النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 08:14 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

حوادث

مقتل مواطن أثناء توجهه لتقديم “الكفن” ينهي خلافًا ثأريًا بالجيزة

مقتل مواطن أثناء توجهه لتقديم “الكفن” ينهي خلافًا ثأريًا بالجيزة

شهدت إحدى قرى محافظة الجيزة واقعة مأساوية، بعدما لقي المواطن نادي عبد الواحد مصرعه غدرًا أثناء توجهه لتقديم “الكفن” في محاولة لإنهاء خلافات ثأرية قائمة، في إطار جهود المصالحات العرفية التي تشهدها بعض المناطق الريفية.

وأكدت مصادر محلية أن المجني عليه بادر بالتوجه إلى الطرف الآخر بنية الصلح وحقن الدماء، إلا أنه تعرض للاعتداء، ما أسفر عن مقتله في واقعة أثارت غضبًا واسعًا بين الأهالي.

وتعد الحادثة تهديدًا مباشرًا لجهود المصالحات العرفية، حيث حذر عدد من القيادات الشعبية من تداعياتها السلبية على القرى والمناطق المجاورة، مؤكدين أن الواقعة قد تقوض الثقة في مساعي الصلح، وتعيد إشعال دائرة الثأر من جديد.

وأشار الأهالي إلى أن استمرار مثل هذه الحوادث ينذر بتفاقم الأوضاع الأمنية، ويكرس لدوامة عنف قد تمتد إلى ما لا نهاية، في ظل فقدان الأمل في إتمام أي صلح مستقبلي بعد هذا الحادث.

وطالب مواطنون بضرورة تدخل عاجل وحاسم من الجهات المعنية، لضبط المتورطين، وفرض سيادة القانون، حفاظًا على السلم المجتمعي ومنع اتساع رقعة العنف