العبارات اقتحام مسؤول إسرائيلي ومجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، معتبرًا أن ما جرى ليس واقعة معزولة، وإنما حلقة جديدة في مسار تصعيدي يستهدف تكريس وقائع أحادية على الأرض والمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
 
 
وأكد الحزب في بيان صادر له، أن القدس ليست مساحة مفتوحة لإعادة رسم الحقائق بالقوة، والمسجد الأقصى ليس منصة للاستعراض السياسي، والمقدسات لا تخضع لمنطق الغلبة أو اختبار موازين القوة؛ محذرًا من أن تحويل الانتهاكات إلى أمر واقع لن يصنع حقًا، ولن يفتح طريقًا إلى السلام، وإنما يدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر ويقوّض أي فرص جادة للتهدئة.
 
وثمّن «المصريين الأحرار» الموقف المصري الثابت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في رفض هذه الممارسات، والتمسك باحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس مسؤولية مصر التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، ودورها المحوري في حماية أسس الاستقرار الإقليمي وصون فرص التسوية العادلة.
 
وشدد الحزب على أن المساس بالقدس ليس شأنًا محليًا ولا تفصيلًا في صراع سياسي؛ لأن المقدسات تمس وجدان شعوب المنطقة والعالم، وأي عبث بوضعها يفتح أبوابًا جديدة للتوتر يصعب احتواء تداعياتها.
 
ودعا «المصريين الأحرار» المجتمع الدولي إلى تجاوز لغة البيانات إلى مسؤولية سياسية وقانونية حقيقية، والتصدي للإجراءات الأحادية والاقتحامات والاستفزازات التي تقوض الوضع القائم في القدس، مشددًا علي أن احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وحماية المقدسات ليست خيارات انتقائية، وإنما التزام لا يستقيم السلام من دونه.
 
وقال الحزب :" ان السلام الحقيقي لا يُبنى على اقتحام المقدسات، ولا يستقيم مع فرض الأمر الواقع، ولا يمكن أن يولد من إنكار حقوق شعب أو العبث بهوية مدينة، مشددًا على أن الطريق إلى الاستقرار يمر عبر احترام القانون، وصون المقدسات، وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفتح أفق سياسي جاد وعادل".
 
 
وأكد حزب المصريين الأحرار باعتباره جزءًا لا يتجزأ من المجتمع المصري على الأصطفاف الكامل خلف ثوابت الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تجاه القضية الفلسطينية والقدس، وعلى أن مصر ستظل، بحكم مسؤوليتها ومكانتها، صوتًا للعقل والقانون، ودولة لا تسمح بأن تتحول المنطقة إلى رهينة لسياسات فرض الأمر الواقع؛ لأن القدس قضية حق، والأقصى أمانة، والسلام لا يُبنى فوق أنقاض القانون.