النهار
الإثنين 23 مارس 2026 01:01 مـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأكبري لـ”النهار”: إسقاط كلام ”ابن عربي” على أحداث الحرب غير صحيح محافظ القاهرة: لم نتلقي شكاوى أو بلاغات بنقص الخدمات خلال عيد الفطر.. وانتظام العمل بكافة القطاعات على مدار الساعة رئيس أذربيجان يفتتح المبنى الجديد لمدرسة ”شماخي الأوروبية” محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر خط المياه بمنطقة ”عمر أفندي” وعودة الخدمة بينهم حالات خطيرة.. إصابة 9 أشخاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي جامبو في قنا مقتل عنصرين إجراميين خلال مداهمة أمنية في قنا وزير خارجية فنزويلا يبرز أهمية مشاريع التكامل الإقليمي والتعاون بين بلدان الجنوب وزير الدفاع الأذربيجاني يعزي نظيريه التركي والقطري الرفاعي لـ”النهار”: قواعد أمريكا العسكرية بالخليج أثبتت عدم جدواها أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان محافظ الجيزة يستبعد قيادات بحي الهرم ويُجازي المقصرين بعد رصد تراجع مستوى النظافة البرلمان العربي يعزي دولة قطر والجمهورية التركية في شهداء حادث سقوط طائرة مروحية

مدينة زويل: لم يعد لدينا جديد لنقدمه

، أكدت  مدينة زويل العلمية علي أنها قدمت كل ما يمكن لمساعدة طلاب جامعة النيل الخاصة، وأنه لم يعد لديها ما تقدمه، وأن المشروع القومى للمدينة انطلق بدعم الشعب المصرى والحكومة ولا مجال للتراجع أو مناقشة أنصاف الحلول. 

واشارت مدنية زويل للعلوم والتكنولوجيا، في بيان صادر عنها  اليوم، الثلاثاء  إلي أن لمدينة مجددا أنها بعيدة كل البعد عما واجه جامعة النيل الخاصة من عقبات قانونية ومشاكل إدارية ومالية عطلت مسيرتها، وأن المبانى والأرض، التى تشغلها مدينة زويل فى مدينة الشيخ زايد هى مملوكة بالكامل للدولة، والتى خصصتها طبقا للقانون لمدينة زويل لينطلق منها المشروع القومى للنهضة العلمية والمعرفية. 

وأشار شريف فؤاد المستشار الإعلامى والمتحدث باسم المدينة، إلى أنه لم يعد هناك ما تقدمه لطلاب جامعة النيل بعد أن رفض مجلس أمنائها كل المبادرات المطروحة سواء من مجلس أمناء مدينة زويل أو من الحكومة المصرية، والتى تمثلت فى موافقة مدينة زويل على دمج جامعة النيل الخاصة بها لمواجهة العوار القانونى، الذى صاحب إنشاء الجامعة أو عرض الحكومة بتوفير معامل ومبانى المدينة التعليمية بأكتوبر "مبارك سابقا" حق انتفاع لمدة عام، وأخيرا عرض قيام مدينة زويل بمساعدة جامعة النيل ماديا من خلال دفع إيجار المبنى، الذى تدرس فيه جامعة النيل بالقرية الذكية، منذ إنشائها فى 2006 وحتى الآن، خاصة أن جميع مسئولى الدولة، أكدوا استحالة تخصيص أرض ومبان ملك الشعب والدولة لجامعة خاصة.