النهار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 12:39 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيناريو التشاؤم يسود واشنطن.. توقعات بهبوط نمو الاقتصاد العالمي لـ 2.5% حال استمرار صراع الشرق الأوسط مندوب الصومال بالجامعة العربية : حريصون على تطوير العلاقات مع الكويت والارتقاء بها إلى آفاق أرحب وندعم اجراءاتها لحماية... رئيس جامعة القاهرة يُجري حوارًا مفتوحًا مع الطلاب في ختام فعاليات اليوم الثاني لملتقى التوظيف والتدريب رئيس حي وسط تتفقد أعمال تجديد ميداني الإسكندر الأكبر وساعة الزهور 5.53 دولار للجالون.. أسعار المشتقات النفطية والغاز بالولايات المتحدة اليوم أسعار الأسهم بالبورصة المصرية اليوم الإثنين 20-4-2026 وزير الاتصالات يفتتح مركز تطوير الذكاء الاصطناعي لشركة فاليو بالقرية الذكية وزير البترول يلتقي رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الألماني روزه مدرب لبورنموث من الموسم المقبل ضبط هارب من حكم بالإعدام متهم بقتل ابن عمه في المحروسة بقنا 2200 فرصة منحة تدريبية مجانية جديدة للشباب بالمدارس والمعاهد الفنية بالإسكندرية مش عاوزة حاجة تربطني بجوزي.. ننشر اعترافات المتهمة بقتل رضيعها بالسكين في قنا

المحافظات

أول ظهور لخال ”سارة حمدي” ضحية التجويع على يد والدها في قنا: قتلها داخل غرفة سنة كاملة انتقامًا من والدتها عشان خلعته

13 شهرًا من المعاناة.. كيف ترك والد سارة حمدي ابنته تموت محتجزة

في أول ظهور إعلامي لخال الفتاة سارة حمدي، كشف تفاصيل صادمة عن معاناة الابنة البالغة من العمر 19 عامًا، والتي قضت 13 شهرًا محتجزة في منزل والدها بمحافظة قنا، محرومة من الطعام والماء، وسط تجاهل كامل من والدها ذاكرًا "قتلها عشان ينتقم من امها خلعته"

قال محمد عربي، خال الفتاة، إن سارة كانت تعيش في البداية مع جدتها أم والدتها، ومرّت بظروف صعبة بسبب رفض والدها دفع النفقة، حيث كانت الأسرة تكافح لتوفير احتياجاتها الأساسية.

وأضاف: "عندما كبرت سارة، طالب الأب بالحصول عليها، وكان يأخذها إلى بيته ويضربها، فتعود إلى جدتها هاربة منه، بعد ذلك سافرت إلى الأقصر، لكننا عدنا بها إلى أمها، التي كانت تعاملها معاملة حسنة، وكذلك زوج الأم."

وخلال الرواية الصادمة، أوضح خال سارة أن الأب بدأ بالتشكيك في عذرية ابنته وادعى أنه سيقوم بتربيتها "براحتـه"، رغم أنه كان يعتدي عليها بالضرب والحرمان.

وأضاف: "كانت سارة تهرب أكثر من مرة من والدها بسبب الضغوط المستمرة، وفي آخر هروب لها، أخذها الأب ولم نعرف مكانها."

وأكد خالها أن الأسرة ظلت تبحث عنها طوال 13 شهرًا، وكانوا يتلقون أخبارًا من أقارب الأب تقول إن سارة بخير، بينما الحقيقة المروعة كانت أنها محتجزة ومحرومة من الطعام والماء.

وأفاد خالها أن الأسرة اكتشفت الجريمة بعد أن اتصل الأب بأهل الأم لإبلاغهم بوفاة سارة ومحاولة استخراج تصريح دفنها، في مشهد صادم يُظهر غياب الرحمة لدى والدها.

وأشار: "عند عودته من السفر، دخل الغرفة التي كانت محتجزة بها، ورأى أنها في لحظات الاحتضار، وأغلق عليها الباب وتركها تموت."