النهار
الجمعة 16 يناير 2026 04:44 مـ 27 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الغاز يحصد أرواحهم في صمت.. مصرع أربعة أشقاء داخل منزلهم ببنها تم ندب الطبيب الشرعي.. العثور على جثة أربعيني ملقاة بالطريق العام بقنا حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والأسواق العشوائية بمدينة العبور البابا تواضروس الثاني يجري جراحة ناجحة بالكلى في مستشفى بالنمسا أكثر من 30 ألف مشاهد يودّعون «الليلة الكبيرة» في قرى حياة كريمة بأسيوط وقنا «السر الغامض».. حوار بصري بين التجريد والتعبير في معرض جديد بالأوبرا «حين يصبح الحضن لغة».. أحمد الشيخ يكتب الدفء والصمت في ديوانه الجديد بمعرض القاهرة للكتاب من القلعة الحمراء للنسور الخضر.. المصري يقدّم العش في مشهد يعبّر عن عراقة الكرة المصرية وزير الاستثمار : 90% زيادة في محفظة الأصول خلال الفترة من 2023 إلى 2025 كيف نحمي الأطفال من مخاطر الانترنت؟ وكيل وزارة الأوقاف يفتتح مسجد أحمد محمود مبارك بأسيوط الجديدة محافظ كفرالشيخ: افتتاح ثلاثة مساجد بعد الإحلال والتجديد بقرى المحافظة.. تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف»

المحافظات

وكيل وزارة الأوقاف يفتتح مسجد أحمد محمود مبارك بأسيوط الجديدة

افتتح الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، اليوم الجمعة، مسجد أحمد محمود مبارك بمدينة أسيوط الجديدة.

وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله تعالى ماديًا وروحيًا، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، الهادفة إلى ترسيخ منهج الوسطية، وتجديد الخطاب الديني، وبناء الإنسان الواعي المتزن.

ورافق فضيلته خلال الافتتاح كلا من الشيخ محمد عبد اللطيف، مدير عام الدعوة وعميد المركز الثقافي الإسلامي،
و الشيخ ناصر محمد السيد علي، مدير المتابعة بالمديرية،
والشيخ محمود شاهين، مدير إدارة أوقاف الفتح قبلي،
وذلك بحضور نخبة من العلماء والدعاة، وعدد من القيادات الدعوية والتنفيذية، وجموع من رواد المسجد وأهالي المنطقة، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة.

وعقب الافتتاح، ألقى الدكتور عيد علي خليفة خطبة الجمعة، عن ذكرى رحلة الإسراء والمعراج، حيث استعرض فضيلته بأسلوب علمي ودعوي رصين الأبعاد الإيمانية والتربوية العميقة لهذه الرحلة المباركة، مؤكدًا أن الإسراء والمعراج لم يكونا مجرد معجزة خارقة، بل كانا رسالة ربانية متكاملة تحمل معاني التثبيت، والتكريم، وجبر الخاطر، وبعث الأمل في النفوس.

وأوضح فضيلته أن هذه الرحلة جاءت جبرًا لخاطر النبي صلى الله عليه وسلم بعد عام الحزن وما شهده من أذى شديد، فكان الإسراء والمعراج إعلانًا إلهيًا بأن الله لا يترك عباده الصالحين، وأن بعد الشدة فرجًا، وبعد الألم عطاء، وبعد الصبر نصرًا، مشيرًا إلى أن في ذلك تسليةً لكل مؤمن يمر بابتلاء أو ضيق.

وبين وكيل الوزارة أن من أعظم ما أُكرم به النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرحلة فرضُ الصلاة، التي تمثل عماد الدين، ووسيلة الارتقاء الروحي، وأعظم أسباب الطمأنينة وجبر الخواطر، مؤكدًا أن المحافظة على الصلاة في أوقاتها، وإقامتها بخشوع، هي الطريق الحقيقي لإصلاح القلوب واستقامة السلوك وبناء المجتمعات.