النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 04:18 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

تقارير ومتابعات

في يوم اليتيم .. مفتي الجمهورية يؤكد: عناية الإسلام باليتيم أنموذجٌ فريدٌ للرعاية الشاملة وترسيخ القيم الإنسانية

تقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأصدق مشاعر التقدير والاهتمام، في يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، إلى كل يدٍ حانيةٍ امتدَّت بالعطاء، وكل قلبٍ رحيمٍ احتضن طفلًا فقد سنده، موضحًا أن الاحتفاء بهذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استدعاءٌ حيٌّ لقيمةٍ إنسانيةٍ راسخةٍ في وجدان الأمة، تُذكِّر بواجب الرعاية، وتُجسِّد روح التكافل، وتُعيد تسليط الضوء على حقِّ اليتيم في حياةٍ كريمةٍ تصون إنسانيته وتُنمِّي قدراته، في ظلِّ منظومةٍ أخلاقيةٍ متكاملةٍ أرساها الإسلام وجعلها من صميم رسالته الخالدة.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن الدين الإسلامي قد أولى اليتيم عنايةً خاصةً، فجاءت نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية حافلةً بالدعوة إلى الإحسان إليه، وكفالته، وصون حقوقه، والتحذير من قهره أو أكل ماله، فقال سبحانه: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾، وقال عز شأنه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾، في تأكيدٍ قاطعٍ على صون حقوقهم ورعايتها. كما حثَّنا نبيُّنا الكريم الحثَّ البالغ على كفالة اليتيم، فأشار بسبابته والوسطى قائلًا: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» تأكيدًا لعِظَم هذه المنزلة ورفعة هذا العمل عند الله تعالى.

وشدد فضيلة المفتي على أنَّ كفالة اليتيم تُعدُّ من أعظم القُرُبات وأجلِّ الطاعات؛ لما لها من أثرٍ بالغٍ في ترسيخ معاني التكافل والتراحم داخل المجتمع، بما يحفِّز الأفراد والمؤسسات على التنافس في هذا الباب الكريم، معربًا عن تقديره لكل الجهود المبذولة في رعاية الأيتام والاهتمام بشأنهم، داعيًا إلى مزيدٍ من الوعي المجتمعي والعمل على توفير بيئةٍ آمنةٍ وداعمةٍ لهم، تُمكِّنهم من بناء مستقبلهم والمشاركة الفاعلة في نهضة أوطانهم.