النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:58 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأنبا بولا :الإلحاد سبب صريح للتطليق في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين المصريين نائب رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات الدراسات العليا بكليات الطب بالقاهرة بمشاركة 25 جامعة و100 مشروع.. رئيس جامعة الأزهر يفتتح معرض التطبيقات الهندسية بعد واقعة مدرسة هابي لاند.. «أمهات مصر» تطالب بتشديد إجراءات الرقابة والتوسع في كاميرات المراقبة انتخاب المجلس البلدي في دير البلح بغزة للمرة الاولي منذ 22 عاما هل تساهم زيارة وزير الخارجية السوري في كسر الجمود وفتور العلاقات مع القاهرة ؟ «المؤتمر»: لقاء السيسي وأمين «التعاون الاقتصادي» يعزز مكانة مصر اقتصاديًا كيف يخطط نيتنياهو لزيادة طائرات اف 35 استعدادا للحرب الجديدة مع ايران ؟ قائمة بيراميدز في مواجهة سيراميكا كليوباترا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة وزير البترول يبحث مع «إكسون موبيل» التوسع في إنتاج الزيوت التخليقية وتعزيز التصدير إلى 45 دولة جولة وزارية في “مدينة الفنون”.. جيهان زكي تدعم النحت وتؤكد: الفن جزء من تشكيل الوعي العمراني

فن

برحيل سمية الألفي.. قصة حب لا تُنسى جمعتها بـ فاروق الفيشاوي

سمية الألفى و فاروق الفيشاوى
سمية الألفى و فاروق الفيشاوى

توفيت الفنانة سمية الألفي صباح اليوم عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة تركت خلالها عددًا من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الفن العربي.

وبرحيلها، عادت إلى الواجهة قصة حبها بالفنان الراحل فاروق الفيشاوي، إحدى أشهر القصص الإنسانية في الوسط الفني، والتي كشفت سمية الألفي عن تفاصيلها في أكثر من لقاء تلفزيوني.

وكان فاروق الفيشاوي، الملقب بـ الحاوي، من أبرز نجوم جيله، وترك إرثًا فنيًا كبيرًا لا يزال مصدر فخر لأسرته ومحبيه، كما ارتبط اسمه بعلاقة عاطفية وزواج جمعه بسمية الألفي لسنوات طويلة.

اعترافان بالحب طوال الحياة

قالت سمية الألفي إن فاروق الفيشاوي لم يعترف بحبه لها سوى مرتين فقط، الأولى كانت عام 1973، عندما قدم لها شيكولاتة ووردة ولبان، وهي الأشياء التي كانت تفضلها، وخلال نزهة على كورنيش النيل قال لها: أنا بحبك، ثم لم يكررها مرة أخرى لسنوات.

أما المرة الثانية، فجاءت قبل رحيله بفترة قصيرة، عقب آخر برنامج قدمه في لبنان، حيث طُلب من سمية الألفي تسجيل رسالة صوتية له، لتفاجئ نفسها وهي تقول: بحبك، وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري، ليرد عليها: وأنا كمان بحبك يا سمية، لتكون تلك هي المرة الثانية منذ عام 1973.

بداية القصة

وبدأت قصة الحب بين سمية الألفي وفاروق الفيشاوي صدفة أثناء مشاركتهما في مسرحية "السندريلا" بقصر ثقافة الطفل في جاردن سيتي، حيث كانت سمية الألفي طالبة بكلية الآداب جامعة القاهرة، بينما كان الفيشاوي طالبًا بمعهد الفنون المسرحية.

وفي أحد لقاءاته، قال فاروق الفيشاوي إن حبهما تزامن مع انتصارات أكتوبر 1973، قبل أن يتزوجا في فبراير 1974، ويستمر زواجهما نحو 16 عامًا، أثمر عن ابنيهما أحمد وعمر.