في اليوم العالمي لـ«برايل».. تعليم القاهرة تؤكد دعم مدارس المكفوفين ونشر ثقافة الدمج
تحتفل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة باليوم العالمي للغة «برايل»، والذى يوافق ٤ من يناير كل عام، تحت رعاية الدكتورة همت أبو كيلة، مدير المديرية، يأتي ذلك في إطار حرص مديرية التعليم بالقاهرة على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز مبادئ الدمج المجتمعي.
وأكدت «أبو كيلة» أن لغة «برايل» تمثل نافذة أساسية لتمكين الطلاب المكفوفين من التعلم والمعرفة، مشددة على أهمية توفير الرعاية الشاملة والدعم الكامل لمدارس المكفوفين، والعمل المستمر على تطوير الخدمات التعليمية والأنشطة المقدمة لهم، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتشجيعهم على القراءة والكتابة والإبداع.
وأشارت مدير المديرية إلى ضرورة إكساب الطلاب المكفوفين المهارات الحياتية والمهنية التي تؤهلهم للاندماج في سوق العمل، إلى جانب الاهتمام بتنمية وعي الطلاب المبصرين بكيفية التعامل الإيجابي مع أقرانهم من ذوي الإعاقة البصرية، وترسيخ قيم الاحترام والمساندة المجتمعية، والتعرف على عالم المكفوفين واحتياجاتهم.
والجدير بالذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للغة «برايل» يأتي تزامنًا مع ذكرى ميلاد لويس برايل، مؤسس هذه اللغة، والذي وُلد في مثل هذا اليوم عام 1809 بمدينة كوبفراي بالقرب من باريس، حيث استلهم فكرته من نظام ابتكره أحد ضباط الجيش الفرنسي للتواصل دون كلام.
وتعتمد لغة «برايل» على نظام مكون من 6 نقاط بارزة تمثل الحروف والأرقام والرموز العلمية والموسيقية والرياضية، ويتم التعرف عليها عن طريق اللمس، مما يتيح للمكفوفين الوصول إلى المعرفة والمعلومات المكتوبة، ويحقق مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة في التعليم.
وتعد طريقة «برايل» الوسيلة الأساسية لتواصل المكفوفين مع العالم المكتوب، وأحد الركائز الداعمة لدمجهم التعليمي والاجتماعي، وذلك وفقًا لما نصت عليه المادتان (٢١ ، ٢٤) من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



