مودرن سبورت في مهب الأزمات.. إنفاق بالملايين على القناة ومستحقات اللاعبين ”مُعلقة”
اشتعلت الأجواء داخل نادي مودرن سبورت خلال الفترة الأخيرة، بعد الأزمة التي نشبت مع حسام حسن، لاعب الفريق السابق، في واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة أزمات شهدها النادي مع عدد من لاعبيه خلال المواسم الماضية.
وأكد مصدر، أن سبب الأزمة، يرجع إلى خلافات بين اللاعب وإدارة النادي، تتعلق ببعض الجوانب التعاقدية والفنية، إلى جانب عدم وضوح موقفه داخل الفريق خلال الفترة الأخيرة. وأبدى اللاعب استياءه من طريقة التعامل معه، وهو ما أدى إلى طلب فسخ عقده.
كما ارتبطت الأزمة بحالة عدم الاستقرار داخل الفريق، سواء فيما يخص المشاركة أو إدارة ملف اللاعبين، وهو ما انعكس على العلاقة بين الطرفين.
أزمة حسام حسن ليست الأولى، حيث عانى النادي من عدة أزمات مع لاعبيه، لأسباب متكررة أبرزها: كان محمد رضا بوبو والذي تحدث في وقت سابق عن تجربته مع مودرن سبورت، مشيرًا إلى وجود بعض الأزمات داخل النادي، خاصة فيما يتعلق بعدم الاستقرار الإداري، وعدم الحصول على المستحقات لبعض اللاعبين.
وأكد بوبو أن الأجواء داخل الفريق لم تكن مستقرة بالشكل الكافي، وأن هناك بعض القرارات التي أثرت على اللاعبين، وهو ما انعكس على الأداء داخل الملعب، في تصريحات أثارت الجدل وقتها.
وأوضح مصدر مقرب من حسام حسن، أن هنك خلافات على العقود والمستحقات بين اللاعبين والإدارة، بجانب عدم وضوح الأدوار داخل الفريق، وجود تغييرات فنية وإدارية مستمرة، وضعف التواصل بين الإدارة واللاعبين .
وبعد أيام من أزمة حسام حسن، خرج الثنائي عبد الرحمن شيكا ومحمد دسوقي لاعبا مودرن سبورت، وهاجما إدارة ناديهما بسبب أزمتهما المالية ايضا مع النادي، وعدم صرف المستحقات المتأخرة من عقود ورواتب واستبعاد بعض اللاعبين بدون وجه حق، ووصف الإدارة بالأسواء على الإطلاق.
ومن جانبه قرر مجلس إدارة نادي مودرن سبورت برئاسة وليد دعبس، تحويل الثنائي عبد الرحمن شيكا ومحمد دسوقي لاعبي الفريق الأول إلي التحقيق لما بدر منهما مؤخرا.
ورغم ما يتداول عن وجود إنفاق ملحوظ من الجهة المالكة للنادي، على قناة "Modern MTI" ، فإن بعض الأزمات داخل الفريق تشير إلى وجود شكاوى من لاعبين بشأن تأخر مستحقاتهم المالية أو عدم انتظام صرفها، بعد التعاقد مع العديد من النجوم للظهور في القناة.
هذا التناقض بين حجم الإنفاق الظاهر خارج الفريق، والأزمات المالية التي يعاني منها بعض اللاعبين، أثار تساؤلات داخل الوسط الرياضي حول أولويات الإدارة وطريقة توزيع الموارد داخل النادي، خاصة وأن الفريق ينافس على الهبوط لدوري الدرجة الثانية "المحترفين".









.jpg)

