النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 01:50 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدفع بسيارتين إطفاء.. نشوب حريق داخل منزل في دشنا بقنا محافظ كفرالشيخ يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ خريطة العمل الخدمي.. توحيد الجهود لحل مشكلات الدوائر تحذير عاجل من «تضامن أسيوط».. اختراق حساب وكيل الوزارة على واتساب محافظة الإسكندرية تطور 14 شارعا من المنتزه للعجمي وتعالج هبوط الكورنيش محافظ الفيوم يستقبل نقيب مهندسي مصر جامعة المنوفية تتألق في الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية بأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر بالمنيا.. وتحصد مراكز متقدمة في البادل والثقافة والمبادرات المجتمعية جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في مؤشر البُعد الدولي بتصنيف «تايمز» العالمي 2027 تحرير 5175 عقدًا.. محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات في اجتماع اللجنة العليا للبت بني سويف تستعد للتعامل مع المواقف الطارئة ورفع جاهزية الجهات الحكومية والخدمية ضبط طالبين بكفر الشيخ لاتهامهما بالترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل اتحاد الغرف يشيد بقرار مد مهلة الاستفادة من تيسيرات الضرائب العقارية موعد مباراة منتخب مصر للشباب القادمة في تصفيات شمال إفريقيا والقنوات الناقلة

فن

اليوم ذكرى ميلاد إحسان عبد القدوس.. الكاتب الذي حول الحب والتمرد إلى روائع سينمائية خالدة

 إحسان عبد القدوس
إحسان عبد القدوس

بين الحب والحرية، والتمرد والتقاليد، صنع إحسان عبد القدوس عالمًا روائيًا نابضًا بالحياة بقلمه الجريء سبق الزمن، وحفر كلماته في أعماق المجتمع، كاشفًا عن تناقضاته بصراحة ووعي، اليوم تحل علينا ذكرى ميلاده، ولا يزال قادرًا على ملامسة القلوب وإثارة الأسئلة.

النشأة

وُلد إحسان عبد القدوس (1 يناير 1919 - 12 يناير 1990) بمحافظة الغربية، والده هو الممثل محمد عبد القدوس، و والدته هي الفنانة والصحفية فاطمة اليوسف، التي عرفت لاحقًا باسم روز اليوسف وكانت لبنانية الأصل، بالإضافة إلى أنها أشهر الشخصيات في الفن والصحافة والسياسة في مصر بالنصف الأول من القرن العشرين.

تميز أدب إحسان عبد القدوس بالتركيز على الحب النظيف والحرية، محققًا نقلة نوعية في الرواية العربية وصولًا إلى العالمية، حيث تُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات تخرج من جامعة القاهرة عام 1942، قبل أن يبدأ رحلته الفنية والأدبية التي شكلت علامة بارزة في تاريخ الأدب والسينما المصرية.

من المحاماة إلى الأدب والصحافة

بعد التخرج عمل إحسان في المحاماة، لكنه لم يستمر طويلًا، فالتحق بمجلة روز اليوسف الأسبوعية التي كانت ترأسها والدته، وبدأ العمل مع الأسرة التحريرية.

كانت له مشاركات جريئة في الكتابة السياسية، إذ نشر مقالات ضد السفير البريطاني اللورد كيلرن، وعنوانها «هذا الرجل يجب أن يذهب»، ومقالة أخرى بعنوان «الجمعية السرية التي تحكم مصر»، ما أدى إلى سجنه الحربي عام 1945.
مع حلول عام 1948، اتجه إحسان للكتابة الأدبية، فبدأ بقصص قصيرة في روز اليوسف، قبل أن يشتهر برواياته التي عبّرت عن هموم الشباب المصري، وقدم أكثر من 600 قصة ورواية، امتازت بالجرأة والصراحة والعمق الاجتماعي.

روائع السينما المستوحاة من رواياته

حولت السينما المصرية 49 رواية من رواياته إلى أفلام، كما أعيد كتابة 5 روايات منها كسيناريوهات مسرحية، وتحولت أخرى لمسلسلات إذاعية وتلفزيونية.

ولم يقتصر نجاحه على مصر والعالم العربي، بل ترجمت 65 رواية من أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، لتصبح معروفة على الصعيد الدولي.
من أبرز الأفلام المأخوذة عن رواياته:
الطريق المسدود (1957)
في بيتنا رجل (1961)
النظارة السوداء (1963)
أبي فوق الشجرة (1969)
الخيط الرفيع (1971)
إمبراطورية ميم (1972)
الرصاصة لا تزال في جيبي (1974)
لا تسألني من أنا (1984)
الراقصة والطبال (1984)
الراقصة والسياسي (1990)

كل هذه الأعمال ساهمت في رسم ملامح السينما المصرية الحديثة، وجعلت من إحسان عبد القدوس رمزًا للأدب والسينما في مصر والعالم العربي.