النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:40 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«زاد آل البيت» توزع 300 شنطة غذائية و300 وجبة ساخنة يوميًا على الأسر الأولى بالرعاية ببني سويف محافظ البحيرة تشهد احتفالية لتكريم أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية بذكرى نصر أكتوبر من صدمة الطريق إلى وجع الوداع.. نرصد مأساة ضحايا حادث «التريلا والأتوبيس» بالفيوم انتخابات النادي المصري تبدأ بلا مرشحين في يومها الأول رغم إعلان قائمة كامل أبو علي القرن الأفريقي يشتعل.. تحركات مصرية لحماية النفوذ من النيل إلى البحر الأحمر انتخابات النادي المصري تبدأ بلا مرشحين في يومها الأول رغم إعلان قائمة كامل أبو علي رعاية الإسماعيلية الصحية: الإعلام شريك رئيسي في إبراز جهود الإصلاح وتعزيز وعي المنتفعين بحقوقهم محافظ كفر الشيخ يبحث مع النواب والشيوخ مشكلات الدوائر وأولويات الخدمات غزل المحلة يتقدم على الاتحاد السكندري في الشوط الأول بالدوري المصري بعد تركيب المقاعد الجديدة.. محافظ القليوبية يحدد ملامح المرحلة الثانية لكورنيش كفر شكر ضبطت 330 كجم من الأسماك المجمدة خلال حملة تموينية بالقليوبية بطاقة 6 ملايين طن سنويًا.. وزير الطاقة القبرصي يتفقد مصنع دمياط استعدادًا لاستقبال غاز كرونوس

المحافظات

وكيل ”تعليم البحيرة” ومدير ”الأبنية التعليمية” يتابعان معدلات إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور

تفقد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، يرافقه المهندس أحمد عبدالكريم، مدير عام فرع هيئة الأبنية التعليمية، اليوم، أعمال إنشاء المدرسة اليابانية بمدينة دمنهور، وذلك للوقوف على معدلات التنفيذ والتأكد من الإلتزام بالجدول الزمني والمواصفات الفنية المعتمدة.
أكد وكيل الوزارة، أهمية الإسراع بوتيرة العمل مع الإلتزام بأعلى معايير الجودة، بما يضمن خروج المدرسة بالشكل اللائق الذي يحقق أهداف منظومة التعليم المصري الياباني، القائمة على تنمية شخصية الطالب وبناء القيم والانضباط والعمل الجماعي.
وأشار إلى أن المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور، تُعد ثالث مدرسة من هذا النوع على أرض محافظة البحيرة، بعد مدرستي حوش عيسى والدلنجات، وهو ما يعكس اهتمام الدولة بتوفير نماذج تعليمية حديثة ومتطورة تسهم في تحسين جودة التعليم وتقديم خدمة تعليمية متميزة.
وأوضح أن المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور، مقامة على مساحة ٥١٣٦ متراً مربعاً، وتتكون من دور أرضي وأربعة أدوار علوية، وتضم ١٤ فصلاً بنظام التعليم الياباني تغطي مختلف المراحل التعليمية (١٢ فصل عادي - ٢ فصل رياض أطفال) وحديقة مجالات تعليمية.
كما تشمل مجموعة متكاملة من الخدمات والمنشآت التعليمية، من بينها قاعة جيم، كافيتريا، خدمات مسرحية، غرفة شبكات، غرفة طبيب، مجالات (صناعي – زراعي – إقتصاد منزلي) ،مكتبة، معمل كمبيوتر، مُصلّى، دورات مياه مجهزة.
وقال إنه جرى اختيار موقع المدرسة بعناية ضمن منطقة تعليمية متكاملة، حيث تقع بجوار مدرسة STEM للمتفوقين إلى جانب مدرسة رسمية لغات، لتتحول المنطقة بالكامل إلى مجمع تعليمي متطور يضم نماذج تعليمية حديثة ومتنوعة، بما يعزز من مكانة المنطقة كمركز تعليمي متميز بدمنهور.
ووجه وكيل الوزارة، بدفع معدلات العمل، وسرعة نهوها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن سرعة دخول المدرسة الخدمة، لخدمة أبناء مدينة دمنهور وتخفيف الكثافات وتقديم تعليم عصري متطور.
وأشاد وكيل التعليم، بحجم الأعمال والتجهيزات، واطمأن على نسب التنفيذ وتسريع وتيرة العمل للانتهاء من تجهيزاتها واستكمال ما تبقى وفقا لأعلى المعايير الفنية.
وأوضح أن إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بمدينة دمنهور، يمثل قفزة نوعية تعكس التوسع المدروس لهذا النموذج التعليمى المتميز لتلبية الطلب المتزايد من أولياء الأمور على هذا النوع من التعليم نظرا لما يقدمه من تجربة تعليمية متميزة تسهم فى إكساب الطلاب المزيد من المهارات والمعارف التى تتيحها هذه المدارس لطلابها، مؤكدًا أنه هناك متابعة دورية لكافة المشروعات الجارى تنفيذها بدائرة المحافظة للوصول لأعلى معدلات الإنجاز وتقديم كافة سبل الدعم الممكنة لتحقيق رؤية الدولة نحو تعليم حديث ومستدام يواكب متطلبات الحاضر ويستشرف آفاق المستقبل.
وقدم وكيل الوزارة، تحية شكر وتقدير للسيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى لدعمه ورعايته للمنظومة التعليمية على أرض محافظة البحيرة، كما ثمن جهود ودعم ورعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، فى متابعة سير العملية التعليمية بمدارس المحافظة لتحقيق أعلى معدلات الجودة والاستقرار.
وقدم الشكر لهيئة الأبنية التعليمية على جهودها المبذولة فى إنشاء وصيانة وتطوير كافة المؤسسات التعليمية بجميع الإدارات التعليمية.
ومن جانبه أوضح مدير عام فرع هيئة الأبنية التعليمية، أن الأعمال الجارية تسير وفق الخطة الموضوعة، مع المتابعة المستمرة لتذليل أي معوقات، تمهيدًا للانتهاء من التنفيذ في التوقيتات المحددة ودخول المدرسة الخدمة.