النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 09:12 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

عربي ودولي

هل تُجهض صفقة تايوان زيارة ترامب للصين؟ بكين تصعّد وواشنطن تتحدى

أمريكا والصين
أمريكا والصين

وسط أجواء توتر غير مسبوقة في العلاقات بين واشنطن وبكين، تتجه أنظار العالم نحو صفقة أسلحة أميركية ضخمة لتايوان تصل قيمتها إلى 20 مليار دولار، تشمل منظومات دفاع جوي وصواريخ متقدمة، في خطوة أثارت تحذيرات صينية مباشرة بأن هذه الخطوة قد تُعرض زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين في أبريل للخطر، في أول قمة مرتقبة بين القوتين منذ توليه الرئاسة.

تُظهر الأحداث الراهنة أن التوتر في مضيق تايوان بلغ ذروته؛ الصين شددت على أن أي بيع جديد للأسلحة يُعد انتهاكًا لمبدأ الصين الواحدة الملتزم به الأميركيون رسميًا، وأنه سيهدد السلام والاستقرار في المنطقة ويعرض الزيارة الرسمية للخطر.

ويرى المحلل السياسي الكبير ماهر طاهر أن إدارة ترامب لم تختر توقيت هذه الصفقة بالصدفة، بل إنها خطوة استراتيجية محسوبة تستهدف أكثر من مجرد تسليح تايوان.

طاهر يؤكد أن الهدف الأساسي هو رفع مستوى الردع الأميركي ضد التوسع الصيني في منطقة آسيا–المحيط الهادئ، وإظهار أن واشنطن لا تتراجع عن دعم حلفائها حتى في الظروف الدبلوماسية الحساسة.

ويضيف طاهر أن إعلان الصفقة قبل القمة المتوقعة مع شي جين بينغ يعكس أيضًا تصميم إدارة ترامب على عدم السماح للصين بفرض أجندتها في المنطقة، وأنها تستخدم هذا الوقت الحرِج لإعادة توازن القوة في مواجهة النفوذ الصيني المتصاعد.

وعن التهديد الصيني بإفشال الزيارة، يرى طاهر أن بكين قادرة على تنفيذ تهديدها في صورته الدبلوماسية والسياسية، لكن من غير المرجح أن تُلقى الزيارة بالكامل وراء ظهرها، لأن بكين حاجة استراتيجية أيضًا لهذا اللقاء في ظل تراجع الاقتصاد العالمي وضغوط داخلية وخارجية.

واعتبر طاهر أن هذه الصفقة تشكِّل اختبارًا حقيقيًا لمبدأ الصين الواحدة، حيث يتضح أن واشنطن تعطي أولوية لـ الاستقرار الإقليمي من منظورها، وهو ما تُسقطه الصين على أنه تدخل صارخ في شؤونها الداخلية.

ومع استمرار التصريحات الصينية الحازمة وتهديدات بكين الرسمية، يرى طاهر أن العالم يقف اليوم على مفترق طريق بين الدبلوماسية الحذرة وتصعيد مفتوح قد تُفضِي إليه الصفقات العسكرية والسياسية، في مشهد يضع تايوان في قلب صراع النفوذ الأكبر بين القوتين العظميين.