النهار
الأحد 4 أكتوبر 2026 11:15 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استجابة إنسانية من محافظ أسيوط.. كرسي كهربائي لطفل من ذوي الهمم في ذكرى أكتوبر.. رئيس جامعة «أسيوط الأهلية» يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة أمين صندوق المركز الأولمبي يوضح لـ«النهار»: نطبق الحد الأدنى للأجور.. ونلتزم بقرار القضاء في جلسة ديسمبر مصر تستعد لتأمين احتياجات الكهرباء والصناعة بـ 35 شحنة غاز سكالوني عن وداعية ميسي أمام بنين: سيكون يومًا لا يُنسى.. وسأكون مجرد متفرج طارق مرزوق في مواقف المنصورة: جولاتي يومية ومفاجئة للطلبة والمواطنين محافظ الدقهلية يتفقد المدرسة الرسمية للغات بالسنبلاوين ويؤكد توفير كافة أوجه الدعم للمنظومة التعليمية هدى يسى: كلمة الرئيس السيسي في افتتاح منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»..دعوة لدعم الشراكات التجارية بين دول القارة غيابات القمة.. الأهلي والزمالك يفتقدان 5 لاعبين قبل مواجهة الأحد عموتة يعيد ترتيب خط دفاع الأهلي هاني حتحوت يكشف قرار عموتة.. الشناوي للكونفدرالية وشوبير لحراسة الأهلي في الدوري راحة 24 ساعة للاعبي الأهلي الدوليين قبل العودة للتدريبات استعدادًا لمواجهة بترول أسيوط

تقارير ومتابعات

في عيدها الـ118.. «فنون جميلة العاصمة» تحتفي بروادها وتوثق تاريخها في أمسية «تواصل الأجيال»

احتفلت كلية الفنون الجميلة بجامعة العاصمة بمرور 118 عامًا على تأسيس أول مدرسة للفنون الجميلة في المنطقة، والتي أنشأها الأمير يوسف كمال عام 1908، وذلك خلال احتفالية فنية وثقافية كبرى جمعت رموز الفن والأكاديميين والخريجين وطلاب الكلية، في مشهد جسّد روح “العائلة الفنية” وتواصل الأجيال بين الرواد والشباب.

وشهدت الاحتفالية عرض فيديو توثيقي يستعرض تاريخ كلية الفنون الجميلة منذ نشأتها وحتى اليوم، وما قدمته من إسهامات بارزة في الحركة الفنية والثقافية المصرية والعربية، إلى جانب تقديم عروض فنية متنوعة شارك فيها طلاب الكلية، عكست الإبداع الفني الذي تتميز به “المدرسة الأم”.

وبدأت الاحتفالية بكلمة الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، وقراءة الفاتحة على أرواح الأساتذة الراحلين، مؤكدًا أن الاحتفال لا يقتصر على مناسبة تاريخية، بل يمثل رسالة وفاء وتقدير لكل من أسهم في بناء صرح الفنون الجميلة عبر الأجيال.

وقال رئيس الجامعة: “كلية الفنون الجميلة تمثل قيمة حضارية وثقافية كبيرة، فهي المدرسة الأم التي خرجت أجيالًا من الفنانين والمعماريين والمبدعين الذين أثروا الحياة الفنية في مصر والمنطقة العربية، ومن واجبنا الحفاظ على هذا الإرث العظيم واستكمال مسيرة الرواد.”

وأضاف: “حرصنا خلال الاحتفالية على تكريم الأساتذة الراحلين والأحياء الذين أثروا الكلية بعلمهم وفنهم، لأن ما نشهده اليوم من نجاحات هو امتداد لعطاء أجيال متعاقبة آمنت برسالة الفن ودوره في بناء الإنسان.”

من جانبه، أكد الدكتور ياسر السيد، عميد الكلية، أن الاحتفالية جاءت لتوثيق تاريخ الكلية وإبراز دورها الرائد في دعم الفنون والعمارة والثقافة المصرية، مشيرًا إلى أن فكرة “تواصل الأجيال” كانت المحور الرئيسي للاحتفال.

وقال عميد الكلية: “حرصنا على أن يكون هذا اليوم لقاءً إنسانيًا وفنيًا يجمع الأساتذة والخريجين والطلاب تحت سقف واحد، لنؤكد أن الفنون الجميلة ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل بيت كبير يحمل ذاكرة وإبداع أجيال متعاقبة.”

وأضاف: “تكريم الرواد رسالة تقدير مستحقة لمن صنعوا تاريخ الكلية، كما أن مشاركة الطلاب في تنظيم وتقديم العروض الفنية تؤكد استمرار روح الإبداع داخل الفنون الجميلة.”

وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة أمنية يحيى أن تنظيم الاحتفالية استهدف تقديم صورة تليق بتاريخ الكلية ومكانتها الفنية والثقافية.

وقالت: “عملنا على إخراج الاحتفالية بصورة تجمع بين التوثيق التاريخي والبعد الإنساني والفني، من خلال تكريم الرموز الأكاديمية والفنية وتقديم عروض تعبر عن روح الكلية وهويتها الإبداعية.”

وأضافت: “سعدنا بالمشاركة الكبيرة من الأساتذة والخريجين والطلاب، وهو ما عكس حالة الانتماء والمحبة لكلية الفنون الجميلة باعتبارها واحدة من أعرق المؤسسات الفنية في المنطقة.”

وجاءت فكرة تنظيم الاحتفالية منذ تولي الدكتور عمرو سامي عمادة الكلية، قبل أن يتبناها الدكتور ياسر السيد عميد الكلية حاليا، وتم تنفيذها تحت إشراف الدكتورة أمنية يحيى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

واختُتمت الاحتفالية وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والحنين، بين لقاء الأساتذة الكبار واستعادة ذكريات الرواد الراحلين، في ليلة أكدت أن “الفنون الجميلة” ستظل دائمًا بيتًا للإبداع وذاكرة للفن المصري.