النهار
الإثنين 18 مايو 2026 12:49 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشبراوي يهنئ الرئيس السيسي ومصر والأمة العربية والإسلامية بحلول شهر ذي الحجة الجازولي يهنئ الرئيس السيسي ومصر والأمة العربية والإسلامية بحلول شهر ذي الحجة « نوعية طنطا» تحتفي بإبداعات طلابها في حفل ختام الأنشطة الطلابية رئيس جامعة الزقازيق يشهد ختام مهرجان المسرح باسم الدكتور طلبة عويضة وزير الإتصالات يستعرض خطة الوزارة للتحول الرقمي والذكاء الإصطناعي في لقاء مع الحكومة وزير الاتصالات: 18.9% معدل نمو القطاع في الربع الثالث من العام المالي الحالي الإثنين 18 مايو أول أيام شهر ذي الحجة بحضور وزير التعليم العالي .. الإعلان عن جاهزية مصر لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية الجامعية (Cairo 2026) أغسطس المقبل غداً.. ورشة عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة عبد الله الغرير موقف الحارس الثالث لمرمي المنتخب في القائمة النهائية المشاركة في المونديال :- عقب تخطية 17 مليون إيرادات..محمد رمضان : إزاى ماندلوش سينمات اكثر عشان أهلنا يتفرجوا ؟ زيادة المعاشات إلى 4000 جنيه.. حقيقة المقترح والفئات المستفيدة

فن

اليوم ذكرى ميلاد إحسان عبد القدوس.. الكاتب الذي حول الحب والتمرد إلى روائع سينمائية خالدة

 إحسان عبد القدوس
إحسان عبد القدوس

بين الحب والحرية، والتمرد والتقاليد، صنع إحسان عبد القدوس عالمًا روائيًا نابضًا بالحياة بقلمه الجريء سبق الزمن، وحفر كلماته في أعماق المجتمع، كاشفًا عن تناقضاته بصراحة ووعي، اليوم تحل علينا ذكرى ميلاده، ولا يزال قادرًا على ملامسة القلوب وإثارة الأسئلة.

النشأة

وُلد إحسان عبد القدوس (1 يناير 1919 - 12 يناير 1990) بمحافظة الغربية، والده هو الممثل محمد عبد القدوس، و والدته هي الفنانة والصحفية فاطمة اليوسف، التي عرفت لاحقًا باسم روز اليوسف وكانت لبنانية الأصل، بالإضافة إلى أنها أشهر الشخصيات في الفن والصحافة والسياسة في مصر بالنصف الأول من القرن العشرين.

تميز أدب إحسان عبد القدوس بالتركيز على الحب النظيف والحرية، محققًا نقلة نوعية في الرواية العربية وصولًا إلى العالمية، حيث تُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات تخرج من جامعة القاهرة عام 1942، قبل أن يبدأ رحلته الفنية والأدبية التي شكلت علامة بارزة في تاريخ الأدب والسينما المصرية.

من المحاماة إلى الأدب والصحافة

بعد التخرج عمل إحسان في المحاماة، لكنه لم يستمر طويلًا، فالتحق بمجلة روز اليوسف الأسبوعية التي كانت ترأسها والدته، وبدأ العمل مع الأسرة التحريرية.

كانت له مشاركات جريئة في الكتابة السياسية، إذ نشر مقالات ضد السفير البريطاني اللورد كيلرن، وعنوانها «هذا الرجل يجب أن يذهب»، ومقالة أخرى بعنوان «الجمعية السرية التي تحكم مصر»، ما أدى إلى سجنه الحربي عام 1945.
مع حلول عام 1948، اتجه إحسان للكتابة الأدبية، فبدأ بقصص قصيرة في روز اليوسف، قبل أن يشتهر برواياته التي عبّرت عن هموم الشباب المصري، وقدم أكثر من 600 قصة ورواية، امتازت بالجرأة والصراحة والعمق الاجتماعي.

روائع السينما المستوحاة من رواياته

حولت السينما المصرية 49 رواية من رواياته إلى أفلام، كما أعيد كتابة 5 روايات منها كسيناريوهات مسرحية، وتحولت أخرى لمسلسلات إذاعية وتلفزيونية.

ولم يقتصر نجاحه على مصر والعالم العربي، بل ترجمت 65 رواية من أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، لتصبح معروفة على الصعيد الدولي.
من أبرز الأفلام المأخوذة عن رواياته:
الطريق المسدود (1957)
في بيتنا رجل (1961)
النظارة السوداء (1963)
أبي فوق الشجرة (1969)
الخيط الرفيع (1971)
إمبراطورية ميم (1972)
الرصاصة لا تزال في جيبي (1974)
لا تسألني من أنا (1984)
الراقصة والطبال (1984)
الراقصة والسياسي (1990)

كل هذه الأعمال ساهمت في رسم ملامح السينما المصرية الحديثة، وجعلت من إحسان عبد القدوس رمزًا للأدب والسينما في مصر والعالم العربي.