النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 11:20 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع شاب وإصابة 9 آخرين في تصادم موتوسيكل وتروسيكل بأسيوط «خبراء الضرائب»: 3 تحديات رئيسية تواجه رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه خلال احتفالات مولد الدسوقي.. تموين بندر دسوق يضبط 40 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل تهريبها للسوق السوداء تموين مطوبس يضبط 150 شيكارة سماد يوريا مدعم و15 عبوة مبيدات زراعية محظورة محافظ الإسكندرية يطلق ملتقى الحضارات.. ومهرجان المأكولات التراثية بحضور قناصل الدول كان رابطها بالسلاسل.. القبض على عامل بتهمة الضرب والتعدي على ابنته 4 سنوات في قنا لمواجهة التلوث السمعي.. محافظ الدقهلية يتابع حملة ليلية لمصادرة مكبرات الصوت بجمصة وكيل شباب الإسكندرية يتفقد النادي الأوليمبي استعدادًا لأول تجربة للتصويت الإلكتروني مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية ال ٣٤ يختتم فاعلياته بحفل على الحجار وفرقته علي مسرح أوبرا الإسكندرية السيطرة على حريق هائل بكسارة بلاستيك في طوخ.. وإصابة 3 أشخاص باختناق من الأهلي لدجلة.. أحمد عابدين يواصل التألق ويخطف الأنظار أمام بيراميدز النيران تحاصر كسارة بلاستيك بطوخ.. 3 مصابين و7 سيارات إطفاء لمواجهة الحريق

عربي ودولي

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح الضربة الأمريكية المقبلة لإيران

علم إيران
علم إيران

واصلت الولايات المتحدة تعزيز حضورها العسكري في الشرق الأوسط، مع دخول حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» برفقة ثلاث مدمرات حربية مجهزة بصواريخ «توماهوك»، ما يمنحها قدرة نارية كبيرة في حال اندلاع أي مواجهة عسكرية، وفي المقابل، قلّل مسؤول رفيع في هيئة الأركان الإيرانية، اليوم الاثنين، من أهمية وصول حاملات الطائرات الأمريكية إلى المنطقة، واصفًا الأمر بأنه «مبالغ فيه» محذرًا في الوقت ذاته من أنها قد تتحول إلى أهداف مباشرة في حال تنفيذ هجوم خاطف ضد طهران.

ونشرت صحيفة «معاريف» العبرية تحليلًا استند إلى تقديرات إسرائيلية حول سيناريو الضربة الأمريكية المحتملة ضد إيران، مشيرة إلى أن الجيش الأمريكي يواصل استعداداته، وسط تساؤلات مفتوحة حول ما إذا كانت الضربة ستُنفذ فعليًا، ومتى ستقع، وبأي شكل، وبحسب محللين عسكريين تحدثوا للصحيفة، فإن واشنطن تحشد في المنطقة قوة جوية وبحرية غير مسبوقة، تشمل حاملات طائرات وسفنًا حربية وقاذفات استراتيجية ومقاتلات وطائرات مسيّرة، إضافة إلى سفن صواريخ ومنصات متقدمة للحرب الإلكترونية والسيبرانية.

ويرى المحللون أن طبيعة الاستعدادات تعكس أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعروف بتفضيله الضربات السريعة والحاسمة ورفضه الانخراط في حروب طويلة. وبناءً على ذلك، يُرجَّح أن تسعى الولايات المتحدة إلى توجيه ضربة افتتاحية شديدة القوة، يعقبها تصعيد مدروس، وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران تعمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد الحرب التي اندلعت قبل نحو ستة أشهر. ورغم تسلّمها عددًا محدودًا من الطائرات المقاتلة من روسيا، إلا أن هذه القدرات لا تشكّل، وفق «معاريف»، تهديدًا حقيقيًا للتفوق الجوي الأمريكي أو الإسرائيلي عند الحاجة.

كما لفت محللون إلى أن إيران تمتلك صناعة دفاعية متقدمة نسبيًا، وتبرع في إنتاج منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة، وقد تحصل على دعم تقني أو قطع غيار من الصين وكوريا الشمالية. ومع ذلك، يؤكدون أنها لا تزال بعيدة عن الجاهزية لخوض حرب شاملة، لا سيما في مواجهة الجيش الأمريكي، وتُظهر التقديرات أن طهران تركّز حاليًا على تعزيز أنظمة الدفاع الجوي حول العاصمة ومناطق استراتيجية أخرى، إلى جانب تطوير قدراتها الصاروخية الباليستية. وتمتلك إيران، وفقًا للتقديرات، ما بين 1500 و2000 صاروخ، إلا أن قدرتها التشغيلية تواجه قيودًا كبيرة بسبب امتلاكها أقل من مئة منصة إطلاق، واعتماد نسبة كبيرة من الصواريخ على الوقود السائل، ما يتطلب وقتًا طويلًا لإعادة التزويد ويجعلها عرضة للاستهداف قبل الإطلاق.

وترجّح التقديرات أن أي هجوم أمريكي محتمل سيكون واسع النطاق ومتعدد الأهداف، بهدف إضعاف منظومة الردع الإيرانية، وفي انتظار القرار النهائي من الرئيس الأمريكي، تواصل إسرائيل استهداف حلفاء إيران في المنطقة، لا سيما في لبنان. فقد شنّ سلاح الجو الإسرائيلي، أمس، ثلاث غارات جديدة طالت مناطق في وادي لبنان، في إطار مساعٍ لتقليص خيارات طهران في مواجهة إسرائيل خارج الأراضي الإيرانية.