النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 11:27 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بلتون لإدارة الأصول وتيلدا تتعاونان لإتاحة الاستثمار الرقمي دون عمولات ياسين عياري.. حين انتصرت الجذور على فرحة الهدف ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة

المحافظات

وكيل وزارة الأوقاف يفتتح مسجد أحمد محمود مبارك بأسيوط الجديدة

افتتح الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، اليوم الجمعة، مسجد أحمد محمود مبارك بمدينة أسيوط الجديدة.

وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله تعالى ماديًا وروحيًا، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، الهادفة إلى ترسيخ منهج الوسطية، وتجديد الخطاب الديني، وبناء الإنسان الواعي المتزن.

ورافق فضيلته خلال الافتتاح كلا من الشيخ محمد عبد اللطيف، مدير عام الدعوة وعميد المركز الثقافي الإسلامي،
و الشيخ ناصر محمد السيد علي، مدير المتابعة بالمديرية،
والشيخ محمود شاهين، مدير إدارة أوقاف الفتح قبلي،
وذلك بحضور نخبة من العلماء والدعاة، وعدد من القيادات الدعوية والتنفيذية، وجموع من رواد المسجد وأهالي المنطقة، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة.

وعقب الافتتاح، ألقى الدكتور عيد علي خليفة خطبة الجمعة، عن ذكرى رحلة الإسراء والمعراج، حيث استعرض فضيلته بأسلوب علمي ودعوي رصين الأبعاد الإيمانية والتربوية العميقة لهذه الرحلة المباركة، مؤكدًا أن الإسراء والمعراج لم يكونا مجرد معجزة خارقة، بل كانا رسالة ربانية متكاملة تحمل معاني التثبيت، والتكريم، وجبر الخاطر، وبعث الأمل في النفوس.

وأوضح فضيلته أن هذه الرحلة جاءت جبرًا لخاطر النبي صلى الله عليه وسلم بعد عام الحزن وما شهده من أذى شديد، فكان الإسراء والمعراج إعلانًا إلهيًا بأن الله لا يترك عباده الصالحين، وأن بعد الشدة فرجًا، وبعد الألم عطاء، وبعد الصبر نصرًا، مشيرًا إلى أن في ذلك تسليةً لكل مؤمن يمر بابتلاء أو ضيق.

وبين وكيل الوزارة أن من أعظم ما أُكرم به النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرحلة فرضُ الصلاة، التي تمثل عماد الدين، ووسيلة الارتقاء الروحي، وأعظم أسباب الطمأنينة وجبر الخواطر، مؤكدًا أن المحافظة على الصلاة في أوقاتها، وإقامتها بخشوع، هي الطريق الحقيقي لإصلاح القلوب واستقامة السلوك وبناء المجتمعات.