النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 11:36 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية يُشيد بدور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن «الحياة في زمن الإبادة» للكاتب الفلسطيني إبراهيم خشان.. ملحمة إنسانية تؤرخ للحرب وتنتصر للأمل مرض الفشل الإداري بالزمالك يصيب النادي الإجتماعي هاني أبو ريدة يشكر المقاولون العرب على استضافة تدريبات منتخب جنوب أفريقيا في أول جولة ميدانية بعد توليه المسؤولية.. رئيس التأمين الصحي يتفقد مستشفى العاصمة الإدارية ويتابع تنفيذ «العاصمة 2» الشناوي يمدد تعاقده مع النادي حتى 2028 البروفيسور الفلسطيني عوض سليمية : الخطاب المصري أمام الأمم المتحدة جمع بين هدوء الدبلوماسية وحزم الخطوط الحمراء رئيس البرلمان العربي يدين التصعيد الإسرائيلي الخطير على الأقصى والضفة ويؤكد: تصريحات سموتريتش تهدد بتفجير الضفة وتصفية مقومات الدولة الفلسطينية عمرو موسى يعود من نيويورك داعيا لإعادة بناء منظومة السلم الدولي وتوسيع جبهة السلام مع التمسك بحق الفلسطينيين في تقرير المصير الداخلية تكشف سبب حريق محدود في قسم شرطة الأزبكية بالقاهرة 8 مشروعات فوسفات تضيف ملياري دولار لصادرات الأسمدة المصرية حبس طالب طب سنة بتهمة ابتزاز فتيات أجنبيات إلكترونيًا

رياضة

فوضى ”السامبا” في مواجهة نظام ”الساموراي”.. كيف ينجو أنشيلوتي من الفخ الياباني؟

وضع المنتخب الياباني نظيره البرازيلي في اختبار تكتيكي هو الأصعب له في كأس العالم 2026، بعدما أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف، مستغلاً منظومة دفاعية حديدية ونظاماً صارماً جعل "السيليساو" يبدو عاجزاً، وتائهاً في فترات عديدة من الشوط الأول، دون حلول واضحة لا دفاعاً ولا هجوماً.

الكمبيوتر الياباني قدم حصة تكتيكية في الانضباط؛ حيث أغلق المساحات تماماً أمام مفاتيح لعب البرازيل، مما يحتم على المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي التدخل السريع بإجراء تعديلات جذرية وجريئة لو أراد تجنب صدمة مونديالية كبرى ومغادرة البطولة من دور الـ 32.

البرازيل بحاجة إلى "الفوضى المنظمة" لفك الشفرة

في مثل هذه المباريات المغلقة، يحتاج راقصو السامبا إلى التخلي قليلاً عن النمطية، والاعتماد على بعض "الفوضى الهجومية" الخلابة لبعثرة أوراق الدفاع الياباني المتكتل. وثمة حلول تكتيكية قد تلجأ إليها الإدارة الفنية للبرازيل في الشوط الثاني لإعادة الأمور إلى نصابها:

تضحية تكتيكية في الوسط: بات خروج لاعب الارتكاز كاسيميرو خياراً متوقعاً جداً مع بداية الشوط الثاني لو لم تتغير النتيجة سريعاً، وذلك لزيادة الكثافة العددية الهجومية والاعتماد على لاعب بمواصفات أسرع في نقل الكرة.

الورقة الرابحة "إندريك": قد يكون دخول المهاجم الشاب إندريك بديلاً لرايان هو المفتاح لخلخلة عمق الدفاع الياباني، بفضل تحركاته المزعجة وقدرته على الضغط العالي والمباغتة داخل الصندوق.

تحرير فينيسيوس جونيور: الحل الأقرب لفك الرقابة اللصيقة هو عودة جونيور إلى الخلف خطوات إضافية، ليتمكن من استلام الكرة بأريحية ودون رقابة فورية، مما يمنحه المساحة والمواجهة المباشرة (واحد ضد واحد) لصناعة الفارق بسرعته المعهودة.