النهار
الإثنين 5 يناير 2026 04:21 صـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد وشروط التقديم في مسابقة الأم المثالية 2026 سيرًا على الأقدام.. وزير الزراعة يقطع 2 كيلومتر لمتابعة شكوى مزارع خلال زيارته للفيوم اعتقال مادورو يفتح سجل التدخلات الأميركية عبر التاريخ… فمن التالي؟ استدرجها بحيلة التوصيل ثم اعتدى عليها.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بـ”المؤبد” لسائق سوسن بدر لـ يارا أحمد: أسماء جلال موهوبة وحضورها قوي وريهام حجاج سر نجاحها الموهبة والإبداع إحالة مسؤولي مدرسة ابتدائية بالغربية للمحاكمة التأديبية العاجلة بسبب تعريض تلميذة للخطر إسلام لطفي لـ يارا أحمد: تامر عاشور سهل وبسيط وبيركز على الجمهور وفاة رائد شرطة أثناء تأمين لجنة انتخابية بالمنيا بابا الفاتيكان يصلي لضحايا سويسرا ويدعو إلى السلام والعدالة في فنزويلا بالصور.. أماني السويسي تحيي حفلاً غنائياً بالقاهرة احتفالاً بالعام الجديد هاني رمزي عن وصية والدته: تبرعت بكل ما تملكه من ذهب للمحتاجين حميد الشاعري يعيد إحياء تراثه الموسيقي بتوزيعات عصرية تواكب الأجيال الجديدة..تفاصيل

تقارير ومتابعات

في اليوم العالمي لـ«برايل».. تعليم القاهرة تؤكد دعم مدارس المكفوفين ونشر ثقافة الدمج

تحتفل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة باليوم العالمي للغة «برايل»، والذى يوافق ٤ من يناير كل عام، تحت رعاية الدكتورة همت أبو كيلة، مدير المديرية، يأتي ذلك في إطار حرص مديرية التعليم بالقاهرة على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز مبادئ الدمج المجتمعي.

وأكدت «أبو كيلة» أن لغة «برايل» تمثل نافذة أساسية لتمكين الطلاب المكفوفين من التعلم والمعرفة، مشددة على أهمية توفير الرعاية الشاملة والدعم الكامل لمدارس المكفوفين، والعمل المستمر على تطوير الخدمات التعليمية والأنشطة المقدمة لهم، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتشجيعهم على القراءة والكتابة والإبداع.

وأشارت مدير المديرية إلى ضرورة إكساب الطلاب المكفوفين المهارات الحياتية والمهنية التي تؤهلهم للاندماج في سوق العمل، إلى جانب الاهتمام بتنمية وعي الطلاب المبصرين بكيفية التعامل الإيجابي مع أقرانهم من ذوي الإعاقة البصرية، وترسيخ قيم الاحترام والمساندة المجتمعية، والتعرف على عالم المكفوفين واحتياجاتهم.

والجدير بالذكر أن الاحتفال باليوم العالمي للغة «برايل» يأتي تزامنًا مع ذكرى ميلاد لويس برايل، مؤسس هذه اللغة، والذي وُلد في مثل هذا اليوم عام 1809 بمدينة كوبفراي بالقرب من باريس، حيث استلهم فكرته من نظام ابتكره أحد ضباط الجيش الفرنسي للتواصل دون كلام.

وتعتمد لغة «برايل» على نظام مكون من 6 نقاط بارزة تمثل الحروف والأرقام والرموز العلمية والموسيقية والرياضية، ويتم التعرف عليها عن طريق اللمس، مما يتيح للمكفوفين الوصول إلى المعرفة والمعلومات المكتوبة، ويحقق مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة في التعليم.

وتعد طريقة «برايل» الوسيلة الأساسية لتواصل المكفوفين مع العالم المكتوب، وأحد الركائز الداعمة لدمجهم التعليمي والاجتماعي، وذلك وفقًا لما نصت عليه المادتان (٢١ ، ٢٤) من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.