النهار
الخميس 26 فبراير 2026 05:48 صـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أجواء رمضانية مميزة تجمع الطلاب الوافدين في إفطار سنوي بجامعة طنطا الكل رايح يودعه.. الآلاف ينتظرون جثمان شيخ الإذاعيين الإعلامي فهمي عمر لتشييعه لمثواه الأخير في قنا نائب رئيس الجامعة يتابع فعاليات «رمضانيات 2026» ويشيد بتميز ذوي الهمم وروح التفاعل الطلابي رسالة واضحة من الإسكان: لا تهاون في جودة مشروعات التطوير «عائلة مصرية جدًا».. عمل إجتماعي يعيد الثقة في الدراما الهادفة ويشعل السوشيال ميديا اتفاقية شراكة بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والإنتاج الحربي في مجال الذكاء الاصطناعي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن كفرالشيخ تلقي القبض على المتهمين في واقعة التعدي على شخص وزوجته بقرية روينة تعزيز الشراكة بين جامعة سمنود التكنولوجية ومحافظة الدقهلية صناعة ”البامبو” بالبحيرة.. أثاث عصري بطابع ريفي من ورشة بسيطة لقصور الخليج وأوروبا عمر ‎ السعيد ”دينامو” الصراع في ”إفراج”.. تحالف استثنائي مع عمرو سعد لاسترداد الحقوق الضائعة مجلس نقابة الإعلاميين ينعي شيخ الإذاعيين فهمي عمر قوافل دعم للأسر الأولى بالرعاية.. توزيع 1000 بطانية وكراتين رمضان بالغربية

عربي ودولي

ننشر القصة الحقيقية لاغتيال اسامة بن لادن

اغتيال اسامة بن لادن
اغتيال اسامة بن لادن

تتعدد الروايات بما حصل بالضبط خلال العملية، التي قامت فيها القوات البحرية الخاصة بشن غارة على المجمع السكني الذي يأوي زعيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، إذ نشرت مجلة أسكواير، مقالاً تحت عنوان "قاتل بن لادن"،ادعى خلاله كاتب المقال، بأنه التقى بالشخص الذي "أطلق رصاصتين في رأس بن لادن"، وفق ما روى في قصته. 

لكن هذه الرواية تناقضت في بعض الجوانب مع رواية أخرى عندما قابلت CNN أحد أفراد الفرقة السادسة من القوات البحرية الخاصة، والتي نفذت العملية في ليلة 2 مايو عام 2011 في منطقة أبوت آباد الباكستانية، حيث أفاد هذا الفرد بأن القصة التي نشرها برونستين "خاطئة." 

إذ تشير القصة التي ذكرها برونستين، إلى أن الشخص الذي قابله سرد القصة كالتالي: "دخلت مع فرقتي إلى مجمع بن لادن السكني، وأطلقت النار على من هيئ لي بأنه بن لادن، عندما رأيت محاولته للإمساك بإحدى المسدسات، ثم توجهت إلى غرفة النوم التي كان فيها بن لادن وأطلقت رصاصتين في رأسه." 

ولكن عضو الفرقة الآخر، والذي كان مسؤولاً عن الفرقة السادسة، أشار إلى أنه من غير الممكن أن يكون بن لادن قد حاول الإمساك بالمسدس، لأن التفتيش اللاحق لغرفة بن لادن أظهر بأنه وجد مسدسان مخبئان، بطريقة يصعب على من يريد استعمالهما الوصول إليها. 

كما أضاف المسؤول بأن أعضاء الفرقة كانوا يناقشون أوامر "بعدم إطلاق النار على وجه أسامة بن لادن، كي يتمكن الأخصائيون من تحديد هويته لاحقًا"، وهذا ما يتعارض مع قصة برونستين بإطلاق النار برأس أسامة بن لادن. 

وأشار المسئول بأن العملية تمت "بإطلاق النار على بن لادن مما أدى إلى إصابة بليغة، ومن ثم تم التوجه إلى الغرفة حيث كان بن لادن يعاني الإصابة البليغة، وإطلاق رصاصتين في صدره"، وأضاف بأن أحد الأعضاء قفز على امرأة وطفلة في الغرفة ليحميهما من احتمالية ارتداء بن لادن لحزام ناسف، وهو من أحد الأسباب التي دفعت أعضاء الفرقة إلى الشعور بالقلق عند تنفيذ العملية. 

وأضاف المسؤول بأنه "قد تم طرد الشخص الذي أطلق الرصاصة الأولى، لأنه بدأ بالتباهي حول إنجازه ودوره في العملية بمختلف البارات في ولاية فيرجينيا"، وأضاف بأن "المطلق الحقيقي للنار لن يتكلم ولو بعد مليون عام عن العملية." 

وعند سؤال مجلة إسكواير عن التناقض في القصة المنشورة، أشارت المتحدثة باسم المجلة إن المقال "مبني على روايات من عدة مصادر، من بينهم أفراد من الفرقة السادسة للقوات البحرية الخاصة، بالإضافة إلى الفرد الذي أطلق النار، وتضمنت قصتنا العديد من التفاصيل المتعلقة بكيفية سير العملية، ونحن نقف إلى جانب القصة المنشورة على صفحات مجلتنا".