النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 11:55 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأعلى عبر التاريخ.. تعرف على حصيلة أهداف كأس العالم 2026 إسبانيا أول منتخب يحقق كأس العالم مرتين في القرن الحادي والعشرين وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة الشيخ محمود علي البنا .. صوت الخشوع وأحد أعلام دولة التلاوة المصرية لامين يامال يرافق بيليه وبيرجومي في قائمة تاريخية بنهائي كأس العالم «الملك لير» و«حالة خطيرة».. موسم صيفي جديد للبيت الفني للمسرح على مسرح بيرم التونسي التضامن تبدأ صرف مستحقات مبادرة «مصر معاكم» لأبناء الضحايا المدنيين والمصابين في العمليات الإرهابية وزير التموين يطمئن على المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية ويتابع تنفيذ مشروع «كاري أون» جهود وطنية متكاملة تعزز منظومة الرقابة على متبقيات المبيدات في الصادرات المصرية إلى الاتحاد الأوروبي الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 38 درجة منتدى CCF 2026 يختتم أعماله بالتأكيد على دور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل رقمي مستدام إسبانيا بطلاً لكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين حامل اللقب حريق مروع يلتهم محل أدوات كهربائية بمسطرد وسط محاولات للسيطرة على النيران

عربي ودولي

مقال بـ «الجارديان»: ترامب هو الخطر الأكبر على العالم وليس إيران

ترامب
ترامب

أكد مقال رأي بصحيفة «الجارديان» كتبه سيمون بعنوان «ترامب، وليس إيران، هو الخطر الأكبر على العالم، إنه سلاح دمار شامل بمفرده»، أنه مع تجدد قصف إيران، بات من الواضح أن ترامب جرّ الولايات المتحدة إلى كارثة لا حدود لها، والعالم إلى مستنقع اقتصادي.

ويصف الكاتب الرئيس الأمريكي بأنه عديم الكفاءة وجاهل بالأمر وتائه في إيران، بل عاجز عن إيجاد مخرج من الحرب الكارثية التي أشعلها.

ويرى الكاتب أنه مع عودة استهداف الجيش الأمريكي للبنية التحتية المدنية الإيرانية، فإن هذا القصف غير المشروع يعزز صمود نظام متشدد لا يعبأ كثيراً بمعاناة شعبه.

ويقول الكاتب إن السيطرة على مضيق هرمز، الذي أُغلق بسبب هجمات ترامب، أصبحت الهدف المحدود والمراوغ للبيت الأبيض، أما الأهداف الأمريكية والإسرائيلية الأوسع للحرب، والمتمثلة في القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وإضعاف الميليشيات الإقليمية التابعة لإيران، وإحداث تغيير في النظام، فقد أصبحت أبعد منالاً من أي وقت مضى.

ويرى الكاتب أن قيادة ترامب التي يصفها بـ «الجبانة» هي التي تجعل القوات الأمريكية غير فعّالة، لا الحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى أنه إذا كانت إيران بالفعل تمثل التهديد الوجودي الذي يزعمونه، فإن الخيار المنطقي يتمثل في غزو شامل، كما فعل جورج دبليو بوش مع العراق عندما رأى أن بغداد تشكل خطراً غير مقبول، وكانت النتيجة كارثة، بيد أن بوش، على الأقل، امتلك الجرأة.

أما ترامب، فبحسب رأي الكاتب، لا يجرؤ على الإقدام على خطوة مماثلة في إيران، كما يرفض الاعتراف بخطأ إشعاله مواجهة متهورة يعجز عن إنهائها، وهو يفضّل تعريض المدنيين والقوات الأمريكية لحرب استنزاف طويلة يستحيل الانتصار فيها، وتعريض الحلفاء العرب في الخليج للخطر، والإضرار بالاقتصاد العالمي، والمخاطرة بوقوع مجاعة فتاكة في الدول النامية، وتقويض القانون الدولي، وإضعاف الحظوظ الانتخابية للحزب الجمهوري، على أن يعترف بأنه ارتكب خطأ جسيماً يسعى إلى تسويته دبلوماسياً عبر "محادثات سلام" متعثرة.

ويقول الكاتب إن نرجسية ترامب، لا إيران، هي العدو الأول للعالم؛ فهو السبب الرئيسي في تصاعد هذه الحرب مجدداً على نحو خرج عن نطاق السيطرة، إنه بمفرده سلاح دمار شامل، ويلفت إلى أن الأضرار الناجمة عن إخفاق ترامب في إيران فاقت الحدود في هذه المرحلة، معتقداً أن النتيجة ستكون مختلفة هذه المرة، استأنف ترامب قصفه اليومي رغم أن جميع الحملات السابقة أخفقت في تحقيق أهدافها، بل كلما ازداد القصف، ازداد النظام الإيراني صلابة، واشتد النزاع واتسعت رقعته، وابتعدت فرص تسوية القضية النووية التي تؤكد الولايات المتحدة وإسرائيل أنها لب المشكلة.

ويختتم الكاتب سيمون تسدال مقاله مشيراً إلى أن معضلة ترامب تظل شأناً يتعين على الشعب الأمريكي أن يحسمه، فهو الذي انتخبه، وهو الذي حمّل العالم عبء هذا الوحش الخطير، وقد يكون الأمريكيون أنفسهم هم من سيدفعون في نهاية المطاف الثمن الأكبر لما يقترفه ترامب من أفعال مدمرة، حسب الكاتب.