النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 01:39 صـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير معهد ناصر يكشف: أول روبوت جراحي يدخل الخدمة خلال شهرين.. ومدينة النيل الطبية تدعم السياحة العلاجية والتحول الرقمي مدينة النيل الطبية تحقق حلم الأطفال.. مستشفى متكامل للجراحات الدقيقة وزراعة الأعضاء مدير عام معهد ناصر يكشف تفاصيل مدينة النيل الطبية.. 6 أجهزة معجل خطي لأول مرة في مصر ونقلة غير مسبوقة لعلاج الأورام هاني خيري: عصام عبدالفتاح أفضل شخصية مصرية لرئاسة لجنة الحكام رحيل جون إدوارد واستمرار معتمد جمال.. قرارات هامة لمجلس الزمالك السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل عدن بعيون صحفي مصري منتخب الشباب يتفوق على نظيره الأردني (2 – 0) ودياً تكريم ” د. هدي يسى” رئيس اتحاد المستثمرات العرب تقديرا لجهودها في تحقيق التنمية المستدامة في مئوية فيدل كاسترو.. سفير كوبا لـ”النهار”: نتعرض لإبادة جماعية صامتة ولكن كوبا تقف صامدة خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم يؤكد: الإسلام أقام توازنًا متكاملًا بين جمال الروح وحسن المظهر

المحافظات

أول ظهور لخال ”سارة حمدي” ضحية التجويع على يد والدها في قنا: قتلها داخل غرفة سنة كاملة انتقامًا من والدتها عشان خلعته

13 شهرًا من المعاناة.. كيف ترك والد سارة حمدي ابنته تموت محتجزة

في أول ظهور إعلامي لخال الفتاة سارة حمدي، كشف تفاصيل صادمة عن معاناة الابنة البالغة من العمر 19 عامًا، والتي قضت 13 شهرًا محتجزة في منزل والدها بمحافظة قنا، محرومة من الطعام والماء، وسط تجاهل كامل من والدها ذاكرًا "قتلها عشان ينتقم من امها خلعته"

قال محمد عربي، خال الفتاة، إن سارة كانت تعيش في البداية مع جدتها أم والدتها، ومرّت بظروف صعبة بسبب رفض والدها دفع النفقة، حيث كانت الأسرة تكافح لتوفير احتياجاتها الأساسية.

وأضاف: "عندما كبرت سارة، طالب الأب بالحصول عليها، وكان يأخذها إلى بيته ويضربها، فتعود إلى جدتها هاربة منه، بعد ذلك سافرت إلى الأقصر، لكننا عدنا بها إلى أمها، التي كانت تعاملها معاملة حسنة، وكذلك زوج الأم."

وخلال الرواية الصادمة، أوضح خال سارة أن الأب بدأ بالتشكيك في عذرية ابنته وادعى أنه سيقوم بتربيتها "براحتـه"، رغم أنه كان يعتدي عليها بالضرب والحرمان.

وأضاف: "كانت سارة تهرب أكثر من مرة من والدها بسبب الضغوط المستمرة، وفي آخر هروب لها، أخذها الأب ولم نعرف مكانها."

وأكد خالها أن الأسرة ظلت تبحث عنها طوال 13 شهرًا، وكانوا يتلقون أخبارًا من أقارب الأب تقول إن سارة بخير، بينما الحقيقة المروعة كانت أنها محتجزة ومحرومة من الطعام والماء.

وأفاد خالها أن الأسرة اكتشفت الجريمة بعد أن اتصل الأب بأهل الأم لإبلاغهم بوفاة سارة ومحاولة استخراج تصريح دفنها، في مشهد صادم يُظهر غياب الرحمة لدى والدها.

وأشار: "عند عودته من السفر، دخل الغرفة التي كانت محتجزة بها، ورأى أنها في لحظات الاحتضار، وأغلق عليها الباب وتركها تموت."