النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 12:52 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتائج أوليّة بانتخابات الكنيست: معسكر آيزنكوت ينافس على الصدارة.. ولابيد يعلن هزيمة نتنياهو افتتاح ورشة عمل نظام الانتقالات الدولية FIFA TMS بمقر اتحاد الكرة إغلاق مراكز الاقتراع في إسرائيل.. والاستطلاعات الأولية تعكس انسداداً سياسياً بلا فائز واضح المشهد الإسرائيلي المأزوم: استطلاعات الرأي تؤكد الغياب التام للأغلبية البرلمانية اصطدام بدراجة نارية ومشادة مع الركاب.. القصة الكاملة لفيديو ميني باص القناطر الخيرية وزير البترول يستعرض رؤية مصر لأمن الطاقة العالمي في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز مكتبة الإسكندرية تطلق النسخة الأولى من مؤتمر ”تطوير المكتبات ودورها في التنوير والحوار الثقافي” نوفمبر المقبل* تموين الدقهلية يداهم مصنعًا لإعادة تدوير الدواجن الفاسدة بميت غمر ويضبط 5 أطنان رئيس مياه بني سويف يبحث بعض شكاوى ومطالب المواطنين محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات وتوجه بسرعة تلبية الاحتياجات الطبية للمرضى «معاً ضد التنمر».. جامعة بني سويف تنظم ندوة توعوية بكلية الفنون التطبيقية صابرين تدافع عن منى زكي بعد انتقادات «الست»: تعرضت للظلم بسبب المقارنة مع المسلسل

عربي ودولي

خداع إيراني لأمريكا حول اليد العُليا في طهران صاحبة القرارات

علم إيران
علم إيران

يثير الإعلام الأمريكي هذه الأيام رواية مفادها أن النظام الإيراني يعاني انقساماً داخلياً بين تيار براجماتي وآخر عسكري، مستدلا بالتناقض بين تصريحات عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، حول فتح مضيق هرمز وبين استمرار إغلاقه ميدانيا نتيجة الحصار البحري الأمريكي.

علّقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على ذلك، قائلة: «يمثل هذا الطرح جمود فكري واضح إذ لا تزال واشنطن تستنسخ نماذج الماضي أي صراع الإصلاحيين والمحافظين، وتُسقطها قسرياً على واقع الجمهورية الأمنية الجديدة»، مؤكدة أن الخطأ هنا يكمن في قراءة التناقض بين تصريحات عراقجي وفعل الحرس الثوري كونه صراع أجنحة، بينما هو في الحقيقة توزيع أدوار احترافي داخل بنية أمنية موحدة الأهداف.

وأشارت «المرسي» في تصريحات خاصة لـ «النهار»، أنه في عهد الزعيم الراحل علي خامنئي، كانت الدبلوماسية الإيرانية أحياناً تسبق الميدان أو توازيه، حيث كان يمارس دور الميزان بين التيارات السياسية المتصارعة، أما اليوم، فقد صعدت نخبة أمنية لا تؤمن أصلا بجدوى الانقسام في حرب وجودية تهدد استقرار النظام: «بمعنى أن عراقجي في هذا المشهد ليس براجماتيا معارضا للمؤسسة العسكرية، بل هو الواجهة الدبلوماسية للميدان. ووظيفته تتمثل في الخداع الاستراتيجي ورمي بالونات اختبار سياسي لإرباك حسابات ترمب، بينما يتولى الحرس الثوري فرض الأمر الواقع».

وأكدت الدكتورة شيماء المرسي، أن إغلاق المضيق رداً على الحصار الأمريكي ليس تراجعاً أو تخبطاً، بل هو تطبيق عملي لما أسميه البراجماتية المتشددة، أي انتزاع المصلحة عبر حافة الهاوية، والهدف هنا هو دفع واشنطن مرغمة إلى طاولة التفاوض بعد خفض سقف توقعاتها، والدليل أن فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المفاوض أبدى استعداده لجولة مفاوضات جديدة في إسلام آباد، بينما لا تزال طهران تماطل في الموافقة، متمسكة بفرض واقع ميداني جديد يمنحها اليد العليا قبل الجلوس على الطاولة.