من وول ستريت إلى قيادة الاستخبارات.. من هو جاي كلايتون رجل ترامب الجديد؟
صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين جاي كلايتون مديراً للاستخبارات الوطنية، أحد أكثر المناصب حساسية في الولايات المتحدة، بأغلبية 51 صوتاً مقابل 47، في تصويت حزبي عارضه الديمقراطيون بالكامل.
يخلف كلايتون القيادة المؤقتة لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ويتولى مهمة تنسيق عمل 18 وكالة استخباراتية أميركية، إلى جانب تقديم التقييمات والمعلومات الاستخباراتية للرئيس وصناع القرار.
أثار تعيينه تحفظات ديمقراطية بسبب افتقاره إلى خبرة مباشرة وطويلة داخل أجهزة الاستخبارات، ومخاوف من مدى قدرته على مقاومة الضغوط السياسية والحفاظ على استقلالية المعلومات المقدمة للبيت الأبيض.
ماذا نعرف عن جاي كلايتون؟
اسمه الكامل والتر جاي كلايتون الثالث، وتتركز خبرته الأساسية في القانون وأسواق المال والحوكمة المؤسسية، وليس في العمل الاستخباراتي التقليدي.
شغل منصب المدعي الفيدرالي الأميركي للمنطقة الجنوبية من نيويورك، أحد أهم مكاتب الادعاء العام في البلاد، وأشرف على ملفات مرتبطة بالإرهاب والتجسس والجرائم المالية وغسل الأموال والفساد.
تولى رئاسة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية بين عامي 2017 و2020، خلال الولاية الأولى لترمب، وأشرف على تنظيم الأسواق وملاحقة المخالفات وحماية المستثمرين.
أمضى أكثر من 20 عاماً شريكاً في شركة المحاماة العالمية سوليفان آند كرومويل، متخصصاً في الاندماجات والاستحواذات وعمليات طرح الأوراق المالية والحوكمة والقضايا التنظيمية.
حصل على بكالوريوس في الهندسة من جامعة بنسلفانيا، ودرس الاقتصاد في جامعة كامبريدج، قبل أن يحصل على الدكتوراه المهنية في القانون من كلية الحقوق بجامعة بنسلفانيا.
يُنظر إليه باعتباره شخصية تحظى بثقة ترامب منذ ولايته الأولى، لكن انتقاله من عالم المال والقانون إلى قيادة مجتمع الاستخبارات يضعه أمام اختبار يتعلق بالاستقلالية والخبرة والقدرة على الفصل بين المعلومات الأمنية والحسابات السياسية.




.png)
.jpg)


.jpg)






