النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 02:28 صـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع: لدينا القدرة لحماية الأمن القومي المصري تموين الإسكندرية تحبط محاولة تهريب 1000 لتر سولار وبيعه بالسوق السوداء جولة تفقدية لرئيس مياه الغربية لمتابعة مشروعات حيوية بفرع طنطا إي آند مصر تطلق مبادرة ”طبق العيلة” لتقديم الوجبات اليومية وتنظم فعاليات إفطار جماعية تحت اسم ”عزومة العيلة” متابعة لحظية لإزالة بؤر القمامة بحي ثان طنطا ضمن خطة شاملة لتحسين النظافة محافظ الغربية يسرع إجراءات تقنين أراضي الدولة ويؤكد الالتزام بالقانون 500 كرتونة غذائية وبطاطين لدعم الأسر الأولى بالرعاية بطنطا خلال شهر رمضان مجتمعًا سكنيًا حضاريًا متكاملًا لأبناء المحافظة.. محافظ بورسعيد يتابع معدلات تنفيذ أبراج بالميرا بحي الضواحي عربية أون لاين” و”إن آي كابيتال”.. هل تُهدر حقوق موظفيها خلف بريق الاستحواذات؟ الإمام الأكبر يُجري اتصالًا هاتفيًّا مع جلالة ملك البحرين تأكيدًا لتضامن الأزهر مع المملكة وحكومتها وشعبها محمد صلاح يسجل وليفربول يسقط أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي رئيس هيئة سلامة الغذاء يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الدواء المصرية لتعزيز التكامل الرقابي

المحافظات

أول ظهور لخال ”سارة حمدي” ضحية التجويع على يد والدها في قنا: قتلها داخل غرفة سنة كاملة انتقامًا من والدتها عشان خلعته

13 شهرًا من المعاناة.. كيف ترك والد سارة حمدي ابنته تموت محتجزة

في أول ظهور إعلامي لخال الفتاة سارة حمدي، كشف تفاصيل صادمة عن معاناة الابنة البالغة من العمر 19 عامًا، والتي قضت 13 شهرًا محتجزة في منزل والدها بمحافظة قنا، محرومة من الطعام والماء، وسط تجاهل كامل من والدها ذاكرًا "قتلها عشان ينتقم من امها خلعته"

قال محمد عربي، خال الفتاة، إن سارة كانت تعيش في البداية مع جدتها أم والدتها، ومرّت بظروف صعبة بسبب رفض والدها دفع النفقة، حيث كانت الأسرة تكافح لتوفير احتياجاتها الأساسية.

وأضاف: "عندما كبرت سارة، طالب الأب بالحصول عليها، وكان يأخذها إلى بيته ويضربها، فتعود إلى جدتها هاربة منه، بعد ذلك سافرت إلى الأقصر، لكننا عدنا بها إلى أمها، التي كانت تعاملها معاملة حسنة، وكذلك زوج الأم."

وخلال الرواية الصادمة، أوضح خال سارة أن الأب بدأ بالتشكيك في عذرية ابنته وادعى أنه سيقوم بتربيتها "براحتـه"، رغم أنه كان يعتدي عليها بالضرب والحرمان.

وأضاف: "كانت سارة تهرب أكثر من مرة من والدها بسبب الضغوط المستمرة، وفي آخر هروب لها، أخذها الأب ولم نعرف مكانها."

وأكد خالها أن الأسرة ظلت تبحث عنها طوال 13 شهرًا، وكانوا يتلقون أخبارًا من أقارب الأب تقول إن سارة بخير، بينما الحقيقة المروعة كانت أنها محتجزة ومحرومة من الطعام والماء.

وأفاد خالها أن الأسرة اكتشفت الجريمة بعد أن اتصل الأب بأهل الأم لإبلاغهم بوفاة سارة ومحاولة استخراج تصريح دفنها، في مشهد صادم يُظهر غياب الرحمة لدى والدها.

وأشار: "عند عودته من السفر، دخل الغرفة التي كانت محتجزة بها، ورأى أنها في لحظات الاحتضار، وأغلق عليها الباب وتركها تموت."