النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:20 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حققن اللقب الـ11 في أخر 4 سنوات.. سيدات يد الأهلي يكسرن الهيمنة الأنجولية ويتوجن بعرش أفريقيا بعد غياب 47 عامًا ناقوس الخطر يدق في التتش.. تراجع أداء مروان عطية يكشف هشاشة دفاع الأهلي إصابة 3 أشخاص في حريق سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الصحراوي الشرقي بأسيوط خلال منتدى مصر.. جمعية خبراء الضرائب: القانون الضريبي الموحد ضرورة استراتيجية رئيس جامعة بنها من معرض «تراثنا»: توظيف الابتكار يفتح أسواقًا جديدة أمام الحرف ياسر إبراهيم يقترب من العودة لتدعيم دفاع الأهلي أمام كيتارا في الكونفدرالية حسام الزناتي صاحب القرار في اختيار مدرب أجنبي لجهاز معتمد جمال بالزمالك هل يتحول قطاع الطيران المصري إلى مصدر أقوى للدولار؟ شركة الفيوم للغاز توضح أسباب انتشار رائحة الغاز الأحد المقبل ضبط 3 أشخاص يؤدون حركات استعراضية بالدراجات النارية خلال حفل زفاف بكفر الشيخ مأمورية أنهت ”أباطرة الكيف” في حواري عين شمس ..ماذا حدث بقضية المخدرات الكبري؟ اتحاد شمال أفريقيا يوافق على بطولات 2027 في حضور وفد اتحاد الكرة بتونس

عربي ودولي

كيف يتم اختيار المرشد الأعلى في إيران؟.. باحث يكشف التفاصيل كاملة

علم إيران
علم إيران

كشف علي عاطف، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، عن كيفية اختيار المرشد الأعلى في إيران، موضحاً أن الدستور الإيراني ينص في مادته 111 على أنه في حالة وفاة القائد أو استقالته أو عزله، فإن مجلس الخبراء مكلف بالقيام بأسرع وقت بتعيين القائد الجديد وإعلان ذلك، وحتى يتم إعلان القائد فإن مجلس شورى مؤلف من رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور – منتخب من قبل مجمع تشخيص مصلحة النظام – يتحمل جميع مسئوليات القيادة بشكل مؤقت.

وأكد «عاطف» في تحليل له بعنوان «ما بين مصالح واشنطن والحرس الثوري: من سيكون المرشد المقبل في إيران؟»، أنه قد تم الإعلان بالفعل عن تنصيب مجلس يقود إيران في ظل الحرب الحالية وبعد وفاة خامنئي يتشكل من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي، وعضو مجلس صيانة الدستور، وهو علي رضا أعرافي.

ووفقًا للدستور، بحسب علي عاطف، فإن الخطوة المقبلة تتمثل في أن يعمل مجلس الخبراء على اختيار المرشد المقبل. إذ، يُعد هذا المجلس –الذي يتشكل من 88 فقيهًا منتخبًا ويقوده الآن المتشددون– هو المسئول عن هذه العملية، ومن الجدير بالإشارة أننا لا نستطيع أن نجد أي هيئة مشابهة في العالم لمجلس الخبراء في إيران، على الرغم من وجود هيئة يمكن أن تشبهه نظريًا وهي المجمع المغلق في دولة الفاتيكان.