النهار
السبت 10 أكتوبر 2026 05:29 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تطهير خط الصرف بطريق فيديمين وسنهور بالفيوم ورصد 12 مصنعًا مخالفًا بوتين في قمة قادة رابطة الدول المستقلة بتركمانستان رئيس أذرببجان: بحر قزوين ثروة يجب أن نعمل للحفاظ عليها معتز صدقي يهنئ شريف فتحي بتتويجه بجائزة الريادة العالمية من المجلس الدولي للسياحة والسفر بزشكيان يعرب عن تقديره لموقف أذربيجان خلال الأحداث التي شهدتها إيران المنتصر علي جبر رئيسًا وعلي جابر نائبًا لرئيس مجلس إدارة نادي بني سويف الرياضي موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري والقنوات الناقلة للقمة 133 41 عاما من الفنون الشعبية.. ماهر كمال يكشف تفاصيل مهرجان الإسماعيلية بمشاركة 8 دول ضربة للأهلي قبل القمة.. ياسر إبراهيم وأفشة مهددان بالغياب أمام الزمالك تحرك فوري من شركة مياه البحر الأحمر لسحب تجمعات مياه الأمطار بالغردقة اضطراب بدرجة الوعي.. إصابة طفل في حادث سير بالحي الإماراتي ببورسعيد «النهار» ترصد استمرار مبادرة تخفيض أسعار الأسماك بالإسماعيلية ضمن سلسلة مبادرات لدعم المواطنين

فن

من نظرة واحدة.. تارا عبود تخطف قلب فخر في «فخر الدلتا»

تارا عبود
تارا عبود

شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل فخر الدلتا لحظة رومانسية لافتة، بعدما خطفت تارا، التي تجسدها تارا عبود، قلب فخر، الذي يلعب دوره أحمد رمزي، من النظرة الأولى.

داخل مكتبها في شركة شلبي مأمون، ظهرت تارا وهي تتحرك بخفة على أنغام الموسيقى، محاطة بعبارات وكتابات تملأ الجدران والنوافذ، تعكس روحها المختلفة وشخصيتها المتمردة. في تلك اللحظة، يدخل فخر المكان، ليتوقف الزمن بالنسبة له بمجرد أن تقع عيناه عليها.

تنتبه تارا لوجوده، وتستقبله بابتسامة وترحيب هادئ، بينما يقف هو عاجزًا عن الكلام، وقد ارتسم الإعجاب بوضوح على ملامحه. يدور بينهما حديث قصير يسألها خلاله عن الكتابات التي تزين المكتب، فتخبره أنها من إبداعها الشخصي، ما يزيد انبهاره بها وإحساسه بتميزها.

تحاول تارا كسر حاجز الصمت بمجاملة خفيفة، بينما يسعى فخر لإطالة الحوار، لكن خجله يفضحه ويُنهي اللحظة سريعًا، تاركًا المشاهدين أمام بداية تبدو واعدة لقصة حب غير تقليدية.

مسلسل «فخر الدلتا» عمل اجتماعي كوميدي، يشارك في بطولته إلى جانب أحمد رمزي وتارا عبود كل من حنان سليمان، كمال أبو رية، علي السبع، وأحمد عصام السيد، ويرصد رحلة شاب قادم من الدلتا إلى القاهرة بحثًا عن ذاته وفرصته الحقيقية.