النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 06:28 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسلسل أزمات إبراهيم صلاح لا ينتهي.. من صدام شيكابالا إلى طرد «القمة 133» مع الزمالك جامعة بنها تبحث مع وفد كرواتي تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة «200 دولار مقابل المقاطعة».. تفاصيل المنحة المليونية لطائفة «ساتمار» ضد انتخابات الكنيست «الشيكل الطاهر».. كيف تستخدم أموال الإمبراطورية الحسيدية لتعطيل الانتخابات الإسرائيلية؟ بين دقيقة وأخرى.. كيف تتحول وثائق 7 أكتوبر إلى سلاح يحسم مستقبل نتنياهو السياسي؟ مصر وأستراليا تبحثان أولويات مؤتمر COP31 وتعزيز التعاون البيئي في موقف إنساني.. «تمريض الحوامدية» يعيد 55 ألف جنيه لمريض فاقد الوعي هواوي وتنظيم الاتصالات يبحثان تطوير البنية الرقمية في مصر إريكسون تحتفل بـ129 عامًا في مصر وتوسع شراكتها في التحول الرقمي هالة صدقي تفجر مفاجأة عن «بيبو»: مكنتش متقبلة الدور وتوقعت فشله وزير المالية يبحث مع نظيره الكونغولي توسيع التبادل التجاري وتعزيز التعاون الاقتصادي وزير الزراعة يبحث مع اتحاد الصناعات التوسع في «القرية المنتجة» وزيادة الاستثمارات بالريف

فن

مسلسل على قد الحب الحلقة 5.. نيللي كريم تعرض لأزمات نفسية متلاحقة

بدأت الحلقة الخامسة من مسلسل «على قد الحب» بمشهد مواجهة صريح، حيث تجلس مريم أمام طبيبها النفسي وتعترف لأول مرة بأنها عانت من هلاوس وهي في السادسة عشرة من عمرها. وخلال حديثها، تعود بذاكرتها إلى طفولتها وعلاقتها بوالدتها، مؤكدة أن وجودها في حياتها كان مصدر الأمان والدعم الحقيقي.

وأوضحت مريم أن تشجيع والدتها لها كان مختلفًا تمامًا عن أسلوب والدها؛ فوالدتها كانت تمنحها ثقة وإلهامًا، بينما لم يكن تأثير والدها مماثلًا. لكن هذا الأمان انهار فجأة برحيل الأم في لحظة صادمة غيّرت كل شيء.

بعد الوفاة، تبدلت معاملة الأب لابنته، وازدادت المسافة بينهما، حتى أخبرها بنيته الزواج مجددًا، وهو ما أدخلها في حالة نفسية مضطربة. في تلك الفترة، بدأت مريم ترى والدتها في خيالات متكررة وكأنها ما زالت بجوارها، الأمر الذي أثار قلق والدها. كما لم تستطع تقبّل زوجة والدها، قبل أن تختفي تلك الهلاوس تدريجيًا.

وتتساءل مريم خلال الجلسة عن سبب تكرار هذه الحالة في الحاضر، رغم أنها لم تتعرض مؤخرًا لصدمة مشابهة لصدمة فقدان والدتها.

وعلى جانب آخر من الأحداث، تظهر لي لي، ابنة مريم من كريم، وهي تتعلم الطهي في المطبخ، في مشاهد تعكس جانبًا أسريًا هادئًا. وفي سياق موازٍ، تواجه والدة سارة والد مريم، مؤكدة أن تهربه من تحمل المسؤولية هو الخطأ الأكبر، وتعاتبه على ترك ابنته بمفردها بعد وفاة والدتها وانشغاله بالزواج، كما تنصحه بعدم الضغط عليها أو التحدث معها في ظل حالتها النفسية الحالية.