النهار
السبت 17 يناير 2026 10:56 مـ 28 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤتمر «Meska Spark» يوصي ببناء منظومة تعاون مستدامة لدعم الذكاء الاصطناعي في مصر و تعزيز حلول تقنية قابلة للتوسع المؤسسي «أشغال شقة جدًا» يتوّج كأفضل مسلسل مصري في حفل Joy Awards مكافأة مالية لمنتخب مصر بعد المركز الرابع في أمم أفريقيا 2025 مفتي الجمهورية ينعى الفقيه الكازاخي الشيخ راتبيك حاج نيسانبايولي أول مفت لكازاخستان بعد الاستقلال موعد مباراة منتخب مصر والسعودية المقبلة استعدادا لكأس العالم ترامب يحاصر أوروبا اقتصاديًا لانتزاع جرينلاند فاروق حسني يحصد جائزة الإنجاز مدى الحياة من تركي آل الشيخ منة شلبي وأحمد الجنايني يخطفان الأنظار في حفل Joy Awards 2026 بالرياض بعد سنوات من القطيعة.. مصالحة مفاجئة تجمع باسم يوسف وعمرو مصطفى في Joy Awards! رامز جلال يشعل Joy Awards ويكشف مفاجأة إسم برنامجه الجديد هند صبري تتألق في حفل جوائز joy awards بعد عرضه بسينما الهناجر تحت رعاية أكاديمية الفنون..«شقيقة التايتنك» يحصد إشادات واسعة من نجوم وصُنّاع السينما

المحافظات

أول ظهور لخال ”سارة حمدي” ضحية التجويع على يد والدها في قنا: قتلها داخل غرفة سنة كاملة انتقامًا من والدتها عشان خلعته

13 شهرًا من المعاناة.. كيف ترك والد سارة حمدي ابنته تموت محتجزة

في أول ظهور إعلامي لخال الفتاة سارة حمدي، كشف تفاصيل صادمة عن معاناة الابنة البالغة من العمر 19 عامًا، والتي قضت 13 شهرًا محتجزة في منزل والدها بمحافظة قنا، محرومة من الطعام والماء، وسط تجاهل كامل من والدها ذاكرًا "قتلها عشان ينتقم من امها خلعته"

قال محمد عربي، خال الفتاة، إن سارة كانت تعيش في البداية مع جدتها أم والدتها، ومرّت بظروف صعبة بسبب رفض والدها دفع النفقة، حيث كانت الأسرة تكافح لتوفير احتياجاتها الأساسية.

وأضاف: "عندما كبرت سارة، طالب الأب بالحصول عليها، وكان يأخذها إلى بيته ويضربها، فتعود إلى جدتها هاربة منه، بعد ذلك سافرت إلى الأقصر، لكننا عدنا بها إلى أمها، التي كانت تعاملها معاملة حسنة، وكذلك زوج الأم."

وخلال الرواية الصادمة، أوضح خال سارة أن الأب بدأ بالتشكيك في عذرية ابنته وادعى أنه سيقوم بتربيتها "براحتـه"، رغم أنه كان يعتدي عليها بالضرب والحرمان.

وأضاف: "كانت سارة تهرب أكثر من مرة من والدها بسبب الضغوط المستمرة، وفي آخر هروب لها، أخذها الأب ولم نعرف مكانها."

وأكد خالها أن الأسرة ظلت تبحث عنها طوال 13 شهرًا، وكانوا يتلقون أخبارًا من أقارب الأب تقول إن سارة بخير، بينما الحقيقة المروعة كانت أنها محتجزة ومحرومة من الطعام والماء.

وأفاد خالها أن الأسرة اكتشفت الجريمة بعد أن اتصل الأب بأهل الأم لإبلاغهم بوفاة سارة ومحاولة استخراج تصريح دفنها، في مشهد صادم يُظهر غياب الرحمة لدى والدها.

وأشار: "عند عودته من السفر، دخل الغرفة التي كانت محتجزة بها، ورأى أنها في لحظات الاحتضار، وأغلق عليها الباب وتركها تموت."