النهار
الخميس 1 يناير 2026 05:33 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يلتقى أسقفى العموم ووكيل البطريركية بالإسكندرية محمد الجندي: عام 2025 يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» خماسي شباب الأهلي يجذبون أنظار كبار أوروبا في ميركاتو يناير تعرف على مطالب الأهلي لبرشلونة قبل الموافقة على بيع حمزة عبد الكريم موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا والرحيل عن الأهلي في يناير بابا الفاتيكان يفتتح العام الجديد بقداس السلام: كل يوم يمكن أن يكون بداية حياة جديدة القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وبنين فى بطولة أمم أفريقيا سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى ال61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأردن افتتاح أول صالة للطائرات المسيّرة في سلطنة عُمان

فن

اليوم ذكرى ميلاد إحسان عبد القدوس.. الكاتب الذي حول الحب والتمرد إلى روائع سينمائية خالدة

 إحسان عبد القدوس
إحسان عبد القدوس

بين الحب والحرية، والتمرد والتقاليد، صنع إحسان عبد القدوس عالمًا روائيًا نابضًا بالحياة بقلمه الجريء سبق الزمن، وحفر كلماته في أعماق المجتمع، كاشفًا عن تناقضاته بصراحة ووعي، اليوم تحل علينا ذكرى ميلاده، ولا يزال قادرًا على ملامسة القلوب وإثارة الأسئلة.

النشأة

وُلد إحسان عبد القدوس (1 يناير 1919 - 12 يناير 1990) بمحافظة الغربية، والده هو الممثل محمد عبد القدوس، و والدته هي الفنانة والصحفية فاطمة اليوسف، التي عرفت لاحقًا باسم روز اليوسف وكانت لبنانية الأصل، بالإضافة إلى أنها أشهر الشخصيات في الفن والصحافة والسياسة في مصر بالنصف الأول من القرن العشرين.

تميز أدب إحسان عبد القدوس بالتركيز على الحب النظيف والحرية، محققًا نقلة نوعية في الرواية العربية وصولًا إلى العالمية، حيث تُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات تخرج من جامعة القاهرة عام 1942، قبل أن يبدأ رحلته الفنية والأدبية التي شكلت علامة بارزة في تاريخ الأدب والسينما المصرية.

من المحاماة إلى الأدب والصحافة

بعد التخرج عمل إحسان في المحاماة، لكنه لم يستمر طويلًا، فالتحق بمجلة روز اليوسف الأسبوعية التي كانت ترأسها والدته، وبدأ العمل مع الأسرة التحريرية.

كانت له مشاركات جريئة في الكتابة السياسية، إذ نشر مقالات ضد السفير البريطاني اللورد كيلرن، وعنوانها «هذا الرجل يجب أن يذهب»، ومقالة أخرى بعنوان «الجمعية السرية التي تحكم مصر»، ما أدى إلى سجنه الحربي عام 1945.
مع حلول عام 1948، اتجه إحسان للكتابة الأدبية، فبدأ بقصص قصيرة في روز اليوسف، قبل أن يشتهر برواياته التي عبّرت عن هموم الشباب المصري، وقدم أكثر من 600 قصة ورواية، امتازت بالجرأة والصراحة والعمق الاجتماعي.

روائع السينما المستوحاة من رواياته

حولت السينما المصرية 49 رواية من رواياته إلى أفلام، كما أعيد كتابة 5 روايات منها كسيناريوهات مسرحية، وتحولت أخرى لمسلسلات إذاعية وتلفزيونية.

ولم يقتصر نجاحه على مصر والعالم العربي، بل ترجمت 65 رواية من أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، لتصبح معروفة على الصعيد الدولي.
من أبرز الأفلام المأخوذة عن رواياته:
الطريق المسدود (1957)
في بيتنا رجل (1961)
النظارة السوداء (1963)
أبي فوق الشجرة (1969)
الخيط الرفيع (1971)
إمبراطورية ميم (1972)
الرصاصة لا تزال في جيبي (1974)
لا تسألني من أنا (1984)
الراقصة والطبال (1984)
الراقصة والسياسي (1990)

كل هذه الأعمال ساهمت في رسم ملامح السينما المصرية الحديثة، وجعلت من إحسان عبد القدوس رمزًا للأدب والسينما في مصر والعالم العربي.