النهار
الخميس 23 يوليو 2026 08:14 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النار واصلة للسماء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة سمك والدفع ب3 سيارات إطفاء في قنا محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة ميناء الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع الوفد الاسباني لتعزيز الربط البحري والتجاري وزيادة حجم الاستثمارات . بحد أدنى 255 درجة.. «تعليم القاهرة» تعلن قواعد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام 2026/2027 ساحة ”أتين” تنبض بالحياة في خريف ظفار 2026 بعروض عالمية وكرنفالات وفنون موسيقية الجامعة العربية تدين الدعوات لاقتحام الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل سفير العراق في القاهرة يبحث مع مساعد وزير الخارجية المصري تعزيز التعاون القنصلي وتقديم الخدمات إلى الجالية العراقية سفير الصومال بالقاهرة يهنئ مصر بذكرى ثورة 23 يوليو ويؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين حاولوا إنقاذه فوقعوا ضحايا.. مصرع شخصين وإصابة اثنين في حادث مروع بشبين القناطر أوقاف القليوبية تواصل المجالس العلمية لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني وحدة الصف كلمة السر.. مبادرة نقابية جديدة لإنهاء أزمة نقابة الصيادلة قبل وصولها للمواطنين.. صحة القليوبية تضبط طن أغذية منتهية الصلاحية وتحيل المسؤول للنيابة

المحافظات

وكيل ”تعليم البحيرة” ومدير ”الأبنية التعليمية” يتابعان معدلات إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور

تفقد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، يرافقه المهندس أحمد عبدالكريم، مدير عام فرع هيئة الأبنية التعليمية، اليوم، أعمال إنشاء المدرسة اليابانية بمدينة دمنهور، وذلك للوقوف على معدلات التنفيذ والتأكد من الإلتزام بالجدول الزمني والمواصفات الفنية المعتمدة.
أكد وكيل الوزارة، أهمية الإسراع بوتيرة العمل مع الإلتزام بأعلى معايير الجودة، بما يضمن خروج المدرسة بالشكل اللائق الذي يحقق أهداف منظومة التعليم المصري الياباني، القائمة على تنمية شخصية الطالب وبناء القيم والانضباط والعمل الجماعي.
وأشار إلى أن المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور، تُعد ثالث مدرسة من هذا النوع على أرض محافظة البحيرة، بعد مدرستي حوش عيسى والدلنجات، وهو ما يعكس اهتمام الدولة بتوفير نماذج تعليمية حديثة ومتطورة تسهم في تحسين جودة التعليم وتقديم خدمة تعليمية متميزة.
وأوضح أن المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور، مقامة على مساحة ٥١٣٦ متراً مربعاً، وتتكون من دور أرضي وأربعة أدوار علوية، وتضم ١٤ فصلاً بنظام التعليم الياباني تغطي مختلف المراحل التعليمية (١٢ فصل عادي - ٢ فصل رياض أطفال) وحديقة مجالات تعليمية.
كما تشمل مجموعة متكاملة من الخدمات والمنشآت التعليمية، من بينها قاعة جيم، كافيتريا، خدمات مسرحية، غرفة شبكات، غرفة طبيب، مجالات (صناعي – زراعي – إقتصاد منزلي) ،مكتبة، معمل كمبيوتر، مُصلّى، دورات مياه مجهزة.
وقال إنه جرى اختيار موقع المدرسة بعناية ضمن منطقة تعليمية متكاملة، حيث تقع بجوار مدرسة STEM للمتفوقين إلى جانب مدرسة رسمية لغات، لتتحول المنطقة بالكامل إلى مجمع تعليمي متطور يضم نماذج تعليمية حديثة ومتنوعة، بما يعزز من مكانة المنطقة كمركز تعليمي متميز بدمنهور.
ووجه وكيل الوزارة، بدفع معدلات العمل، وسرعة نهوها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن سرعة دخول المدرسة الخدمة، لخدمة أبناء مدينة دمنهور وتخفيف الكثافات وتقديم تعليم عصري متطور.
وأشاد وكيل التعليم، بحجم الأعمال والتجهيزات، واطمأن على نسب التنفيذ وتسريع وتيرة العمل للانتهاء من تجهيزاتها واستكمال ما تبقى وفقا لأعلى المعايير الفنية.
وأوضح أن إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بمدينة دمنهور، يمثل قفزة نوعية تعكس التوسع المدروس لهذا النموذج التعليمى المتميز لتلبية الطلب المتزايد من أولياء الأمور على هذا النوع من التعليم نظرا لما يقدمه من تجربة تعليمية متميزة تسهم فى إكساب الطلاب المزيد من المهارات والمعارف التى تتيحها هذه المدارس لطلابها، مؤكدًا أنه هناك متابعة دورية لكافة المشروعات الجارى تنفيذها بدائرة المحافظة للوصول لأعلى معدلات الإنجاز وتقديم كافة سبل الدعم الممكنة لتحقيق رؤية الدولة نحو تعليم حديث ومستدام يواكب متطلبات الحاضر ويستشرف آفاق المستقبل.
وقدم وكيل الوزارة، تحية شكر وتقدير للسيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى لدعمه ورعايته للمنظومة التعليمية على أرض محافظة البحيرة، كما ثمن جهود ودعم ورعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، فى متابعة سير العملية التعليمية بمدارس المحافظة لتحقيق أعلى معدلات الجودة والاستقرار.
وقدم الشكر لهيئة الأبنية التعليمية على جهودها المبذولة فى إنشاء وصيانة وتطوير كافة المؤسسات التعليمية بجميع الإدارات التعليمية.
ومن جانبه أوضح مدير عام فرع هيئة الأبنية التعليمية، أن الأعمال الجارية تسير وفق الخطة الموضوعة، مع المتابعة المستمرة لتذليل أي معوقات، تمهيدًا للانتهاء من التنفيذ في التوقيتات المحددة ودخول المدرسة الخدمة.