عمر كمال: الشخص الوحيد اللي ممكن أغير منه وأحسده و انافسه هو اللي سابقني بركعة و اللي علاقته بربنا أحسن مني
كشف الفنان عمر كمال عن الأشخاص الذي يشعر بالغيرة من ناحيتهم لأفضليتهم عنه، وذلك من خلال مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
وقال عمر كمال في مقطع الفيديو: بحسد مين؟، مش عايز اتفلسف واللهي ولا تقول أني بعمل شيخ، بس والله العظيم تاني من قلبي، أنا لو بحسد حد بحسد اللي سابقني بركعة، بحسد اللي علاقته بربنا أحسن مني، ده الشخص الوحيد اللي ممكن أغير منه، وأحسده، وأجتهد أني أقعد انافسه، لأن ده اللي بيستاهل الغيرة، بالبلدي بقول اللي عيني شافته إيدي طالته، لكن اللي أغير منه هو اللي قريب من ربنا واللي محافظ على صلاته، أغير من واحد مواظب على عمرة، بلاقي مثلا موسيقيين شغالين في المجال وأماكن سهر والاقيهم نازلين يصلوا في أقرب جامع، بحس أنه أحرجني قدام ربنا، لا الشغل ولا المجال منعهم من فرض ربنا، ده اللي يستاهل الحسد، لكن صدقني مش بحسد حد خالص دنياويًا، أنا شايف أني خدت حقي 24 قيراط.
أزمة ألبوم محمد فؤاد وعمر كمال
في سياق مختلف ، أثيرت حالة من الجدل بعد انتقال ألبوم محمد فؤاد إلى عمر كمال، بسبب خلاف بين المنتج وفؤاد، الأمر الذي اضطر المنتج إلى منحه لمطرب آخر وكان من نصيب عمر كمال الذي رأى أن هذه فرصة جاءت له واستغلها ، واشتعلت الأزمة بعد تسريب ثلاث من أغنيات الألبوم بصوت محمد فؤاد، ووجه البعض اتهامًا لعمر كمال بأنه هو من سرب الأغاني خاصة أنه تم تسريبها قبل المكس والماستر ، وأكد عمر كمال في مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة أخيرة على قناة أون مع الإعلامي أحمد سالم، أنه يواجه حرب غير عادية منذ الإعلان عن الألبوم، مشيرًا إلى الألبوم كان في الأصل لفؤاد قبل أن ينتقل إليه بعد خلافات بين النجم والمنتج ، وأكد أن الأغاني الثلاث التي تم تسريبها تسببت له في ضرر كبير، قائلاً: الأغاني دي فيها واحدة ضمن ألبومي الجديد، ومفيش أي تواصل بيني وبين الفنان محمد فؤاد وممكن يكون زعلان لأن الألبوم في الأصل كان له، ومش ممكن نكون إحنا اللي سربناها.


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



