كريستوف جانس يحول الراقصين إلى وحوش مرعبة في Return to Silent Hill
كشف المخرج كريستوف جانس أن جميع الوحوش في فيلم Return to Silent Hill جرى تجسيدها عبر راقصين ولاعبي أكروبات يرتدون مكياجًا احترافيًا وأطرافًا صناعية، بعيدًا عن الاعتماد على تقنيات الـCGI والمؤثرات الرقمية الشائعة في أفلام الرعب الحديثة.
هذا التوجه يعيد للأذهان ما قدمه جانس في فيلم Silent Hill، حيث اعتمد آنذاك على الأداء الجسدي الواقعي لصناعة كائنات تحمل حضورًا ملموسًا وثقيلًا على الشاشة.
أوضح جانس في بيان له أن اختياره لهذا الأسلوب ليس مجرد حنين للماضي، بل هو رؤية فنية تهدف إلى منح الوحوش طاقة مزعجة وحقيقية لا يمكن تحقيقها عبر التقنيات الرقمية وحدها. فوجود ممثلين حقيقيين داخل موقع التصوير يخلق تفاعلًا جسديًا ونفسيًا مباشرًا مع أبطال العمل، ما يعزز الشعور بالخطر ويضاعف إحساس الرهبة لدى المشاهد.
وأشار إلى أن الراقصين ولاعبي الأكروبات قادرون على تقديم حركات غير طبيعية، شبه إنسانية لكنها مشوهة، وهو ما يمنح الكائنات غرابة مقلقة تتجاوز حدود الاستعراض البصري إلى عمق نفسي قاتم يعكس أجواء عالم سايلنت هيل المليء بالكآبة والقلق الدائم.
تدور أحداث الفيلم حول جيمس، الذي يعيش حالة حزن عميق بعد انفصاله عن حب حياته. يتلقى رسالة غامضة تدفعه للعودة إلى بلدة سايلنت هيل، على أمل العثور على محبوبته هناك. لكن البلدة لم تعد كما عرفها؛ فقد حولتها قوة شريرة مجهولة إلى مكان مشوّه ومخيف.
ومع تعمقه في استكشاف المدينة، يواجه كائنات مرعبة بعضها مألوف لديه، بينما الآخر غريب ومفزع. ومع تصاعد الهلاوس والكوابيس، يبدأ في التشكيك بسلامته العقلية، متسائلًا إن كانت الأحداث التي يعيشها حقيقة أم مجرد أوهام. وبين الرعب الخارجي والصراع الداخلي، يحاول التمسك بما تبقى من قوته لإنقاذ المرأة التي لا تزال تسكن قلبه.
أبطال العمل وعرضه في مصر.
الفيلم يُعرض حاليًا بدور العرض المصرية، وهو إنتاج مشترك بين فرنسا وبريطانيا وألمانيا وصربيا واليابان والولايات المتحدة وأستراليا وإسبانيا.
العمل من إخراج وتأليف كريستوف جانس، وشارك في الكتابة ويليام جوزيف شنايدر وساندرا فو-آن، ويقوم ببطولته جيريمي إيرفاين، هانا إميلي أندرسون، روبرت سترينج، إيفي تمبلتون، بيرس إيجان، وإيف ماكلين.





.jpg)






.jpg)
.jpeg)

