هل يصبح موسم الزمالك كارثيًا.. بيع حسام عبد المجيد وأزمة بيزيرا وإيقاف القيد.. والتفريط في أبنائه رغم غياب الصفقات!
يدخل الزمالك الموسم الجديد وسط علامات استفهام عديدة حول قدرة الفريق على المنافسة، بعدما تحولت فترة الإعداد من فرصة لترتيب الأوراق إلى سلسلة من الأزمات التي تضرب القلعة البيضاء تباعًا، في الوقت الذي يتحرك فيه المنافسون لتدعيم صفوفهم بصفقات جديدة.
وفقد الزمالك أحد أهم عناصره الدفاعية برحيل حسام عبد المجيد إلى لودوجوريتس البلغاري، في صفقة ينتظر أن يحصل النادي منها على نحو 1.5 مليون يورو، إلا أن العائد المالي لا يلغي الأزمة الفنية الناتجة عن رحيل مدافع أساسي، خصوصًا مع عدم قدرة النادي حتى الآن على إبرام صفقات جديدة بسبب إيقاف القيد.
ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، بعدما انفجرت أزمة البرازيلي خوان بيزيرا، الذي تمسك بالرحيل إلى شباب الأهلي الإماراتي ورفض العودة للانتظام في استعدادات الفريق، مؤكدًا أن إدارة الزمالك لم تلتزم بوعد سابق بالسماح له بالرحيل حال وصول عرض مناسب، بينما رفض النادي هذه الرواية وتمسك باستمرار اللاعب.
ولم يكن بيزيرا الغائب الوحيد، حيث لم يعد شيكو بانزا إلى مصر حتى الآن، وسط أنباء عن إخطاره مسؤولي الزمالك بتأخر موعد عودته أكثر من مرة، بينما لم ينضم عبد الله السعيد إلى المعسكر أيضًا حتى الآن.
وكشف وكيل السعيد، في بيان رسمي، عن أنه لم يحدث أي تواصل بين مسؤولي النادي واللاعب، حيث أكد غياب الاحترافية من جانب إدارة القلعة البيضاء، كما طالب المسؤولين بالتعامل بما يليق باللاعب.
أبناء الزمالك خارج أسوار ميت عقبة
لكن الملف الأكثر إثارة للقلق يتمثل في قرار الاستغناء عن رباعي فريق الشباب: أنس وائل، وأحمد مجدي، وعبد الرحمن كمال، وأيمن أمير عبد العزيز، في توقيت يعاني فيه الفريق الأول من أزمة قيد تمنعه من تعويض أي نقص بصفقات جديدة.
وبرر الزمالك القرار بأنه جاء وفق رؤية فنية واحتياجات الفريق الأول، مؤكدًا استمرار سياسة تصعيد العناصر المميزة، ولكن في حقيقة الأمر ترجع أزمة رحيل ناشئي الزمالك إلى عدم قيدهم في القائمة الأولية للفريق في خطأ اداري كارثي.
ليجد النادي نفسه أمام مأزق بعد إيقاف القيد وعدم قدرته على إضافتهم في القائمة الثانية، رغم أن الثلاثي كان يتم تجهيزه خلال الفترة الماضية للتصعيد إلى الفريق الأول، وعلى رأسهم أنس وائل، الذي عُد أحد أبرز المواهب في مركز الجناح قبل انتقاله رسميًا إلى الاتحاد السكندري.
وامتدت الأزمة إلى المهاجم أيمن أمير عبد العزيز، الملقب بـ«الأناكوندا الصغير»، والذي كان يُنظر إليه باعتباره أحد مهاجمي المستقبل داخل القلعة البيضاء، قبل أن يرحل للسبب ذاته، وسط انتقادات لما حدث باعتباره خطأ إداريًا أفقد الزمالك عددًا من مواهبه الواعدة في توقيت يعاني فيه الفريق من أزمة القيد، بينما كشف أحمد مجدي أن قرار رحيله جاء رغم وجوده ضمن مجموعة من اللاعبين الذين سبق تصعيدهم للفريق الأول.
كما لا يزال الفريق الأبيض يبحث عن تعيين مدير رياضي جديد، عقب رحيل جون إدوارد عن منصبه، حيث لم تعلن إدارة النادي عن هوية المدير الرياضي الجديد، أو استمرار المنصب من عدمه، بعدما أكدت في بيان رسمي أن مجلس الإدارة في حالة انعقاد دائم لترتيب الأمور الخاصة بكرة القدم، وإعلان أسم المدير الرياضي الجديد لقطاع الكرة قريبًا.
وسيدخل الزمالك الموسم الجديد بنفس قائمته الحالية، وذلك بسبب تعرضه لعقوبة إيقاف القيد التأديبي لفترتي انتقالات، من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم.
واضطر الفريق الأبيض لاستعادة لاعبيه المعارين، الذين انتهت إعارتهم، وعلى رأسهم حسام أشرف ومصطفى الزناري، لتعزيز قائمته خلال المعسكر، بالإضافة لاستمرار منح الفرصة للخماسي الصاعد: يوسف وائل "الفرنسي"، محمد إبراهيم، أحمد خضري، محمد السيد والسيد أسامة.
ومع رحيل مدافع أساسي، وغياب المدير الرياضي عن الفريق ، وغموض مستقبل بيزيرا، وعدم إبرام أي صفقة جديدة، ثم التفريط في مجموعة من أبناء القطاع، يجد الزمالك نفسه أمام سؤال مبكر ومقلق: إذا لم تكن الصفقات متاحة، فلماذا يخسر النادي أبناءه أيضًا؟ وهل يدفع الأبيض ثمن هذه القرارات بموسم كارثي؟




.png)
.jpg)


.jpg)
.jpg)






