”مصرية وعملت مع ترامب وبوش”.. من هي دينا باول ماكورميك التي ترأست شركة ”ميتا”؟
أعلنت شركة "ميتا" تعيين الأمريكية ذات الأصول المصرية دينا باول ماكورميك في منصب الرئيس ونائب رئيس مجلس الإدارة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ الشركة الأمريكية.
ويُعد منصب رئيس شركة "ميتا" منصبًا مُستحدثًا ضمن الهيكلة الإدارية الأخيرة للشركة التي أسسها مارك زوكربيرغ، والتي تدير منصات فيسبوك، إنستجرام، ماسنجر، واتساب، وثريدز.
وأشارت شركة "ميتا"، عبر بيان رسمي، إلى أن خبرة دينا على أعلى المستويات في مجال التمويل العالمي، إلى جانب علاقاتها العميقة حول العالم، تجعلها مؤهلة بشكل فريد لمساعدة "ميتا" في إدارة المرحلة المقبلة من النمو، إذ "ستنضم إلى فريق الإدارة العليا وستسهم في توجيه استراتيجية الشركة وتنفيذها".
من هي دينا باول ماكورميك؟
تُعرف دينا باول ماكورميك باسم دينا حبيب، وهي مصرية وُلدت في القاهرة عام 1973، قبل أن تهاجر بعد أربع سنوات رفقة أسرتها إلى ولاية تكساس الأمريكية، حيث ترعرعت هناك.
ولم تكن حياة الأسرة بعد قدومها إلى الولايات المتحدة الأمريكية سهلة؛ إذ عمل والدها سائق حافلة، فيما أدارت والدتها معه متجر بقالة، بينما تخرجت دينا من جامعة تكساس.
والتحقت دينا، بعد تخرجها ببرنامج تدريبي في مكتب عضوة مجلس الشيوخ الجمهورية كاي بيلي هاتشيسون، قبل أن تصبح في عام 2003 أصغر مساعد رئاسي في تاريخ البيت الأبيض، حين انضمت إلى إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش، وكانت آنذاك في عامها التاسع والعشرين.
وتدرجت دينا في عدة مناصب بوزارة الخارجية الأمريكية، قبل أن تدخل عالم المال والأعمال عام 2007 بانضمامها إلى مؤسسة "غولدمان ساكس"، حيث أصبحت بعد ثلاث سنوات رئيسة قسم الاستثمار الاجتماعي بالمؤسسة.
واستمرت دينا في مجال المال والأعمال حتى تعيينها في يناير 2017 مستشارة للمبادرات والنمو الاقتصادي في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثم عملت لاحقًا نائبة لمستشار الأمن القومي الأمريكي.
ولا تُعد دينا جديدة على شركة "ميتا"، إذ سبق أن انضمت في أبريل 2025 إلى عضوية مجلس إدارتها، لكنها استقالت في ديسمبر من العام ذاته، قبل أن تعود مرة أخرى رئيسةً لها.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


