النهار
الخميس 23 يوليو 2026 07:54 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يُخرج لقاء ترامب وعون لبنان من دوامة الحروب؟ كيف ينظر الاتحاد الأوروبي إلى رئيس وزراء بريطانيا الجديد؟ كيف وضعت حرب ترامب على إيران البنتاجون تحت ضغطٍ مالي؟ هل تدخل إسرائيل في خط المواجهة ضد إيران مرة أخرى؟ «نيويورك تايمز» تفجر مفاجأة بشأن خسائر أمريكا من جولات التصعيد مع أمريكا ضربات إيرانية على وكالة استخبارات أميركية.. هل موسكو ضالعة في الأمر؟ ترامب يدرس ضرب ذراع «القاعدة» في مالي النائب محمد مصطفى كشر: ثورة يوليو أرست استقلال القرار الوطني والرئيس السيسي يواصل مسيرة البناء وكيل اتصالات النواب: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد استمرار مسيرة البناء والتنمية محمد سليم: ثورة 23 يوليو محطة وطنية خالدة تجسد وحدة المصريين خلف القيادة السياسية الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية وزير الاستثمار يبحث مع مساعد وزير التجارة الأمريكي تعزيز الشراكة الاقتصادية وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين

عربي ودولي

ضربات إيرانية على وكالة استخبارات أميركية.. هل موسكو ضالعة في الأمر؟

الرئيس الروسي
الرئيس الروسي

نشرت وكالة «رويترز» عن أربعة مصادر مطلعة أن محللي وكالة الاستخبارات الأميركية يحققون في احتمالية مساعدة روسيا لإيران من خلال تقديم معلومات وتكنولوجيا متقدمة مكنت طهران من تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على منشآت تابعة للوكالة في الخليج.

وقالت المصادر لرويترز إن المسؤولين لم يتوصلوا بعد إلى استنتاجات قاطعة بشأن التورط الروسي المحتمل في الهجمات. لكنهم أشاروا إلى فعالية الضربات ودقتها الظاهرة، فضلاً عن الدعم التقني الأوسع الذي قد تكون روسيا قدمته لإيران، كأدلة محتملة.

تعرض موقعين على الأقل تابعين للـ«سي آي إيه» للضرب في مارس الماضي. وخلصت مذكرة داخلية صادرة عن وكالة استخبارات غربية، إلى أن روسيا لعبت على الأرجح دوراً في استهداف منشآت إقليمية لوكالة الـ«سي آي إيه».

وفي حين أن المساعدة الروسية لإيران قائمة منذ فترة طويلة نظراً للعلاقات الوثيقة بين البلدين، فإن الاستهداف المحدد لمنشآت حساسة تابعة للـ «سي آي إيه». يشير إلى أن موسكو مستعدة لاتخاذ شوط أطول في تعطيل العمليات الأميركية، في وقت تكافح فيه واشنطن لوضع حد للحرب مع إيران.

قد تزايدت المخاوف من إمكانية تقديم روسيا لبيانات تحديد الأهداف لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع في أعقاب ضربات على قاعدة جوية أميركية في الأردن، حيث ضربت إيران ثكنات للجيش بصواريخ باليستية، مما أسفر عن مقتل جنديين.

قال مسؤولان غربيان إن روسيا ساعدت إيران في تحسين قدرة طائراتها المسيرة من طراز «شاهد» على الوصول إلى الأهداف، وذكرا أن المحللين يشتبهون في أن إيران استخدمت هذه النسخ في ضربتها بالرياض.

وصرح مصدر منفصل إن روسيا ساعدت طهران في تحسين دقة طائراتها المسيرة من طراز «شاهد-136» عبر تزويدها بنظام للملاحة عبر الأقمار الصناعية؛ الذي يقول الخبراء إنه أكثر دقة بكثير وأصعب في التشويش مقارنة بالنظام الذي تنتجه إيران.

في حين حذرت بعض المصادر من أن إيران ربما كانت تستهدف السفارة الأميركية ككل، وأصابت محطة الـ «سي آي إيه» بالصدفة.

وفقاً للمصادر، خلص بعض المحللين إلى أن دولاً قليلة بخلاف روسيا تمتلك الوسائل للحصول على مثل هذه المعلومات الاستخباراتية الحساسة المتعلقة بالتحديد الدقيق للأهداف، والاهتمام بتحويلها إلى سلاح ضد الولايات المتحدة، وفق تحليل للمجلة.