النهار
الخميس 18 يونيو 2026 07:44 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا حدث في معرض أسلحة الدفاع يوروساتوري بين فرنسا والشركات الإسرائيلية؟ صافرة إماراتية تقود الفراعنة في موقعة نيوزيلندا.. من هو عمر العلي حكم لقاء مصر بالمونديال؟ غرفة الصناعات الهندسية تبحث فرص التعاون المشترك مع نظيرتها الفرنسية وتعزيز العلاقات بيهربها في كراتين مياه زمزم.. جمارك مطار القاهرة الدولي تضبط مسافر حاول تهريب كمية من الأدوية البشرية الحبس 3 سنوات لمتهم بانتحال صفة أخصائي علاقات عامة والاستيلاء على 12 مليون جنيه من مقاولين بأكتوبر وزير الداخلية يبحث مع مستشار الأمم المتحدة تعزيز التعاون ودعم بعثات حفظ السلام الأهلي يؤمن مستقبل نجمته ويواصل تدعيم سيداته استعدادًا للموسم الجديد مواجهة حاسمة بين جنوب إفريقيا والتشيك في كأس العالم 2026 5 مميزات لاختبارات سيتي كلوب للناشئين.. 15 دقيقة للتقييم ومفاجأة لأبناء الأعضاء والكارت الذهبي أبرزها غش عصير القصب.. أضرار مادة «التيتانيوم» المستخدمة في المشروب بعد المؤبد لطالب الشرقية بسبب ارتباطه بخط هاتف.. 5 خطوات لمعرفة الخطوط المسجلة باسمك؟ كمال شعيب يعلن التطوع للدفاع عن طالب الشرقية المتهم.. ويشكل فريقًا قانونيًا لدراسة أوراق القضية

تقارير ومتابعات

في اليوم العالمي للغة العربية.. مفتي الجمهورية يؤكد: الأمة التي تُحافظ على لُغتها تحافظ على ذاتها وتؤسِّس لمستقبلٍ مُستنير

يؤكِّد فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ اليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، يمثل مناسبة حضارية عميقة الدلالة، تُستدعى فيها مكانة لغةٍ لم تكن يومًا مجرد أداة للتعبير فحسب، بل كانت وعاءً جامعًا للهُوية، وحاضنةً للفكر، وجسرًا ممتدًّا بين القِيَم الدينية والإنسانية، ومجالًا رحبًا لإنتاج المعرفة وصياغة الوعي، فالعربية بما تحمله من عمقٍ تاريخي واتساعٍ دلالي وقدرةٍ فريدة على استيعاب المعاني الدقيقة، أسهمت إسهامًا أصيلًا في بناء الحضارة الإنسانية، وكانت -ولا تزال- لغةً قادرة على مواكبة التحولات، وحمل الرسائل الكبرى للأمم، وفي مقدمتها رسالة الإسلام التي نزل بها القرآن الكريم بلسانٍ عربيٍّ مبين.

ويشدد فضيلة مفتي الجمهورية على أن التحديات التي تواجه اللغة العربية في العصر الراهن تستوجب وعيًا حضاريًّا يتجاوز المعالجات الشكلية إلى مشروع شامل لصَون العربية وتمكينها، بوصف ذلك جزءًا لا يتجزأ من حماية الهوية الثقافية وتعزيز الانتماء، ومواجهة محاولات التهميش والاختزال التي تمس الوعي الجمعي للأُمَّة، فالعناية بالعربية ليست ترفًا ثقافيًّا، بل مسؤولية معرفية وأخلاقية، تتطلب تطوير أدوات تعليمها، وتحديث طرائق استخدامها، وتوسيع حضورها الرصين في الفضاء الرقْمي والإعلامي، بما يحفظ أصالتها ويُفَعِّل قدرتها على الإسهام في إنتاج المعرفة المعاصرة.

هذا، ويدعو فضيلة المفتي إلى التمسك باللغة العربية وغرسها في نفوس النشء والشباب، فهي عمود الهوية وحافظة القيم، ومرآة الحضارة التي حملت تاريخ الأمة ومعارفها عبر القرون، فالتمسُّك بها وغرسها في نفوس الأبناء استثمار حضاري في الوعي، وحماية للهُوية من التلاشي، وتمكين للشباب من الانخراط في عصر المعرفة بثقةٍ ووعي، مع الحفاظ على جذورهم وثقافتهم، مؤكدًا أن الأمة التي تحافظ على لُغتها تحافظ على ذاتها وتؤسس لمستقبلٍ مستنير يربط بين أصالة الماضي ومتطلبات الحاضر.